أخبار العالم

ماکين ردا علی خطاب أوباما: أصبحنا بلا مصداقية.. نتفرج علی ذبح السوريين

 



شبکة سي ان ان الاخبارية
29/5/2014
 



واشنطن، الولايات المتحدة الأمريکية – رد السيناتور الجمهوري المعروف، جون ماکين، بعنف علی خطاب الرئيس باراک أوباما حول السياسة الخارجية، قائلا إن أمريکا فقدت مصداقيتها وثقة الأخرين بها في العالم بسبب طريقة تعاملها مع الملفات الدولية، مضيفة أن قلبه ينفطر بسبب مقتل السوريين بينما تقف أمريکا موقف المتفرج.
وقال ماکين، في مقابلة مع CNN تعليقا علی خطاب أوباما بکلية “ويست بوينت” الذي حدد فيه معالم سياسته الخارجية: “أولا أنا أرفض الانتقاد الذي وجهه الرئيس لنا – نحن الذين نهتم منذ سنوات بالأمن القومي – إذ أنه تجاهلنا وقال إن أمريکا ليس فيها إلا خيار من اثنين، إما من يؤيد التدخل العسکري الکامل في النزاعات التي تواجه أمريکا وإما من يريد قطع أي ارتباط لأمريکا بملفات الخارج.”
ولفت ماکين إلی أن العالم يدرک بأن أمريکا ليست ضعيفة، ولکنه يراها دولة “لا يمکن الاعتماد عليها ولم يعد لها مصداقية” وأضاف: “عندما يقول الرئيس (أوباما) في اجتماع بالبيت الأبيض للنائب ليندسي غراهام أنه يعتزم ضرب سوريا ومن ثم يقول للعالم أجمع بأن (الرئيس السوري بشار) الأسد تجاوز الخطوط الحمراء ويمتنع بعد ذلک عن تنفيذ الضربة يکون لذلک ارتدادات علی مستوی العام بأسره، کل أعدائنا يعلمون بأنه لم يعد بوسع أصدقائنا الاعتماد علينا.”
وعن دفاع الإدارة الأمريکية عن نفسها من خلال القول إنها احترمت الخط الأحمر الذي رسمته ودمرت ترسانة الأسد الکيماوية عبر اتفاق سياسي قال ماکين: “لکن نظام الأسد يواصل إلقاء البراميل المتفجرة وذبح المدنيين کما تنشط علی الأرض قوات الحرس الثوري الإيراني ويواصل الروس تزويد الأسد بالسلاح والمعدات لذبح شعبه، لقد مات أکثر من 160 ألف شخص وتشريد الملايين بينما نحن نقف علی الحياد ونراقب الأحداث.”
وأَضاف: “في ظل الحديث عن تدمير السلاح الکيماوي تظهر المزاعم حول استخدام غاز الکلورين في عمليات القصف، وهو غاز لا تشمله بنود اتفاقية تسليم الترسانة الکيماوية، إن قلبي ينفطر وأنا أشاهد کيف تقف أمريکا موقف المتفرج في حين يذبح الشعب السوري ليس من قبل بشار الأسد فحسب بل ومن قبل حزب الله وإيران بعد تدخلهما لدعمه ومنع سقوطه، کما تدخلت روسيا لمساعدة وتحولت القضية إلی نزاع إقليمي ومأساة هائلة سندفع ثمنها باهضا لعقود قادمة.”

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.