مقالات

ملالي إيران عراب داعش والارهاب.. وروحاني يترأسها


 

نافذة لبنان
28/3/2016

بقلم: زهير أحمد

إن النظام الإيراني والقاعدة وداعش وحزب الله اللبناني الارهابي والميليشيات الشيعية کلهم سواسية في سلة الارهاب و التطرف الديني نفسها.
النظام الإيراني هو من أخطر الأنظمة علی الدول والشعوب. تغذية طهران من قبل الغرب وبعض الدول العربية هي تغذية لوحش کاسر. إذا کان هناک داعش اليوم، فذلک لأن هناک إيران، وإذا انکوی العالم بنار إرهاب داعش، فلأن إيران وراء ذلک ووراء تمويله وفتح الطريق أمامه لحقول النفط والمواقع الأثرية التي يهربها للخارج بالتعاون مع عملاء بشار ونظام روحاني.
إن رفع العقوبات الاقتصادية علی إيران هو أکبر خطأ ارتکبته الدبلوماسية الغربية، لأن الرفع لن يستفيد منه الشعب، بقدر ما تستفيد منه اللوبيات الإيرانية المنتشرة في العالم من أجل بسط توسيع سلطتها والنفوذ لداخل مراکز القرارات الدولية وسلطة داعش من جانب آخر. وهذا هو الخطر بعينه.
ولکن أن إيران اليوم ترکز من خلال إستراتيجيتها الدولية علی تبييض صورتها السوداء من أجل تطمين المجتمع الدولي، والحقيقة والواقع غير ذلک تماما. وحقيقة إذا کان هناک داعش اليوم، فذلک لأن هناک إيران.
إن إيران خططت بذکاء لإنشاء تنظيمات إرهابية في المنطقة منها الشبيحة في سوريا ، حزب الشيطان اللبناني وميليشيات العراقية و….لزعزعة أمن واستقرار الدول، فتدخلت في بدايات الربيع العربي في العراق وسوريا، وقامت بإطلاق سراح المسجونين من المتطرفين ومددتهم بالأسلحة واللوجستيک لتکوين مجموعات إرهابية توحدت في ما بعد في جسم تنظيم داعش، وخطة من إيران وبشار الأسد لتخويف العالم.
أن إيران هي مرکز تنظيم داعش وتختفي وراء صور محاربة الإرهاب وهي التي تغذيه وتمده وتموله. فلا يجب أن ينخدع المجتمع الدولي والعالم بالصورة التي يحاول تسويقها روحاني.
نتيجة : أن النظام الإيراني ليس حليف المجتمع الدولي ضد ‘داعش’، بل بالعکس أنه يعيش في علاقة تعايش سافر ومخفی مع’ داعش’ ولهذا السبب فان إزالة خطر ‘داعش’ لا يمکن تحقيقه إلا بعد أن يتم طرد عناصر الملالي من سوريا والعراق مبينة بأن طهران علی اتصال دائم مع قيادات ‘داعش’ وهناک تنسيق عال بينهما.
وإذا أردنا أن نتخلص من الشر علينا بالاتجاه نحو إيران لأنها هي الشر بعينه ،ليس عبثا أن أطلق علی إيران محور الشر من قبل المختصين في السياسة الأمنية الدولية بل يجب قطع ذراع ملالي إيران من المنطقة بشکل تام ووهذا لايمکنه الا بالاعتراف علی المقاومة الإيرانية کمقاومة اصيلة وشرعية التي انشطت لاجل خلاص المنطقة وتحقيق الحرية والدمقراطية.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.