أخبار إيران

النظام الإيراني يشن حملة شديدة علی هيئة علماء المسلمين في العراق ويؤيد الحکم باعتقال الدکتور الضاري

شن النظام الإيراني الذي يظهر بمظهر الوصيّ للحکومة العراقية حملة شديدة علی هيئة علماء المسلمين في العراق واصفًا الحکم الصادر باعتقال الدکتور حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين بأنه الاقتراب من بؤرة الفتنة في العراق وهي معسکر أشرف. ففي هذا المجال کتب موقع «ديدبان» التابع للنظام الإيراني والذي يعکس نوايا القتلة الحاکمين في إيران يقول: «إن هيئة علماء المسلمين جعل من معارضة تواجد الشيعة علی الساحة السياسية هدفًا لها بحيث أن إثارة الحرب الطائفية وإضعاف الحکومة القانونية في العراق هي في صلب سياسة الجماعة المذکورة». وأضاف موقع «ديدبان» التابع «للولي الفقيه» في نظام الحکم القائم في إيران قائلاً: «إن الموضوع المهم هو اتصالات هيئة علماء المسلمين بجماعة رجوي في العراق والمتمرکزة في معسکر أشرف والتي تسببت حتی الآن في العديد من النزاعات والصدامات الطائفية حيث لم تستطع الحکومة العراقية بعدُ أن تحقق الهدوء والاستقرار في هذه المنطقة. إن مجاهدي خلق يستخدمون هذه المجموعة لتدخلهم في شؤون العراق الداخلية والعمل علی إثارة الفتن والحروب الطائفية في العراق».
ففي هذا المجال قال المتحدث باسم المکتب الأوربي لمجاهدي خلق: «بالقدر الذي يخص الشعب العراقي فإن خمسة ملايين ومئتي ألف منهم طالبوا علنًا بقطع أذرع النظام الإيراني في العراق وطرده من هذا البلد. وأما مجاهدو خلق فهم وحسب تجربة السنوات الثماني والعشرين الماضية کانوا وما زالوا يريدون حتی العظم نزع السلطة من نظام «ولاية الفقيه» اللاشرعي الغاصب وإزالة صفحته في التاريخ الإيراني، کما ليست أقوال الهراء التي يطلقها النظام ضد معسکر أشرف إلا رد فعل منه إزاء هذه الحقيقة الدامغة».

زر الذهاب إلى الأعلى