أخبار العالم

واشنطن “تستعجل” الجيش الترکي لمواجهة المتطرفين

 

 

 

رويترز
11/10/2014

 


واشنطن – أکد البيت الأبيض أهمية الحصول علی مساعدة الجيش الترکي “سريعاً” في الحرب علی المتطرفين في العراق وسوريا.  واجتمعت ليزا موناکو وهي واحدة من کبار مساعدي الأمن القومي للرئيس الأمريکي باراک أوباما مع رئيس المخابرات الترکي هاکان فيدان يوم الجمعة في إطار سلسلة من اللقاءات الأميرکية الترکية بهدف الحصول علی دعم ترکيا لتدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة.
وقال البيت الأبيض في بيان إن موناکو “عبرت عن تقديرها لدعم ترکيا للعمليات العسکرية الأمريکية الحالية في العراق وسوريا وأکدت أهمية تسريع المساعدة الترکية في إطار استراتيجية شاملة لإضعاف الدولة الإسلامية وتدميرها في نهاية المطاف
يأتي هذا بعد لقاء ثنائي ترکي أميرکي الخميس، بحث السبل الفعالة لمواجهة خطر “داعش”. حيث بحث موفدان خاصان في العاصمة الترکية “إجراءات عاجلة وسريعة” لاتخاذها بشکل مشترک مع ترکيا لوقف تقدم التنظيم. وأوضحا أن “فريقاً عسکرياً أميرکياً سيتوجه إلی أنقرة الأسبوع المقبل لمواصلة هذه المحادثات علی مستوی عسکري”، وفق ما أوضحت الناطقة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساکي في بيان.
وکانت الولايات المتحدة أرسلت الجنرال جون آلن ومساعده السفير بريت ماغورک إلی أنقرة، إذ اجتمعا مع رئيس الوزراء الترکي أحمد داود أوغلو وبحثوا “إجراءات عدّة تهدف إلی تقدم الجهود العسکرية ضد التنظيم”، وفق الخارجية الأميرکية.
وأوضحت الخارجية الأميرکية أن البلدين الحليفين داخل الحلف الأطلسي “اتفقا علی مواصلة مشاوراتهما في إطار جهودهما” الرامية الی مواجهة “داعش”.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميرکية جينيفر بساکي للصحافيين في وقت سابق إن “إجراءات عاجلة وسريعة ضرورية لوقف القدرات العسکرية لداعش، والجنرال جون آلن ومساعده السفير بريت ماغورک سيقولانها بوضوح أثناء اجتماعاتهما مع مسؤولين أتراک”.


زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.