أخبار إيران
مقتل 3 ضباط إيرانيين بمعارک الزبداني واللاذقية

نقلا عن العربية.نت
13/7/2015
13/7/2015
أعلنت وکالات إيرانية مقتل ضابطين من قوات النخبة في قوات الحرس الإيراني، أمس الأول السبت، خلال معارک منطقة الزبداني من ضواحي دمشق، وهما العقيد قاسم غريب، والعقيد کريم غوابش.
کما أعلنت مصادر سورية مقتل ضابط إيراني برتبة عقيد – لم تذکر اسمه – بالإضافة إلی عشرة عناصر من الجيش السوري وعنصرين من حزب الله اللبناني في قرية دورين بريف اللاذقية شمال غرب سوريا، مساء الأحد أثناء عملية نفذتها مجموعة من الجيش الحر.
وبحسب وکالة “دفاع برس” التابعة للقوات المسلحة الإيرانية، فقد کان العقيد قاسم غريب (36 عاما) يشغل منصب نائب قائد الفيلق الأول للحرس الايراني في محافظة غلستان، شمال إيران، وقد ذهب في مهمة للدفاع عن مقامات أهل البيت في سوريا”.
أما الضابط الثاني وهو العقيد کريم غوابش، فقد قالت عنه وکالات إيرانية إنه کان يلعب دور استشاريا لقوات الجيش السوري وميليشيات حزب الله أثناء معارک الزبداني وذلک بسبب خبرته الطويلة التي اکتسبها خلال الحرب العراقية-الإيرانية في الثمانينيات (1980-1988).
وتستخدم إيران وصف “الدفاع عن مقامات أهل البيت” لتبرير تدخلها العسکري في سوريا منذ اندلاع المعارک عام 2011، حيث لقي أکثر من 400 ضابط وعنصر في الحرس الثوري مصرعهم في سوريا حتی الآن.
يذکر أن مدينة الزبداني تتعرض للقصف منذ يومين بالأسلحة الثقيلة من قبل قوات النظام السوري وعناصر من حزب الله وقوات الحرس الإيراني.
وأشارت شبکة “شام” الإخبارية إلی أن اشتباکات عنيفة جدا لا تزال مستمرة ولم تتوقف منذ بدأت المعرکة في الجهة الغربية للزبداني، کما أن الغطاء الجوي والمدفعي والصاروخي أيضا تواصل علی الأحياء السکنية.
وأضافت الشبکة أن مروحيات النظام ألقت براميلها علی بلدة مضايا المجاورة والمکتظة بالنازحين، في ما بدا أنه انتقام من المدنيين العزل بعد خسائرهم الکبيرة.
“.
کما أعلنت مصادر سورية مقتل ضابط إيراني برتبة عقيد – لم تذکر اسمه – بالإضافة إلی عشرة عناصر من الجيش السوري وعنصرين من حزب الله اللبناني في قرية دورين بريف اللاذقية شمال غرب سوريا، مساء الأحد أثناء عملية نفذتها مجموعة من الجيش الحر.
وبحسب وکالة “دفاع برس” التابعة للقوات المسلحة الإيرانية، فقد کان العقيد قاسم غريب (36 عاما) يشغل منصب نائب قائد الفيلق الأول للحرس الايراني في محافظة غلستان، شمال إيران، وقد ذهب في مهمة للدفاع عن مقامات أهل البيت في سوريا”.
أما الضابط الثاني وهو العقيد کريم غوابش، فقد قالت عنه وکالات إيرانية إنه کان يلعب دور استشاريا لقوات الجيش السوري وميليشيات حزب الله أثناء معارک الزبداني وذلک بسبب خبرته الطويلة التي اکتسبها خلال الحرب العراقية-الإيرانية في الثمانينيات (1980-1988).
وتستخدم إيران وصف “الدفاع عن مقامات أهل البيت” لتبرير تدخلها العسکري في سوريا منذ اندلاع المعارک عام 2011، حيث لقي أکثر من 400 ضابط وعنصر في الحرس الثوري مصرعهم في سوريا حتی الآن.
يذکر أن مدينة الزبداني تتعرض للقصف منذ يومين بالأسلحة الثقيلة من قبل قوات النظام السوري وعناصر من حزب الله وقوات الحرس الإيراني.
وأشارت شبکة “شام” الإخبارية إلی أن اشتباکات عنيفة جدا لا تزال مستمرة ولم تتوقف منذ بدأت المعرکة في الجهة الغربية للزبداني، کما أن الغطاء الجوي والمدفعي والصاروخي أيضا تواصل علی الأحياء السکنية.
وأضافت الشبکة أن مروحيات النظام ألقت براميلها علی بلدة مضايا المجاورة والمکتظة بالنازحين، في ما بدا أنه انتقام من المدنيين العزل بعد خسائرهم الکبيرة.
“.







