أخبار إيران
العفو الدولية تستنکر تثبيت سجن الناشطة الإيرانية نرجس محمدي

دانت منظمة العفو الدولية قيام محکمة إيرانية بتثبت حکم بسجن الناشطة الحقوقية نرجس محمدي 16 عاما، وفق بيان نشرته المنظمة الخميس.
وقال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة فيليب لوثر “إن الحکم هو ضربة قاسية لحقوق الإنسان في إيران وتظهر ازدراء السلطات المطلق للعدل”.
وأضاف لوثر أن السلطات الإيرانية قد أظهرت نيتها إسکات المدافعين عن حقوق الإنسان بإصرارها علی إنزال هذه العقوبة القاسية علی محمدي بسبب عملها الحقوقي.
وکانت محکمة إيرانية قد حکمت علی محمدي بالسجن لمدة 16 عاما في آيار/ مايو الماضي بتهم بينها “الدعاية ضد النظام وعقد اجتماعات غير مرخصة والتواطؤ مع جهات تريد استهداف الأمن القومي الإيراني”.
واعتقلت محمدي في آيار/مايو 2015 علی خلفية دعوتها لإلغاء عقوبة الإعدام في إيران، وأفرج عنها لمدة شهر لأسباب صحية ثم أعيد اعتقالها في تموز/يوليو 2015.
وکانت محمدي قد أدينت في نيسان/أبريل 2012 بتهمة “التجمع والتواطؤ لارتکاب جرائم ضد الأمن الوطني”، وحکم عليها بالسجن ست سنوات، لکن السلطات أفرجت عنها بعد ثلاثة أشهر لأسباب صحية.
وقال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة فيليب لوثر “إن الحکم هو ضربة قاسية لحقوق الإنسان في إيران وتظهر ازدراء السلطات المطلق للعدل”.
وأضاف لوثر أن السلطات الإيرانية قد أظهرت نيتها إسکات المدافعين عن حقوق الإنسان بإصرارها علی إنزال هذه العقوبة القاسية علی محمدي بسبب عملها الحقوقي.
وکانت محکمة إيرانية قد حکمت علی محمدي بالسجن لمدة 16 عاما في آيار/ مايو الماضي بتهم بينها “الدعاية ضد النظام وعقد اجتماعات غير مرخصة والتواطؤ مع جهات تريد استهداف الأمن القومي الإيراني”.
واعتقلت محمدي في آيار/مايو 2015 علی خلفية دعوتها لإلغاء عقوبة الإعدام في إيران، وأفرج عنها لمدة شهر لأسباب صحية ثم أعيد اعتقالها في تموز/يوليو 2015.
وکانت محمدي قد أدينت في نيسان/أبريل 2012 بتهمة “التجمع والتواطؤ لارتکاب جرائم ضد الأمن الوطني”، وحکم عليها بالسجن ست سنوات، لکن السلطات أفرجت عنها بعد ثلاثة أشهر لأسباب صحية.







