مقالات

مع الرئيسة رجوي من أجل ضمان حقيقي للامن و الاستقرار في المنطقة

 

وکالة سولا برس
22/8/2016


بقلم:هناء العطار


 

الحديث عن السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، هو حديث ذو شجون خصوصا وإن التدخلات السافرة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تأخذ بعدا و طابعا يتسم بالمزيد من التصعيد، في ظل إن هذا النظام صار يواجه مشاکل و أزمات داخلية حادة و يسعی من أجل صرف أنظار الشعب الايراني عنها بکل مافي وسعه وإن التدخلات في المنطقة تصب بهذا الاتجاه.
السياسات الخاطئة التي تم إتخاذها تجاه هذا النظام علی الصعيدين الاقليمي و الدولي، خصوصا ازاء إنتهاکاته و جرائمه واسعة النطاق تجاه الشعب الايراني و صرف النظر عنها أو تجاهلها، هي التي دفعت و تدفع بهذا النظام الی المزيد من التمادي و الإيغال فيها، حتی يمکن القول بأن أساس إنطلاق هذا النظام بإتجاه التدخلات في المنطقة قد کان من غض النظر و الصمت عن جرائم و إنتهاکات هذا النظام تجاه الشعب الايراني.
المجزرة البشعة التي أقدم عليها هذا النظام في صيف عام 1988، بتنفيذ حکم إعدام غريب و فريد من نوعه بحق 30 ألف من السجناء السياسيين من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، علی أثر فتوی ظالمة و حاقدة من جانب الخميني و التي إعتبرتها منظمة العفو الدولية في وقتها بمثابة جريمة إبادة ضد البشرية، لم يبادر المجتمع الدولي في حينها الی إتخاذ موقف مناسب و في مستوی بشاعة الجريمة، وهو ماإعتبره النظام بمثابة تفويض له بقتل و إبادة أبناء شعبه ولاسيما الذين يعارضون سياساته القمعية العدوانية اللاإنسانية.
اليوم و بعد نشر الملف الصوتي الخطير الخاص الذي يکشف الجريمة البشعة التي إرتکبها النظام بحق 30 ألف سجين سياسي في عام 1988، خصوصا وإن الشهادة و الاعتراف يأتي من جانب من کان في حينها نائبا للخميني، فإن الحاجة هي أکثر من ماسة للوقوف الی جانب المقاومة الايرانية من أجل مقاضاة و محاسبة القادة و المسؤولين في النظام ممن شارکوا و ساهموا في إرتکاب هذه الجريمة الشنيعة، وإن إعادة فتح ملف إبادة 30 ألف سجين سياسي بقرار يستند علی فتوی غير شرعية ضدهم مبنية علی نوايا مبيتة و أحکام مسبقة ضدهم و ضد تطلعات و طموحات الشعب الايراني، يمکن إعتباره أمرا ملحا، خصوصا وإنه يمهد لفتح السجل الخاص بهذا النظام خلال الاعوام السابقة و ماإرتکبه خلالها من جرائم و مجازر و إنتهاکات ضد شعبه و ضد شعوب و دول المنطقة، وإن هذا الامر يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و يعتبر ضمانة حقيقية لها.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.