أخبار إيران
إيلاف :احتجاجات في باريس ضد التدخل الايراني في سوريا
إيلاف
18/12/2016
18/12/2016
د أسامة مهدي
احتج عرب فرنسا ومعهم متعاطفون فرنسيون مع قضية الشعب السوري أمام مقر السفارة الايرانية في باريس ضد التدخل الايراني في سوريا، رافعين شعارات تندد بجرائم نظامي طهران ودمشق ضد السوريين.
نظمت تنسيقية الثورة السورية في باريس مظاهرة حاشدة بمشارکة مئات من ابناء الشعب السوري واعضاء وانصار حرکة المقاومة الإيرانية ومعهم متعاطفون عرب وفرنسيون مساء امس بساحة “إينا” في باريس أمام مقر السفارة الايرانية احتجاجًا علی جرائم الحرس الثوري الايراني والمليشيات العراقية واللبنانية والافغانية المقاتلة معه ضد الشعب السوري بشکل عام وضد أهالي مدينة حلب بشکل خاص.
وتزامنًا مع ما يجري في حلب واحتلال هذه المدينة من قبل قوات الحرس الإيراني والميليشيات التابعة لها وارتکابها جرائم بشعة من خلال قتل الابرياء ونهب منازلهم ثم احراقها خلال الأيام والأسابيع الأخيرة، فقد تجمع المئات وخاصة من ابناء الجاليتين الإيرانية والسورية لإدانة هذه المجازر ومحاولات قوات الحرس الإيراني عرقلة إجلاء المدنيين والمسلحين من شرق حلب.
فيديو تظاهرة باريس:
دعوة لاحالة خامنئي والاسد لمحاکم الجرائم الدولية
ورفع المتظاهرون أعلام الثورة السورية والمقاومة الإيرانية، وکذلک شعارات ضد المرشد الايراني الاعلی علي خامنئي ورئيس النظام السوري بشار الأسد .. مشددين علی ضرورة إحالتهما الی المحاکم الدولية للجرائم .. اضافة الی شعارات بمضامين الموت للأسد والموت لخامنئي، تحيا الثورة السورية، يحيا الجيش السوري الحر، ليطرد حرس الملالي وميليشياتهم المرتزقة من سوريا، خامنئي والأسد مجرما حرب يجب تقديمهما للعدالة، وقاسم سليماني جزّار الشعب السوري.
وحمل المتظاهرون ايضا لافتات کتب عليها “مريم رجوي: حلب ايقونة المعاناة والصمود في العالم ، حلب لن ترکع وستنهض من جديد حرة أبية شامخة وعامرة”.. “مريم رجوي: حلب ايقونة الصمود والمقاومة الخالدة ومصدر إلهام لجميع الأحرار”.. و”الأسد وخامنئي ارتکبا أکبر جريمة ضد الانسانية في القرن 21 في حلب ويجب محاکمتهما”.. و”حلب قلب المقاومة الخالدة ستنهض من أنقاضها من جديد وتبشّر بزوال الملالي في جميع المنطقة”.. و”مريم رجوي: نحن نعتبر أنفسنا أبناء حلب المضرجة بالدماء وهي من معالم الحضارة العالمية”.
وردد المشارکون في المظاهرة هتافات “خامنئي قاتل”.. و”بشار قاتل”.. و”يجب انهاء الصمت حيال المجازر في سوريا”.. و”سوريا لن ترکع”.. و”الشعب لن يسکت”.
تضامن فرنسي مع شعب سوريا
وقد تحدثت في هذه المناسبة شخصيات سورية وفرنسية وإيرانية ودعا أحمد درکزنلي المنسق العام للجالية السورية الی تلاحم الشعبين السوري والإيراني ومقاومة الشعبين في وجه النظامين الدکتاتوريين الحاکمين علی البلدين. ومن جهته، اکد محمود غباش احد رموز المعارضة السورية في کلمته علی أحقية نضال الشعب السوري من أجل اسقاط نظام بشار الأسد. کما اعلن ممثل اتحاد النقابات المتحدة الفرنسية في هذا التجمع تضامن الشعب الفرنسي مع نضال الشعب السوري من اجل الحرية والديمقراطية.
کما عبرت السيدتان هلن فتح بور والهام زنجاني والسيد افشين علوي اعضاء حرکة المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق عن تلاحم الشعب الايراني مع الشعب السوري والتقاء المقاومة الإيرانية مع الثورة السورية ومع الشعب السوري. ونقلوا تأکيدات رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي بأن اعضاء المقاومة الإيرانية يعتبرون کلهم انفسهم من أهالي حلب الجريحة.
کما شهدت مدن فرنسية أخری تظاهرات مماثلة دعمًا لسکان حلب واستنکارًا لجرائم النظامين الايراني والسوري فيها، حيث تجمع المئات في مدن ليل الشمالية وستراسبورغ الشرقية، فيما نظم تجمعان في مرسيليا الجنوبية. وخلال تجمع ليل تم وضع رسائل دعم لسکان حلب علی لوحة بيضاء کبيرة علی مسافة قريبة من مجسمي رضيعين باکيين للاشارة الی قمع النظام السوري.
وفي برلين تجمع الآلاف مساء امس ايضًا احتجاجًا علی الحرب في سوريا وحصار المدنيين العالقين في شرق مدينة حلب وقال عدد کبير من المشارکين في التظاهرة ان “اطفال حلب يستغيثون بنا” و”حلب غارقة في الدماء والعالم يتفرج” منتقدين لامبالاة الرأي العام حيال المأساة في المدينة العريقة العاصمة الاقتصادية لسوريا.
وقد فتحت المانيا حتی مستهل 2016 ابوابها للاجئين السوريين واستقبلت حوالی 600 الف منهم منذ اندلاع الثورة في عام 2011. ووصفت المستشارة انغيلا ميرکل مرارًا عجز المجتمع الدولي عن مساعدة حلب بأنه “عار” .







