احتجاجات إيران
ايران.. رد أم ستار بهشتي علی التهديد الذي تلقته بنتها: نحن لا نخاف التهديد بالسلاح ليکفوا عن هذه اللعب

الخميس 31 ديسمبر2015 – قالت جوهر بهشتي أم الشهيد ستار بهشتي فيما يخص التهديد الذي تلقته بنتها سحر بهشتي يوم الأحد 27 ديسمبر من عناصر وزارة المخابرات سيئة الصيت بالقتل بالسلاح:
اني جوهر عشقي أم ستار بهشتي. ابني ستار کان عاملا اختطفوه وقتلوه خلال 4 أيام. والآن بدأوا يستهدفون بنتي سحر. ليست هذه المرة الأولی التي يهددون سحر، بل انهم هددوها عدة مرات. سحر تذهب لتنقل طفلها من المدرسة فتعترضها سيارة بيجو ويقول السائق لسحر انزلي من السيارة وسحر تقول لا أنزل. يقول اسحب صورة ستار بهشتي من خلف سيارتک وترد عليه سحر لا أسحب. والمأمور يدخل السيارة ويهددها بالسلاح ويطلق عبارات فجة ويقول لسحر اننا سنأخذک ونقتلک.
وتقول أم ستار: «ليعلم الجميع اني أم ستار واذا أعطيت سحر في سبيل ستار فلن أتخلی واذا فقدت سحر شعرة من رأسها اني أحمل النظام مسؤولية ذلک وأحاسبه ولا مثل ستار الذي قتلوه ولم أقل شيئا».
وتقول جوهر عشقي انها لا تخاف أي شيء وتؤکد: اني طالما أبقی علی قيد الحياة اني أبقی صوت ستار وبعدي سحر ستکون صوت ستار. ستار کان عاملا قتلوه وعلی النظام أن يحاسب ولکنني لا أسمح أن يقتلوا سحر. اننا لا نخاف أي شيء. انهم أرونا قبرا. هذه الأسلحة ما هي لعبة ليتخلوا عنها اننا لا نخاف منها ليسحبوا هذه اللعب.
انهم يريدون اني أسکت. اني لن أسکت أبدا ومادمت حية فلن أسکت ليعلم نظام الجمهورية الاسلامية اني لن أسکت ابني کان عاملا قتل خلال أربعة أيام دون ذنب. ولم يفصحوا ماذا کان ذنبه. أم بقيت مفجوعة أربع سنوات علی قبر ولدها. والآن جاء دور شقيقته. ماذا يريدون أن يعملوا بشقيقته؟ شقيقته هي صوت ستار..و اذا مسها مکروه فلن أبقی هنا ساکتة واعمل عملا استثنائيا ليعلم نظام الجمهورية الاسلامية أن أم ستار ليست تلک الأم السابقة. واني لن أبقی في مکاني ولن أسکت..
وتابعت جوهر عشقي قولها نقلا عن ستار بهشتي: قالوا اغلق فمک اننا سنجعل أمک تتشح بالسواد. وکان ستار يقول لي: يا أمي حياتنا ليست حياة حقيقية . هذه حياة مذلة والموت أفضل من هذه الحياة. اني أکرر قوله. هذه ليست حياة کريمة بل هي مذلة وموت ونحن نسميها حياة. انهم يريدون الآن يريدون أن يتعاملوا مع سحر مثل ما تعاملوا مع ستار. اني لم أکن أدرک في ذلک الوقت. اذا مس سحر مکروه فعندئذ اني سأکون طرفهم واني أقيم الدينا ولم آقعدها اني آصبحت هذه المرة يقظة. اننا نتسلی بصورة وقبر ستار. جثمان ستار لم يسلموه لنا ولم يسمحوا لنا بأن نری وجه ابننا لکي نری کيف وجهه واننا أصبحنا نتسلی بصورته خلف السيارة وقبره.
اني أعلن في الختام للنظام ان سحر ليست ستارا لکي يقتلوه خلال آربعة أيام انها سحر بهشتي هي راعية أمها وهي صاحبة أمها. انکم أخذتم ذلک الراعي وهل تريدون أن تأخذوا هذه الراعية أيضا واذا مسها مکروه فاني سوف أحاسبکم.
اني جوهر عشقي أم ستار بهشتي. ابني ستار کان عاملا اختطفوه وقتلوه خلال 4 أيام. والآن بدأوا يستهدفون بنتي سحر. ليست هذه المرة الأولی التي يهددون سحر، بل انهم هددوها عدة مرات. سحر تذهب لتنقل طفلها من المدرسة فتعترضها سيارة بيجو ويقول السائق لسحر انزلي من السيارة وسحر تقول لا أنزل. يقول اسحب صورة ستار بهشتي من خلف سيارتک وترد عليه سحر لا أسحب. والمأمور يدخل السيارة ويهددها بالسلاح ويطلق عبارات فجة ويقول لسحر اننا سنأخذک ونقتلک.
وتقول أم ستار: «ليعلم الجميع اني أم ستار واذا أعطيت سحر في سبيل ستار فلن أتخلی واذا فقدت سحر شعرة من رأسها اني أحمل النظام مسؤولية ذلک وأحاسبه ولا مثل ستار الذي قتلوه ولم أقل شيئا».
وتقول جوهر عشقي انها لا تخاف أي شيء وتؤکد: اني طالما أبقی علی قيد الحياة اني أبقی صوت ستار وبعدي سحر ستکون صوت ستار. ستار کان عاملا قتلوه وعلی النظام أن يحاسب ولکنني لا أسمح أن يقتلوا سحر. اننا لا نخاف أي شيء. انهم أرونا قبرا. هذه الأسلحة ما هي لعبة ليتخلوا عنها اننا لا نخاف منها ليسحبوا هذه اللعب.
انهم يريدون اني أسکت. اني لن أسکت أبدا ومادمت حية فلن أسکت ليعلم نظام الجمهورية الاسلامية اني لن أسکت ابني کان عاملا قتل خلال أربعة أيام دون ذنب. ولم يفصحوا ماذا کان ذنبه. أم بقيت مفجوعة أربع سنوات علی قبر ولدها. والآن جاء دور شقيقته. ماذا يريدون أن يعملوا بشقيقته؟ شقيقته هي صوت ستار..و اذا مسها مکروه فلن أبقی هنا ساکتة واعمل عملا استثنائيا ليعلم نظام الجمهورية الاسلامية أن أم ستار ليست تلک الأم السابقة. واني لن أبقی في مکاني ولن أسکت..
وتابعت جوهر عشقي قولها نقلا عن ستار بهشتي: قالوا اغلق فمک اننا سنجعل أمک تتشح بالسواد. وکان ستار يقول لي: يا أمي حياتنا ليست حياة حقيقية . هذه حياة مذلة والموت أفضل من هذه الحياة. اني أکرر قوله. هذه ليست حياة کريمة بل هي مذلة وموت ونحن نسميها حياة. انهم يريدون الآن يريدون أن يتعاملوا مع سحر مثل ما تعاملوا مع ستار. اني لم أکن أدرک في ذلک الوقت. اذا مس سحر مکروه فعندئذ اني سأکون طرفهم واني أقيم الدينا ولم آقعدها اني آصبحت هذه المرة يقظة. اننا نتسلی بصورة وقبر ستار. جثمان ستار لم يسلموه لنا ولم يسمحوا لنا بأن نری وجه ابننا لکي نری کيف وجهه واننا أصبحنا نتسلی بصورته خلف السيارة وقبره.
اني أعلن في الختام للنظام ان سحر ليست ستارا لکي يقتلوه خلال آربعة أيام انها سحر بهشتي هي راعية أمها وهي صاحبة أمها. انکم أخذتم ذلک الراعي وهل تريدون أن تأخذوا هذه الراعية أيضا واذا مسها مکروه فاني سوف أحاسبکم.







