مقالات

تإييد الشعب الايراني و المقاومة الايرانية مطلب ملح

دنيا الوطن 
9/6/2016
بقلم : رؤی محمود عزيز
منذ أکثر من 36 عاما، وضع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية استراتيجية خاصة لتحرکاته و نشاطاته في المنطقة بنيت علی أساس منح نفسه الحق في التدخلات في المنطقة و تأسيس أحزاب و ميليشيات عميلة له تقوم بتنفيذ مخططاته التي تستهدف أمن و إستقرار دول المنطقة و الی جانب ذلک حرص أيضا علی عدم السماح بمختلف الطرق و الاساليب من حدوث أي لقاء أو تقارب بين المقاومة الايرانية عموما و الفصيل الاساسي فيها منظمة مجاهدي خلق لإنها تعتبر معبرة و مجسدة بحق عن آمال و تطلعات و طموحات الشعب الايراني،
ولإن هذا النظام يعتمد علی قمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته کأحدی رکائزه الاساسية من أجل بقاء و إستمرار النظام، فإنه رأی و يری في هکذا تقارب و لقاء بمثابة العد التنازلي لنهايته.
شعوب و دول المنطقة بعد أن ذاقت الويلات و المآسي علی يد هذا النظام الذي لم يتوقف ولو ليوم واحد عن تنفيذ مخططاته المشبوهة التي تستهدفها، علمت و أدرکت أخيرا مصداقية و واقعية نداءات و تحذيرات المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق من خطورة الدور الذي يقوم به النظام في دول المنطقة وعلمت النوايا الشريرة و العدوانية التي يضمرها لشعوب و دول المنطقة و أهدافه و غاياته المشبوهة تبعا لذلک.
الحقيقة التي صارت واضحة وضوح الشمس في عز النهار هي إن المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق کانتا و ستبقيان تقفان الی جانب شعوب و دول المنطقة و تفضحان و تکشفان کافة المخططات المشبوهة لطهران و التي تستهدفها، وقد أثبتت ذلک بصورة مستمرة من خلال المواقف و التصريحات و البيانات المختلفة بذلک الخصوص، ومن هنا، فإنه قد إنهارت کل جدران الکذب و الخداع و التضليل للنظام و التي صورت المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق علی إنهما معاديان لشعوب و دول المنطقة.
البيان الذي أصدره أغلبية أعضاء مجلس النواب الاردني و الذي أدان سياسات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولاسيما فيما يتعلق بتدخلاته في المنطقة و قمعه للشعب الايراني و قيامه بحملات صاروخية ضد المعارضين الايرانيين المتواجدين في مخيم ليبرتي، والذي طالب في ختامه بإدانة ادانة قاطعة لانتهاک حقوق الانسان وحقوق الاقليات القومية والدينية في إيران و ارغام إيران علی إخراج العسکريين والحرس الثوري والقوات العملية لها من دول المنطقة خاصة سوريا والعراق. وهذه ضرورة التغلب علی داعش، و ضمان سلامة وأمن سکان ليبرتي إلی حين خروجهم جميعا من العراق، و دعم المقاومة الإيرانية ورئيستها المنتخبة السيدة مريم رجوي بمثابة الحل الوحيد مقابل ديکتاتورية الملالي في إيران وبؤرة التطرف الإسلامي والارهاب في العالم اليوم. يمکن إعتبارها خطوة عملية للأمام بإتجاه توثيق العلاقات بين شعوب و دول المنطقة من جانب و بين المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق من جانب آخر، والتي تصب في مصلحة شعوب و دول المنطقة بما فيه الشعب الايراني، وإن تإييد الشعب الايراني و المقاومة الايرانية قد بات مطلبا ملحا و بالغ الاهمية لکونه يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة کما إنه يصب في مصلحتها جميعا و في صالح مبدأ التعايش السلمي الذي تعتبر المنطقة حاليا بأمس الحاجة إليه.
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى