أخبار إيرانمقالات

تفشي الادمان في عموم طهران

 

12/10/2016

 

 

سابقا عندما کنا نسمع اسم حي «هرندي» بطهران کانت تتبادر الی الذهن صور شباب جعلهم النظام مدمنين. غير أن الواقع الآن فقد تغير بحيث نستوعب بعد ساعات قليلة من التجول في شوارع طهران أن حي «هرندي» في جنوب طهران لم يعد الحي الوحيد للمدمنين بل تفشی الادمان في ظل حکم الملالي علی مدی 38 عاما ليشمل کل أحياء العاصمة بل حتی الأحياء الشمالية للمدينة والراقية حيث نشهد هذه المشاهد المرة لوضع الشباب المدمنين. وهي حصيلة سنوات حکم الملالي علی ايران والعاصمة.
المشاهد التي تجعل کل مواطن يشعر بالأسف والتأثر وفي الوقت نفسه يشعر في قلبه حقدا ضد نظام ولاية الفقيه. کما أن نظام الملالي وباعلانه أن المدمنين بعضهم يحملون السلاح يريد زيادة أجواء الخوف بين الناس من جهة وازالة بصماته في جعل الشباب فريسة للادمان من جهة أخری ليکثف بذلک أعمال القمع والاعدام بحجة المخدرات. بينما الکل يعلم أن رأس الخيط الأصلي للانتاج والتوزيع للمخدرات بيد أزلام النظام وقوات الحرس. 
ومن هذه المناطق هي اتوستراد جمران قريب من تقاطع «همت» والقسم الجنوبي لمجمع «آتيه سازان». وفي هذه المناطق يشاهد الشباب المدمنين نساء ورجالا علی غرار ما کنا نشاهده في السابق في «شوش» و «هرندي». وهي مناطق تتوزع فيها المخدرات بين الشباب من قبل النظام نفسه بکثرة ولا يقتصر هذا الحال علی منطقة خاصة. بل تحولت کل العاصمة الی مشهد عام سواء جنوبها أو شمالها وغربها وشرقها. وحتی لا يقتصر الوضع علی طهران والمدن الايرانية بل امتد ليشمل کل أرض وصلت اليها أقدام الملالي الشيطانية في العراق واليمن وسوريا ولبنان وتحولت الی ترانزيت لتجارة المخدرات من ايران اليها. وهذا وجه آخر لتدمير الملالي هذه البلدان اضافة الی تصدير الحرب اليها وتعريض جيل الشباب الی الفساد.     

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.