أخبار إيران
لهيب حملة المقاضاة وهذيان النظام

أشعلت حملة المقاضاة نارا داخل النظام لم تخمد، بل علی العکس من ذلک زادت اتساعا يوما بعد الاخر، ونحن نسمع صوت تأوه وصيحات بيادق ورموز النظام بشکل يومي .
لقد ارتفع هذه المرة صوت ”نقوي حسيني”، المتحدث باسم لجنة الأمن والسياسة الخارجية في برلمان الملالي ، وراح يتأوه ويئن من الشقاق الذي خلقته حملة المقاضاة داخل النظام .
وقد صرح حسيني -حسب ما نقلته بعض المواقع الحکومية – قائلا : نحن فوجئنا بأن بعض الناس في الداخل وفي هيکل الحکومة و مجلس الوزراء، يدعمون (المجاهدين) ويستبدلون مکان الجلاد بالشهيد “.
وبتوجع وتأوه ألقی ”نقوي حسيني” باللوم علی مصداقية المجاهدين الدولية باعتبارهم التقوا بسلطات الدول الغربية. ولهم ارتباط معهم ويقيمون مؤتمرات واجتماعات في باريس.. واستطرد قائلا : “نحن لا نتوقع منهم، من أولئک الذين شهدوا، استشهاد ”رجائي” و”باهونار” – والمقصود رئيس الملالي ورئيس وزرائه الذين قتلوا في عام 1981 – ، نحن لا نتوقع – ويقصد الغربيين – أن يدافعوا عن (المجاهدين) ويتخدون هکذا مواقف، نحن بحاجة إلی تنوير الناس وارشادهم الی الطريق الصحيح.
ولکن الجانب الأکثر خطورة وحرقة من هذا اللهيب الذي وقع علی خانة القتلة والجلادين ، هو الجانب الاجتماعي. اي المواطنين الذين يطالبون بالعدالة جراء اراقة دماء خيرة إبنائهم ، ومن هذا المنطلق لجأ النظام الی إنتاج افلام قصصية ووثائقية وحمل علی إثر ذلک احد افراد الحرس الثوري والذي يدعی “ايمان غودارزي” الکاميرا بإحدی يديه بدلا من حبل المشنقة لينتج فيلم وثائقي عن مجزرة عام 1988 ، الحرسي المعني، يدعي أنه ذاته فکر في إنتاج هذا الفيلم الوثائقي، وفي تصريحات له بثتها ”وکالة أنباء مهر”التابعة للملالي حث قائلا : «يعد موضوع الإعدامات التي جرت عام ا1988 المشتبه به, اصبح الحدث نقطة غامضة في تاريخنا المعاصر، کنت مؤمنا بوجوب عمل شيء بهذا الخصوص.»
وفي اشارة من الحرسي المعني بخصوص کيفية إنتاج ما يسمی بالفلم الوثائقي قائلا: « التقينا بشهود عيان و 15 زعيما سياسي في البلاد کانوا مسؤولين عن عمليات إعدام عام 1988، واليوم نحن علی اطلاع باسماء شخصيات معروفة في مختلف العمليات السياسية، وخاصة الحرکات اليسارية، وتحاورنا معهم ونجحنا … »
الجلاد الذي يصفه النظام بانه مخرج ومنتج افلام وثائقية ، صرح بأمرمثير للاهتمام وهو :
«وبغض النظر عن حقيقة عمليات الإعدام وموقف النظام منها في ذلک الوقت ان کانت صحيحة ام لا، الا انه وللأسف، فإن المسؤولين عن الحادث، اليوم، هم بثوب آخر، ينکرون ماضيهم، وبسبب الافتقار إلی إمکانية الحصول علی معلومات اکثر عن عمليات الإعدام، فهم يتسترون ويظهرون بمظهر آخر. »
ولکن السؤال هو أنه عندما لم ينجح هذ الجلاد الضعيف التأثير علی اقناع کبار جلادي النظام القدامي ممن شارکوا في هذه المجزرة، بان عمليات الإعدام وکيفية تعامل النظام” في ذلک الوقت کان”صحيحا تماما” ” فکيف يريد النظام إقناع عوائل الضحايا الذين يطالبون بدماء شهدائهم ومنعهم من تتبع ثاردماء أبنائهم ؟
لقد ارتفع هذه المرة صوت ”نقوي حسيني”، المتحدث باسم لجنة الأمن والسياسة الخارجية في برلمان الملالي ، وراح يتأوه ويئن من الشقاق الذي خلقته حملة المقاضاة داخل النظام .
وقد صرح حسيني -حسب ما نقلته بعض المواقع الحکومية – قائلا : نحن فوجئنا بأن بعض الناس في الداخل وفي هيکل الحکومة و مجلس الوزراء، يدعمون (المجاهدين) ويستبدلون مکان الجلاد بالشهيد “.
وبتوجع وتأوه ألقی ”نقوي حسيني” باللوم علی مصداقية المجاهدين الدولية باعتبارهم التقوا بسلطات الدول الغربية. ولهم ارتباط معهم ويقيمون مؤتمرات واجتماعات في باريس.. واستطرد قائلا : “نحن لا نتوقع منهم، من أولئک الذين شهدوا، استشهاد ”رجائي” و”باهونار” – والمقصود رئيس الملالي ورئيس وزرائه الذين قتلوا في عام 1981 – ، نحن لا نتوقع – ويقصد الغربيين – أن يدافعوا عن (المجاهدين) ويتخدون هکذا مواقف، نحن بحاجة إلی تنوير الناس وارشادهم الی الطريق الصحيح.
ولکن الجانب الأکثر خطورة وحرقة من هذا اللهيب الذي وقع علی خانة القتلة والجلادين ، هو الجانب الاجتماعي. اي المواطنين الذين يطالبون بالعدالة جراء اراقة دماء خيرة إبنائهم ، ومن هذا المنطلق لجأ النظام الی إنتاج افلام قصصية ووثائقية وحمل علی إثر ذلک احد افراد الحرس الثوري والذي يدعی “ايمان غودارزي” الکاميرا بإحدی يديه بدلا من حبل المشنقة لينتج فيلم وثائقي عن مجزرة عام 1988 ، الحرسي المعني، يدعي أنه ذاته فکر في إنتاج هذا الفيلم الوثائقي، وفي تصريحات له بثتها ”وکالة أنباء مهر”التابعة للملالي حث قائلا : «يعد موضوع الإعدامات التي جرت عام ا1988 المشتبه به, اصبح الحدث نقطة غامضة في تاريخنا المعاصر، کنت مؤمنا بوجوب عمل شيء بهذا الخصوص.»
وفي اشارة من الحرسي المعني بخصوص کيفية إنتاج ما يسمی بالفلم الوثائقي قائلا: « التقينا بشهود عيان و 15 زعيما سياسي في البلاد کانوا مسؤولين عن عمليات إعدام عام 1988، واليوم نحن علی اطلاع باسماء شخصيات معروفة في مختلف العمليات السياسية، وخاصة الحرکات اليسارية، وتحاورنا معهم ونجحنا … »
الجلاد الذي يصفه النظام بانه مخرج ومنتج افلام وثائقية ، صرح بأمرمثير للاهتمام وهو :
«وبغض النظر عن حقيقة عمليات الإعدام وموقف النظام منها في ذلک الوقت ان کانت صحيحة ام لا، الا انه وللأسف، فإن المسؤولين عن الحادث، اليوم، هم بثوب آخر، ينکرون ماضيهم، وبسبب الافتقار إلی إمکانية الحصول علی معلومات اکثر عن عمليات الإعدام، فهم يتسترون ويظهرون بمظهر آخر. »
ولکن السؤال هو أنه عندما لم ينجح هذ الجلاد الضعيف التأثير علی اقناع کبار جلادي النظام القدامي ممن شارکوا في هذه المجزرة، بان عمليات الإعدام وکيفية تعامل النظام” في ذلک الوقت کان”صحيحا تماما” ” فکيف يريد النظام إقناع عوائل الضحايا الذين يطالبون بدماء شهدائهم ومنعهم من تتبع ثاردماء أبنائهم ؟







