ملک السعودية قلق بشأن طريقة احتواء أمريکا لطموحات إيران النووية

شبکة سي ان ا ن الاخبارية
29/3/2014
الرياض، المملکة العربية السعودية- قال مسؤول أمريکي کبير إن الولايات المتحدة والمملکة العربية السعودية “متفقون بشکل کبير” رغم الاختلافات الأخيرة بشأن إيران وسوريا، جاء ذلک بعد اللقاء بين الرئيس الأمريکي باراک أوباما، والعاهل السعودي الملک عبد الله بن عبد العزيز.
وقد جلس الرئيس والملک وجهاً لوجه، في منتجع الملک الصحراوي في روضة خريم، خارج العاصمة الرياض، وکرر أوباما أن الولايات المتحدة مصممة علی منع إيران من امتلاک سلاح نووي.
وقد عبر الملک عبدالله عن القلق من الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة والقوی العظمي، لاستخدام المفاوضات لاحتواء طموحات إيران النووية.
وقال مسؤول أمريکي للصحفيين “ليس هناک شيء کاللقاء وجهاً لوجه” مضيفاً أن النقاش”ليس موضع نزاع”. إنها الزيارة الأولی التي يقوم بها أوباما إلی السعودية منذ عام 2009.
وبحث القائدان الاختلافات “التکتيکية” مع المملکة بشأن مسألة تسليح المعارضة السورية، ونفی مسؤول کبير في الإدارة الأمريکية التقارير التي نشرت بشأن تفکير الولايات المتحدة بتزويد المعارضة السورية بصواريخ أرض جو، التي تطلق من الکتف.







