حزيران الثورة و التغيير کابوس الملالي الکبير

وکالة سولاپرس
22/6/2014
بقلم: علي ساجت الفتلاوي
الجميع من أجل الحرية، نبني ألف أشرف من جديد. بهذا الشعار الذي يحمل في شقيه أکثر و أهم تهديدين خطورة بالنسبة للنظام الايراني، سيتم عقد إجتماع الايرانيين السنوي الضخم الذي تقيمه عادة ومنذ 11 عاما، المقاومة الايرانية، ومکن الخطر في إجتماع هذا العام، أن النظام بذل کل مابوسعه خلال العام الماضي(2013)، من أجل القضاء علی سکان أشرف و ليبرتي و تصفية قضيتهم بالاضافة الی إعادة المقاومة الايرانية الی دائرة التحجيم و المنع الدولي،
غير أن کل مساع النظام قد تحطمت و إنکسرت علی صخرة الصمود و التصدي و المواجهة الباسلة للمقاومة الايرانية و سکان أشرف و ليبرتي بوجهه. هذا الاجتماع الذي هو الاجتماع السنوي الحادي عشر للمقاومة الايرانية، يشکل إنعقاده نجاحا سياسيا کبيرا للمقاومة الايرانية و بمثابة أمل و تفاؤل أکبر للشعب الايراني بحتمية التغيير في إيران و سقوط النظام الديني القمعي الاستبدادي الذي يختبأ خلف شعارات و مبادئ مزيفة يستخدمها للتمويه من أجل تحقيق غايات و أهداف أبعد ماتکون عن الدين، وقد تمکنت المقاومة الايرانية و من خلال هذه الاجتماعات الضخمة و النوعية من لفت أنظار المجتمع الدولي الی التهديد و الخطر الکبير الذي يشکله نظام ولاية الفقيه علی السلام و الامن و الاستقرار في العالم، من خلال فضح مساعيه من أجل تصدير الارهاب بمختلف أنواعه و التطرف الديني الی العالم. الحديث عن المحاولات و المساعي المستميتة التي بذلها و يبذلها النظام الايراني من أجل عدم إقامة هذه الاجتماعات او التعتيم الاعلامي عليها داخليا، هو حديث ذو شجون، لأن النظام يشعر بالرعب الکبير منها کونها تعکس للشعب الايراني بوجه خاص و المجتمع الدولي بوجه عام، حقيقة و ماهية و معدن هذا النظام الردئ المعادي للإنسانية، کما يؤکد للعالم أجمع بأن بقاء هذا النظام هو علی حساب مصالح و أمان الشعب الايراني و علی حساب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، والذي يؤرق النظام و يقض مضجعه أن إجتماع هذا العام(2014)، يأتي بعد المحاولات الفاشلة الکبيرة التي بذلها النظام خلال العام السابق و علی أکثر من صعيد من أجل إطفاء شعلة المقاومة الايرانية و تقليص و تحجيم دورها، ومن هنا فإن اللجنة المنظمة علی الاجتماع قد أهابت بالايرانيين من مختلف أرجاء العالم من أجل تأکيد حضورهم و إفشال کافة مخططات النظام السوداء و وأدها في مهدها، وان الامل کبير جدا في تحقيق أکبر نجاح من نوعه لإجتماع هذا العام.







