أخبار إيرانمقالات

يوميات ليبرتي: سلاما ايتها العقيلة الاشرفية المجاهدة الاشرفية مثال المرأة المسلمة الملتزمة قضية امتها ودينه


موقع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
 2012/9/19



بقلم: صافي الياسري


اثبتت المجاهدة الاشرفية عبرکل مراحل النضال التي عبرتها في صفوف مقاتلي منظمة مجاهدي خلق ، انها مثال المراة المسلمة الملتزمة قضية امتها ، في التحرر والخلاص من عبودية النظام الفاشي المستبد الملتحف اغطية الدين زورا ، وفي الالتزام العقائدي بالاسلام المحمدي ، واحکامه الصحيحة في تعاملها مع القيمة الانسانية ، وتعريفاتها الحقة لمفاهيم الحق و العدالة الانسانية والاجتماعية والمساواة والحرية ،
بعيدا عن تلفيقات وتحريفات وتشويهات عصابة الملالي الحاکمة ، وهو ما دفع هذه العصابة الی السعي بکل الصور والاساليب والتلفيقات والاکاذيب والافتراءات الی تشويه سمعة المجاهدة الاشرفيه والطعن في التزاماتها العقائدية والاخلاقيه الرفيعة ، بينما جرف النظام بسلوکياته وسياساته التي ترکز علی توفير کل مسببات بقاء النظام وتفکيک المجتمع ، العائلة والمرأة الايرانية ، الی خطوط مسخها سلعة يتداولها الرجال علی وفق احکام تمت فبرکتها في مختبرات الملالي وعقولهم المتخلفة ، ونسبت باطلا الی الاسلام ، ومن يقرأ کتابي ( المرأة الايرانية والبحث عن سواحل الحرية ) الصادر عام 2005 ، سيجد صورا مشرفة لمواقف المجاهدة الاشرفية ، في تحديها لبوليسية وظلم الملالي ،وعبورها بحور الظلم والطغيان الی سواحل قلعة  اشرف الرمز ، لتقود من هناک مسيرة الظفر والانتصار التي تترسخ يوميا في درب حرية الشعوب الايرانية ، مکللة بالتضحيات التي لم تتخلف فيها المجاهدة الاشرفية عن رفيقها وشقيقها المجاهد الاشرفي ، فکانت تقود الدبابة وتحسن التعامل مع مدفعها ، ولم تترک سلاحا لم تثبت انها سيدته وانها لا تقل عن رفيقها وشقيقها المجاهد في قوة التحمل وکفاءة التعامل معه ، وکلنا نتذکر تلک الافلام والصور التي نقلتها الوکالات العالميه عنها في سوح المعارک وهي تقود فعاليات معارک الضياء الخالد متوغلة في عمق الاراضي الايرانية ، امرة قيادة وضابطة رکن وسلاح اشارة وکوماندوز وادارية لوجستية  من الطراز الاول، کما انها اثبتت عبر تجارب المواجهات النضالية في السوح الاخری ، الاعلام والفکر والسياسة والعلاقات العامة  انها قمة من القمم التي تفخر بها الامة الايرانية ، وقد تابعت مسيرتها النضالية هذه عن کثب ، وارشفت ووثقت بعض تضحياتها التي تعد بحق امثولة للمرأة المسلمة والايرانية ، بل والمرأة في کل اصقاع الارض ، اقول کلامي هذا وانا ارقب عن کثب صمودها الاسطوري وهي تتحمل معاناة عامين ونصف  من سوء التعامل وسوء الاخلاق الذي اتسمت به عناصر قوات حکومة المالکي بمواجهتها ، دون اعتبار لکينونة المراة في العقيدة والعرف والاحکام الاسلامية ، ووصايا الرسول وخلفائه وائمته الاطهار التي شددت علی القيمة الاعتبارية للمرأة المسلمه ، فقد ذکرتني بنساء الهاشميين في شعب ابي طالب وما احتملن ، وکنت حين اری الاشرفية مشجوجة الراس دامية الوجه واليد رافعة کفيها الی السماء تضرع الی الله ان ينتصف لها من ظالميها ، اشعر ان الارض تميد تحت اقدامي ، وها انا اتابع اوضاعها عن بعد في مخيم ليبرتي ، ليس في يدي من حيلة سوی قلمي انافح به عن حماها واسال الله ان يوفقها ويحرسها وينصرها ويعلي کلمتها فقد نصرت امتها ودينها ، ويکفيها شرفا تاريخها وتضحياتها وبيض صفحاتها ، سيدة الصبر الذي لا صبر بعده .

زر الذهاب إلى الأعلى