أخبار إيران

اللجنة البرلمانية البريطانية المشترکة من أجل إيران حرة واللجنة الدولية للبحث عن العدالة في البرلمان البريطاني

 

 

25شباط/ فبراير 2015

التطرف الإسلامي والإرهاب والحلول:
ضرورة قطع أذرع النظام الإيراني في العراق وسوريا
دعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية

 

في مؤتمر مشترک عقد في مجلس العموم البريطاني بحضور نواب من مجلسي البرلمان البريطاني من جميع الأحزاب وکذلک أعضاء من اللجنة البرلمانية من أجل إيران حرة واللجنة الدولية للبحث عن العدالة، تناول الحضور أسباب ظهور التطرف الإسلامي والإرهاب والحلول لتصديهما باعتبارهما خطراً يهدد العالم. وإذ أشار المتکلمون في هذا المؤتمر إلی وجوه مختلفة لهذا التهديد المتصاعد علی الصعيدين الإقليمي والعالمي اعتبروا سقوط دکتاتورية الملالي وتحقيق إيران ديمقراطية شرطا ضروريا للقضاء علی التطرف الإسلامي.
وفي هذا المؤتمر الذي ترأسه ديفيد جونز عضو في البرلمان البريطاني ووزير سابق في ويلز قدم للمؤتمر الدکتور ألخو فيدال کوادراس رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة بصفته ضيفا خاصا للمؤتمر ملخصا عن تقرير جديد أصدرته اللجنة الدولية للبحث عن العدالة تحت عنوان ”التطرف الإسلامي والإرهاب: الحلول والسراب“.
وفيما يلي أسماء باقي المشارکين في المؤتمر:
ديفيد أيمس عضو في البرلمان البريطاني والرئيس المشترک للجنة البرلمانية البريطانية لإيرا حرة  والسير ألن ميل عضو في البرلمان والدکتور ماتيو أفورد عضو في البرلمان وجيم شانون عضو في البرلمان وديفيد کرازبي عضو في البرلمان ومايک فريز عضو في البرلمان واللورد مک لنان من روغارت واللورد کاتر وبيتر کارتر الحقوقي البارز برتبة الاستشارة للملکة البريطانية والرئيس الأسبق للجنة حقوق الإنسان التابعة لجميعة الحقوقيين البريطانيين وويلز.
ورحب ديفيد جونز الوزير السابق في ويلز في افتتاحية المؤتمر بحضور الدکتور ألخو فيدال کوأدراس في البرلمان البريطاني وإذ قدم الأخير وخلفيات عمله العلمي بصفته بروفيسورا للفيزياء النووية وأستاذا جامعيا في جامعة برشلونا ومرکز الدراسات النووية في مدينة ستراسبورغ وجامعة دوبلين وکذلک نشاطاته السياسية کنائب رئيس الحزب الکاثالوني الإسباني وعضو في مجلس الشيوخ الإسباني ونائب رئيس البرلمان الأوروبي لـ15عاما، أشار إلی جوانب عما قامت به اللجنة الدولية للبحث عن العدالة من نشاطات تحظی بدعم وتأييد لـ4000 برلماني في کل من أوروبا وأمريکا. کما أوضح ما يقوم به الدکتور ألخو فيدال کوادراس من نشاطات دعما لمنظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية. وأضاف ديفيد جونز قائلا:
” يعد ما ألفه البروفيسور فيدال دراسة شاملة حول تصدير التطرف الإسلامي والإرهاب حيث يقترح ويعرض فيه تعاملا مختلفا وجديدا للتصدي لهذا التهديد العالمي الجديد“.
وإذ عرض الدکتور ألخو فيدال کوادراس تقريره قدم إيضاحا مضبوطا حول جذور التطرف الإسلامي وکذلک ما يحمله من مواصفات موضحا إياها في عوامل کالاعتداء المستمر والحرب المصيرية وعدم الاعتراف بأي حد جغرافي والقساوة في غايتها وممارسة القمع في حق النساء والاحتيال والدجل.
ثم تناول قضية ظهور التطرف الإسلامي في إيران مؤکدا علی أن هذه الظاهرة ” ظهر في الزمن المعاصر جراء وصول الخميني إلی السلطة في إيران عام 1979 بعد الإطاحة بدکتاتورية الشاه المدعومة من قبل الولايات المتحدة الأمريکية. وکانت إيران تعد أول بلد شهد حکومة دينية في العالم المعاصر.“
وأکد الدکتور فيدال کوأدراس يقول:
” وما ترتب بشکل مباشر من تأثيرات ونتائج علی تشکيل حکومة إسلامية متطرفة في بلد کإيران بمرکزها الفريد في العالم الإسلامي سمح لهذا النظام بأن يتحول إلی سند سياسي وعملي ومعنوي وستراتيجي لجميع المتطرفين الإسلاميين في کل أرجاء العالم بأسره. کما تحول النظام اليوم إلی مرکز يستزيد منه دوافع الکثير من المتطرفين الإسلاميين أو ربما جميعهم سواء کانوا شيعة أوسنة کما يستلهمون منهم من الناحيتين المالية واللوجيستية. فلذلک نؤکد علی أن رأس أفعی التطرف هو في إيران.“
کما أوضح البروفيسور کوأدراس أن ما يحمله التطرف الإسلامي من مواصفات وما يؤديه من أعمال له ” ليس إلا تنفيذا لأحکام الشريعة والتذرع بالقوة. ويعد ذلک وجها مشترکا وتاما لکل من ولاية الفقيه في إيران والخلافة الإسلامية لداعش أو القاعدة في المناطق الأخری.“
واستطرد قائلا: ” تدعو حکومة طهران إما دستورها وإما في باقي نصوصها ووصاياها إلی حکومة إسلامية عالمية. ويعتبر کل من الخميني مؤسس النظام والخامنئي زعميه الحالي وبشکل صريح أنفسهم وليا لأمر المسلمين في العالم (ولا الشيعة منهم فحسب)… وکان النظام الحاکم في إيران يعمل علی تصدير الإرهاب والتطرف بصفتهما أداة لمواصلة الحکم خلال أکثر من الثلاثة عقود الماضية وذلک بشکل ناشط ودون أن ينقطع وبأساليب وأشکال مختلفة. وأخذ هذا الأسلوب الإرهابي خلال الأعوام الأخيرة أبعادا تدخلية في البلدان حيث يظهر نفسه في ما يرتکبه هذا النظام من جرائم في کل من سوريا والعراق ولبنان وباقي البلدان.“
وأشار الدکتور کوأدراس إلی دور نظام الملالي في ظهور وتمهيد الطريق لداعش وکذلک ما يجري من علاقات بين نظام الملالي والمتطرفين نظير داعش والقاعدة وأکد قائلا: ” وما يکتسي أهمية رئيسية وحاسمة وذلک أبعد عن وجود صلة سياسية وفعلية محددة بين هذه المجاميع مع النظام الإيراني، هو وجود سلطة متطرفة حاکمة (نظام ولاية الفقيه) حيث يعد نموذجا ومصدرا يلهم تشکيل جميع المجاميع والخلايا المتطرفة. کما وفي حالة عدم وجود هذه الحکومة فلم تبق أجواء فکرية وأيديولوجية وسياسية وقاعدة مرکزية ومرکزا قابلا للاعتماد لظهور هذه المجاميع واتساع نطاقها.“
وتابع رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة يقول: ” لا يمکن أن يقتصر حل حقيقي من أجل التصدي لهذا التهديد علی حملة عسکرية واستخبارية بحتة ولن ينتهي هذا الأسلوب بنتيجة. وکذلک کان العمل علی الحصول علی التجدد والاعتدال داخل النظام الإيراني فضلا عن المحاولات الرامية إلی جعل النظام يتراجع عن الإرهاب وإثارة التطرف والتخلف واحدا من الوجوه يکاد أن يکون لجميع ما اتخذته الولايات المتحدة الأمريکية من سياسات لها قاطبه وذلک عبر المفاوضة أو تقديم التنازلات. غير أن هذه المحاولات باءت بفشل وکما يتم ملاحظته ترتب عليها اليوم وفي حد ما تداعيات مؤسفة للمنطقة“.
وفي الختام هکذا اعتبر الدکتور کوأدراس الحلول لتصدي التطرف وإزالة هذا التهديد العالمي الجديد:
” أولا، سقوط نظام الأسد: إن الحرب ضد داعش في سوريا دون الإطاحة بالأسد ليست لا تعالج القضية فحسب وإنما ستعزز الميول والرغبة المتطرفة في باقي النقاط حتی وإن أضعفت داعش في سوريا ومن الخطأ جدا الاعتبار بأن الإطاحة بالأسد تتسبب في توسيع الإرهاب وذلک ليس إلا وهما يثيره النظام الإيراني ودعاته. فيعد سقوط الأسد عاملا رئيسيا لإضعاف کل من داعش والتطرف.
ثانيا، قطع أذرع النظام الإيراني وقوة القدس والميليشات التابعة له في العراق: إن الحرب ضد داعش في العراق وذلک دون إنهاء نفوذ النظام الإيراني والميليشات التابعة له والتي تشرف الآن علی أجزاء واسعة من العراق والتي تعد جرائمها أعنف من داعش ستتسبب في اتساع نطاق هذه الظاهرة علی الصعيد الدولي. فلا بد من الإطاحة بالتطرف تحت يافطة الإسلام بکل أشکاله سواء کان شيعية أو سنية.
ثالثا، يعد التأکيد علی قراءة أصيلة وديمقراطية ومتسامحة عن الإسلام أمام قراءات متطرفة ومتخلفة سواء کانت شيعية أو سنية، کضرورة. وما يقدمه لنا کل من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ليس سواه. إنهم موقنون بحکومة قائمة علی فصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل والتسامح وحرية التعبير والديمقراطية والسوق الحر. کما تعد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الحظ الأفضل لنا من أجل القضاء علی الأيديولوجية المتطرفة. وإذا لاحظنا أن النظام تغير في إيران حيث تعد الآن مرکزا للتطرف والإرهاب فسينتهي ما يتم تقديمه الآن من دعم للمجاميع المتطرفة والمتخلفين الإسلاميين وفي ذلک الحين سنقضي علی تلک القوة. وعلينا أن نقتلع جذور التطرف الإسلامي التي تم زرعها منذ ما وصل الخميني إلی السلطة في طهران. وإن لا ندرک هذه الحقيقة البسيطة والابتدائية فإنه لن تعد بداية حقبة من الظلمة والهمجية کابوسا مخيفا فحسب وإنما ستعد احتمالا جادا. وأشکرکم جميعا.“

وبدوره أکد ديفيد جونز خلال تصريحات أطلقها يقول: ” توجد نظرية أعتبرها نظرية خالية من الأساس حيث ينشرها ويشيرها من يدافعون عن المساومة مع نظام طهران. وتفيد النظرية بأن التطرف السني أخطر بکثير من التطرف الشيعي حيث يمکن القضاء علی الأول بمعونة من الثاني. وهکذا يتم تمرير النظرية بأنه ينبغي لنا أن نشمل المتطرفين الشيعة ولو أنه يتم تنفيذ أعمال متطرفة ومتخلفة باسمهم. فيما قادت حالات التطرف هذه المنطقة وجعلها تصاب بصدمة تقضي بإيران مزودة بالأسلحة النووية“.
وأضاف قائلا:
” أعتقد أن خطورة إشراک النظام الإيراني في الحرب ضد داعش تعادل أخيرا خطورة المساومة معه حول برنامجه النووية. وفي حالة المساومة معه فإنه يعد أمرا خطيرا عندما يتم تقديم القوة النووية للمتطرفين الدينيين حيث يزيد عدم الاستقرار الموجود في تلک النقطة الغير مستقرة في العالم. وفي حالة إشراک النظام في الحرب ضد داعش وکما أکدت عليه أخيرا مريم رجوي فإنه يفسح المجال لقوة القدس أکثر مما مضی فبالتالي يحوله إلی سلاح يعد حتی أخطر من النووية. وأنا أعتقد أنه من السذاجة أن نعتقد أن إشراک النظام الإيراني يعد خطوة لاستتباب الأمن في العراق وأن الدبلوماسية العالمية تحث بشکل النظام الإيراني علی الکف عن طموحاته النووية. وفي الحقيقة وکما قرأنا اليوم من صحيفة تايمز فإن هذه الطموحات لا تزال قائمة في حد کبير للغاية“.
هذا وقدر ديفيد أيمس عضو في البرلمان البريطاني والرئيس المشترک للجنة البرلمانية البريطانية من أجل إيران حرة في بداية کلمته ما بذله بشکل متواصل ودؤوب الدکتور فيدال کوأدراس من جهود هادفة إلی توعية الرأي العام والمشرعين والساسة بشأن الطبيعة الحقيقية للنظام الحاکم في إيران ومن ثم قال: ” من شأن أية ستراتيجية ثابتة عالمية ترمي إلی التصدي للتطرف الإسلامي الصادر من قبل النظام الإيراني أن تضم دعم الطموحات الديمقراطية للشعب الإيراني ودعم المقاومة الإيرانية بقيادة حصيفة للسيدة مريم رجوي من أجل تغيير ديمقراطي في إيران“.
وفيما يتعلق بهذه القضية أکد أيمس علی تغيير في السياسة حيث قال:
” سعادة رئيس المؤتمر، اجتمعنا هنا اليوم لنتأکد من أن حکومتنا تشخص وتدرک أن تهديد التطرف في طهران لن تنتهي عبر ما يذکرنا به من إصلاحات تجري فيها. فيکمن الحل المناسب في التقرب من القوی المسلمة المتساحمة في المنطقة وتعزيزها ولا تقدر _وطبقا لما أتذکره وأعرفه_ قوة إيرانية معارضة سوی المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي علی تحقيق هذه القضية.
إذن، أيها السيدات والسادة، نردد هنا أن الحل للقضاء علی الإرهاب والتطرف المستلهمين من الملالي يکمن في تقديم دعم سياسي لکل من مريم رجوي وحرکة تقودها وتعاون دبلوماسي معهما حتی يتمکنوا من أن يمرروا ويطبقوا للشعب الإيراني ورقه عملهم بواقع عشرة بنود. وفي ذلک الحين فيکمن لإيران فقط أن تلعب دورا بناء في المنطقة وتعد حليفة موثوق بها لبريطانيا.
إذن، أيها السيدات والسادة، فرسالتنا اليوم هي: السيد رئيس الوزارء، يقود کل من مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية القوی المسلمة المتسامحة التي ترغبون أنتم في التقرب منهم. إنهم يعدون البرلمان الناشط والمعارض للملالي المتطرفين في طهران؛ فينبغي لبريطانيا أن تدعم مريم رجوي وتتعاون معها لتساعد حرکتها من أجل تحقيق القضايا الديمقراطية للشعب الإيراني حتی تکون إيران حرة بشکل حقيقي.“

آلن ميل عضو في مجلس العموم البريطاني هو الآخر الذي إذ قدر حضور الدکتور ألخو فيدال کوأدراس وما قدمه من إيضاحات، أشار إلی الظاهرة الشريرة للتطرف الإسلام والإرهاب وأکد يقول: ” لقد ابتعد الشعب الإيراني علی وجه التحديد ومنذ سنوات عن الديمقراطية، کما يتم ممارسة عمليات التصفية والاعتقال في حقهم. ونحن لا ندعم ما يقوم به هذا النظام من أي نشاط اطلاقا.“ واستطرد قائلا: ” يقف بجانبکم أعضاء عقلاء في هذا المجلس ومن جميع الأطراف وهم يدرکون ما يجري في إيران ويلمون به. کما يطلعون علی ما يجري في مخيم ليبرتي أو الأماکن الأخری. ونحن نتوجه إلی أعضاء جمعيتکم بتقديرنا علی ما يخصصون من زمن وجهود ليذکرونا جميعا بما نتحمل نحن من مسؤولية في هذا الشأن. فلذلک أنا أطمئنکم بأننا لا نصمت أبدا. وإنما ندعم ومن خلال مهمتنا أعضاء جميعتکم والآخرين للقيام بکل ما بوسعنا وذلک من أجل إقامة العدالة والديمقراطية والحرية في إيران.“
وکان بيتر کارتر من الحقوقيين البريطانيين البارزين برتبة استشارة الملکة والرئيس الأسبق للجنة حقوق الإنسان لجمعية الحقوقيين البريطانيين وويلز، هو الآخر الذي تکلم في المؤتمر حيث درس في جانب من تصريحات أدلی بها ما تقوم به دکتاتورية الملالي من أعمال کبت وانتهاک لحقوق الإنسان والحريات الأساسية للشعب الإيراني. وإذ أشار إلی مبادرة أخيرة قام بها رئيس لجنة حقوق الإنسان لجمعية الحقوقيين البريطانيين وويلز کريستي بريملو حيث کان قد طالب خلال رسالة مفتوحة وجهها للأمين العام للأمم المتحدة باتخاذ إجراء عاجل لضمان الأمن والسلامة لسکان ليبرتي، سلط الضوء علی تأريخ تواجد أعضاء مجاهدي خلق في العراق بأشرف ونقلهم إلی ليبرتي وثم أکد يقول: ” لم تف الحکومة العراقية بما کانت قد وعدت الأمم المتحدة حول توفير الحماية لسکان ليبرتي والأمن والحرية.“
وذکر بيتر کارتر: ” نحن في لجنة حقوق الإنسان لجمعية الحقوقيين البريطانيين وويلز وجهنا رسالة للأمين العام لنعلن أن مذکرة تفاهم وقع عليها کل من الأمم المتحدة والحکومة العراقية تم ضربها عرض الحائط وذلک بکل خزي ووقاحة.
إذن، ينبغي اتخاد إجراءين عاجلين:أن يتم الاعتراف بمخيم ليبرتي کمخيم للاجئين تحت إشراف الأمم المتحدة؛ وأن يمنح کل من الأمم المتحدة ومجلس الأمن ضمانات ويمارسا الضغوطات علی الحکومة العراقية لإرغامها علی الالتزام بواجباتها إزاء حرية سکان ليبرتي وأمنهم.“
کما أکد الدکتور ماتيو أوفورد عضو في البرلمان البريطاني خلال تصريحات أطلقها علی الوضع المتفاقم لحقوق الإنسان في إيران خاصة منذ وصول روحاني إلی السلطة وقال: ”إنني شاهدت الهجمات المخيفة للاعتداء برش الحامض علی النساء اللواتي لا يؤمن بما يملي عليهن النظام.“. ” کما أعلن عن مخاوفي إزاء مواصلة الإعدامات التي لاتستهدف سوی ممارسة القمع بحق المواطنين دون شک وذلک بسرعة سبق لي أن أشرت إليه“.
وإذ أعاد جيم شانون وهو عضو آخر في مجلس العموم البريطاني إلی الأذعان مدی النقمات الشعبية في إيران أکد قائلا: ” يعد النظام الإيراني تهديدا جادا للسلام والاستقرار في المنطقة. وأنا حصلت علی فرصة تمکنت من خلالها من الحديث مع الجالية الإيرانية المقيمة في أيرلندا الشمالية ممن راجعوا مکتبي ليلتقوا بي. وکان ما يطلقون من تصريحات لهم يبين مدی ممارسة القمع وکذلک انتهاک حقوق الإنسان واللامساواة في إيران. وخاصة يتعرض أبناء الطائفة المسيحية في إيران للأذی والمضايقات من قبل النظام وذلک لمجرد معتقداتهم الخاصة.“
وإذ أشاد جيم شانون بالمقاومة الإيرانية التي تناضل من أجل الحرية للشعب الإيراني ثمن ما يبديه السجناء السياسيون من صمود وإصرار، معتبرا زيادة عدد السجناء السياسيين في سجون النظام ما يدل علی اتساع نطاق المعارضة في وجه نظام الملالي في إيران.
وأخيرا أجاب الدکتور فيدال کوأدراس ما طرح عليه الحضور في المؤتمر من أسئلة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.