الرئيس الأمريکي خطابًا للشعب الإيراني: المانع الأکبر أمام مصيرکم هو حکام يتجاهلون حريتکم ويستخدمون موارد بلدکم لتمويل الارهاب ونشر التطرف وامتلاک السلاح النووي

ألقی الرئيس الامريکي جورج بوش يوم الثلاثاء 19 أيلول 2006 کلمته أمام اجتماعات الدورة الحادية والثلاثين للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورک والتي أکد فيها دعمه للحرية والديمقراطية في الشرق الاوسط تجاه التطرف. ووجه الرئيس الامريکي رسالة الی الشعب الايراني قال فيها: أمريکا تقيم الاحترام لکم. انکم تستحقون فرصة تقررون فيها مصيرکم مع اقتصاد يزدهر فيه ذکاؤکم و طاقاتکم وفي مجتمع يخلق فرصة أمام ازدهار طاقاتکم الهائلة. ولکن المانع الأکبر أمام مصيرکم هو حکام يتجاهلون حريتکم ويستخدمون موارد بلدکم لتمويل الارهاب ونشر التطرف وامتلاک السلاح النووي. ان الامم المتحدة أصدرت قراراً واضحاً طلبت فيه نظام طهران بالالتزام بتعهداته الدولية، فعلی النظام الإيراني التخلي عن طموحاته بشأن التسلح النووي ورغم ما يقوله النظام الايراني لکم نحن ليس لدينا اعتراض علی سعي ايران لامتلاک برنامج نووي سلمي حقيقي. اننا نعمل باتجاه التوصل الی حل دبلوماسي لهذه الازمة ونتطلع في هذا المسير الی يوم تنالون فيه حريتکم في الحياة.
کما أکد الرئيس الامريکي أنه ينبغي أن نقف الی جانب القادة الديمقراطيين والاصلاحيين التقدميين في الشرق الاوسط الکبير. يجب أن تتحقق منطقة تتمتع بالحرية والعدالة ويصبح فيها المتطرفون هم الأقلية مقابل ملايين المواطنين الذين قرروا مصيرهم بأنفسهم.







