سرقات دولية في( مخيم اشرف) باشراف ودعم من الملالي

اصوات الحرة
8/12/2014
بغداد/ سرمد موسی- انتهز النظام الايراني الوحشي الحرب ضد الارهاب لتمرير اجندته التوسعية في المنطقة لاسيما عقب تراجع الدور الاميرکي ،حيث امر قطعانه المتملثة بالمليشات الارهابية وعلی راسها “العصائب وبدر”علی قتل العراقيين وسرقة کل شيء ثمين ومهم ووجد فرصته للانتقام ايضا من اعضاء منظمة مجاهدي خلق التي يعدها العدو رقم واحد له، فقد امر هذه القطعان السائبة بسرقة مخيم اشرف عن بکرة ابيه بعد ان احتلته المليشات الارهابية باشراف سفير النظام الايراني الارهابي دنائي فر وقد نشرت وسائل اعلام عراقية صورا لشاحنات تحمل سرقات المخيم المذکور بحماية عصابات بدر والعصائب حيث تم نقل ممتلکات اللاجئين الايرانين امام انظار الامم المتحدة والولايات المتحدة والراي العام دون ان تحرک أي جهة ساکن بهذا الجانب،وعلی مايبدو ان النظام الايراني تمکن في الاونة الاخيرة من تشکيل عصابة دولية لسرقة العراق من خلال رشا لمسؤولين کبار ،وان الذين ينفذون هذه السرقات علی الارض مليشية بدر التي هي عبارة عن عصابة للقتل والخطف والسطو بزعامة الارهابي والعميل والقاتل المؤجر هادي العامري فيما يقوم قيس الخزعلي الذي يتزعم عصابة”العصائب”باکمال النصف الاخر من الجرائم عبر بيع وتصفية الممتلکات التي يسرقونها من مخيم اشرف والتي تقدر بملايين الدولارات،ان هذا العمل المخالف لابسط القوانين الدولية يعد جريمة دولية وسطو مسلح علی ممتلکات اللاجئين الايرانين والراعي الرسمي لهذه السرقات هم ملالي ايران الذين تلطخت ايديهم بالسحت الحرام والدماء وان هذا النظام الذي يدعي الاسلام وحسب شهود عيان امر قطعانه الارهابية بارتکاب ابشع الجرائم في محافظة ديالی التي تعد المعقل لعصابات الملالي حيث اکد رئيس اللجنة الامنية السابق في محافظة ديالی وعضو ائتلاف ديالی هويتنا حسين الزبيدی من خلال برنامج بصراحة والذي تبثه علی قناة دجلةالفضائية ان ميليشيات منفلتة هي من ارتکبت جرائم الخطف واحراق البيوت وهذا کله علی مسمع و مرأی من الآف شهود العيان.ان عصابة الملالي ستجد نفسها في نهاية المطاف وحيدة عند ذلک لن يرحمها احد.







