مقالات
شطحيات الملالي قبل الموت وحالة نظام الملالي الأزموية

يقال إن الذي يعيش حالة الاحتضار يتخبط في الحديث ولا انسجاما وترابط فيما يقوله.
هذه هي حالة نظام الملالي الغارق في الأزمات في مرحلة السقوط في العقد الرابع من غصب سيادة الشعب الإيراني.
وفي هذا السياق من اللافت التصريحات التي اطلقها الحرسي حسين سلامي نائب قائد قوات الحرس للنظام الإيراني. انه وخلال کلمة القاها الخميس 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 لمناسبة الذکري السنوية لإحتلال السفارة الامريکية في طهران عام 1979 قال: اذا امتنعت الولايات المتحدة عن تنفيذ التزاماتها في اطار الاتفاق النووي سنضع الاتفاق في المتحف وستعاود أجهزة الطرد المرکزي الإيرانية المعطلة أنشطتها من جديد، ولن نکتفي بالمستوی الذي کنا عليه قبل الاتفاق، بل سنطوره…
وبطبيعة الحال ان کل شخص علی دراية بثقافة الملالي وقوات الحرس، يعرف جيدا ان هذه الأقوال ليست أقوال الحرسي سلامي نفسه حقيقة لانه لم يکن مَن خلق الإتفاق النووي أصلا حتی يريد ان يضعه في المتحف بل ان تهديده بالويل والثبور ليست إلا ما يقوله خامنئي. وبما ان الملالي وقوات الحرس يفهمون لغة القوة فقط اذن قاموا بمقارنة الآخرين بأنفسهم علی هذا الأساس ويصدرون للآخرين بوصفة العلاج بطريقتهم الخاصة. بعبارة أخری يستخلصون أنه عندما تطلق هذه الأقوال علی لسان خامنئي نفسه، لا أحد يتخذها علی محمل الجد لانه کسر شوکته وبالنتيجة يجبر النظام علی اطلاق هذه الأقوال علی لسان أحد قادة الحرس نيابة عن خامنئي. وتعتبر قوات الحرس أداة للقتل بيد الولي الفقيه، وإن کانت لهذه الأقاويل قيمة وکانت جدية في عالم السياسة، فلماذا لم يتم اطلاقها علی لسان رئيس دبلوماسية النظام أو رئيس السلطة التنفيذية أو سکرتير المجلس الأعلی للأمن الوطني أو رئيس البرلمان؟
الواقع أن نظام الملالي متخبط في مأزق الأزمات المتشعبة ولا مخرج له. ولم تقرر قوات الحرس بشأن مسار الإتفاق النووي کما انها لم ترسم خارطة الطريق لها حتی تريد حاليا العودة منها والتراجع منها بنسبة 180 درجة. وقد يتم ترسيم مسار خارطة الطريق للإتفاق النووي من قبل خامنئي نفسه من البداية حتی النهاية لان الولي الفقيه کان يتصور ذلک بأنه الطريق الوحيد لخروج نظامه من عنق الزجاجة في أزماته المستعصية. وبما يعود الأمر إلی خامنئي انه کان يريد من خلال الانتخابات الرئاسية عام 2013 ان ينتخب الحرسي جليلي رئيسا للنظام آنذاک وهو کان سکرتير المجلس الأعلی للأمن الوطني للنظام لان خامنئي يريد ان لايخضع للإتفاق النووي ولتجرع کأس السم الا انه لم يتمکن من ذلک وأجبر علی قبول الملا روحاني ثم أجبر علی الرضوخ للإتفاق النووي وتجرع کأس السم و کان يتصور بتوقيع الإتفاق النووي ستکون هناک انفراجة للنظام الا انه عندما رأی انه لم يحدث ذلک وحتی لم يتم خروج دولاراته المجمدة وحساباته المصرفية من التجميد کما کان الملالي يظنون بل زادت بعض العقوبات علی النظام وبعد ذلک أخذ الملالي وقوات الحرس يفکرون في البحث عن حل.
ومن ضمن ذلک کرر الملالي الموالون لخامنئي کلامه الرئيسي کل علی لسانه بان مخرج إيران من الأزمات ليس الإتفاق النووي والمفاوضات مع الغرب وخاصة المفاوضة مع امريکا.
کما يجتر الحرسي حسين سلامي نفس کلام خامنئي بمثابة وجها آخر لعملة النظام.
ان الحقيقة الرئيسية وغير القابلة للإنکار هي أن الإتفاق النووي فرض علی خامنئي ببذل جهود المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وعمليات التعرية لمدة 20 عاما حيث أرغمت خامنئي علی تجرع کأس السم النووي وحان الوقت لتفعيل الآثار المترتبة لهذا السم. وما يبديه عناصر قوات الحرس من شطحيات نيابة عن خامنئي هو تأثير ذلک السم الذي طال ولاية الفقيه برمته. وکان خامنئي نفسه يعتقد أن الإتفاق النووي ستکون له انفراجة للخروج من عنق الزجاجة الا انه ليس لم يحصل خامنئي علی شيء فحسب وانما بالعکس ما يتصوره، تصاعدت الإحتجاجات والطلبات الشعبية ويصرخ المواطنون الإيرانيون المعترضون في مختلف المدن الإيرانية کل يوم مطالبين بحقوقهم مرددين: أترک سوريا وفکر في حالنا. ولکن خامنئي وغيره من مواليه قد تورطوا في مستنقع سوريا إلی حد حيث الطريق الوحيد للخروج من هذه الحالة هو اسقاط نظام الملالي برمته وأن شطيحات الحرسي حسين سلامي تدل علی إقتراب سقوطه.
هذه هي حالة نظام الملالي الغارق في الأزمات في مرحلة السقوط في العقد الرابع من غصب سيادة الشعب الإيراني.
وفي هذا السياق من اللافت التصريحات التي اطلقها الحرسي حسين سلامي نائب قائد قوات الحرس للنظام الإيراني. انه وخلال کلمة القاها الخميس 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 لمناسبة الذکري السنوية لإحتلال السفارة الامريکية في طهران عام 1979 قال: اذا امتنعت الولايات المتحدة عن تنفيذ التزاماتها في اطار الاتفاق النووي سنضع الاتفاق في المتحف وستعاود أجهزة الطرد المرکزي الإيرانية المعطلة أنشطتها من جديد، ولن نکتفي بالمستوی الذي کنا عليه قبل الاتفاق، بل سنطوره…
وبطبيعة الحال ان کل شخص علی دراية بثقافة الملالي وقوات الحرس، يعرف جيدا ان هذه الأقوال ليست أقوال الحرسي سلامي نفسه حقيقة لانه لم يکن مَن خلق الإتفاق النووي أصلا حتی يريد ان يضعه في المتحف بل ان تهديده بالويل والثبور ليست إلا ما يقوله خامنئي. وبما ان الملالي وقوات الحرس يفهمون لغة القوة فقط اذن قاموا بمقارنة الآخرين بأنفسهم علی هذا الأساس ويصدرون للآخرين بوصفة العلاج بطريقتهم الخاصة. بعبارة أخری يستخلصون أنه عندما تطلق هذه الأقوال علی لسان خامنئي نفسه، لا أحد يتخذها علی محمل الجد لانه کسر شوکته وبالنتيجة يجبر النظام علی اطلاق هذه الأقوال علی لسان أحد قادة الحرس نيابة عن خامنئي. وتعتبر قوات الحرس أداة للقتل بيد الولي الفقيه، وإن کانت لهذه الأقاويل قيمة وکانت جدية في عالم السياسة، فلماذا لم يتم اطلاقها علی لسان رئيس دبلوماسية النظام أو رئيس السلطة التنفيذية أو سکرتير المجلس الأعلی للأمن الوطني أو رئيس البرلمان؟
الواقع أن نظام الملالي متخبط في مأزق الأزمات المتشعبة ولا مخرج له. ولم تقرر قوات الحرس بشأن مسار الإتفاق النووي کما انها لم ترسم خارطة الطريق لها حتی تريد حاليا العودة منها والتراجع منها بنسبة 180 درجة. وقد يتم ترسيم مسار خارطة الطريق للإتفاق النووي من قبل خامنئي نفسه من البداية حتی النهاية لان الولي الفقيه کان يتصور ذلک بأنه الطريق الوحيد لخروج نظامه من عنق الزجاجة في أزماته المستعصية. وبما يعود الأمر إلی خامنئي انه کان يريد من خلال الانتخابات الرئاسية عام 2013 ان ينتخب الحرسي جليلي رئيسا للنظام آنذاک وهو کان سکرتير المجلس الأعلی للأمن الوطني للنظام لان خامنئي يريد ان لايخضع للإتفاق النووي ولتجرع کأس السم الا انه لم يتمکن من ذلک وأجبر علی قبول الملا روحاني ثم أجبر علی الرضوخ للإتفاق النووي وتجرع کأس السم و کان يتصور بتوقيع الإتفاق النووي ستکون هناک انفراجة للنظام الا انه عندما رأی انه لم يحدث ذلک وحتی لم يتم خروج دولاراته المجمدة وحساباته المصرفية من التجميد کما کان الملالي يظنون بل زادت بعض العقوبات علی النظام وبعد ذلک أخذ الملالي وقوات الحرس يفکرون في البحث عن حل.
ومن ضمن ذلک کرر الملالي الموالون لخامنئي کلامه الرئيسي کل علی لسانه بان مخرج إيران من الأزمات ليس الإتفاق النووي والمفاوضات مع الغرب وخاصة المفاوضة مع امريکا.
کما يجتر الحرسي حسين سلامي نفس کلام خامنئي بمثابة وجها آخر لعملة النظام.
ان الحقيقة الرئيسية وغير القابلة للإنکار هي أن الإتفاق النووي فرض علی خامنئي ببذل جهود المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وعمليات التعرية لمدة 20 عاما حيث أرغمت خامنئي علی تجرع کأس السم النووي وحان الوقت لتفعيل الآثار المترتبة لهذا السم. وما يبديه عناصر قوات الحرس من شطحيات نيابة عن خامنئي هو تأثير ذلک السم الذي طال ولاية الفقيه برمته. وکان خامنئي نفسه يعتقد أن الإتفاق النووي ستکون له انفراجة للخروج من عنق الزجاجة الا انه ليس لم يحصل خامنئي علی شيء فحسب وانما بالعکس ما يتصوره، تصاعدت الإحتجاجات والطلبات الشعبية ويصرخ المواطنون الإيرانيون المعترضون في مختلف المدن الإيرانية کل يوم مطالبين بحقوقهم مرددين: أترک سوريا وفکر في حالنا. ولکن خامنئي وغيره من مواليه قد تورطوا في مستنقع سوريا إلی حد حيث الطريق الوحيد للخروج من هذه الحالة هو اسقاط نظام الملالي برمته وأن شطيحات الحرسي حسين سلامي تدل علی إقتراب سقوطه.







