أخبار إيران

«المقاومة الإيرانية» تضع 7 نقاط أمام الغرب للتخلص من نظام الملالي


وصفت مريم رجوي، رئيسة حرکة “المقاومة الإيرانية” المعارضة، الوضع في بلادها في ظل حکم الملالي بأنه آيل للسقوط، داعية الغرب لاستغلال الفرصة لإزالة هذا النظام والتکفير عن سنوات “المهادنة” التي أتاحت له التمدد في المنطقة.
وخلال مؤتمر دولي انعقد في باريس، السبت، تحت عنوان “الوضع المحتقن في إيران، نظام الملالي محاصر بالأزمات”، قالت إنه إذا کانت محاربة داعش أمرا ضروريا فإن مواجهة نظام ولاية الفقيه وقوات الحرس (الثوري) ومجموعات المليشيات العميلة لها الأخطر من داعش مئة مرة أمر ضروري بأضعاف في الوقت الحاضر”.
واعتبرت أن اعتراف المجتمع الدولي بخطورة مليشيا الحرس الثوري الإيراني “خطوة إيجابية وإن جاءت متأخرة”.
ونبهت إلی أنها في الوقت نفسه خطوة “غير کافية” قياسا إلی الأضرار المتزايدة التي تنشرها هذه المليشيا “العابثة والمخربة”، خاصة أن شعوب المنطقة “دفعت ثمنا باهظا وبالدم جراء سياسة المداهنة التي انتهجتها الدول الغربية لسنوات مع النظام الإيراني”.
وتوقعت أن “إسقاط هذا النظام حتمي وفي متناول اليد.. وهذا هو الحل الوحيد لکل المشکلات والمعضلات للمنطقة والعالم”.

وشمل المؤتمر الواسع -الذي افتتحت أعماله من قبل عمدة الدائرة الثانية لبلدية باريس جاک بوتو- ثلاث منصات.
المنصة الأولی للشخصيات الأوروبية، والمنصة الثانية للدول العربية والإسلامية، والمنصة الثالثة للشخصيات الأمريکية، وکان ضمن الحضور رؤساء ووزراء سابقون وسفراء ومنظمات سياسية وحقوقية.
 واستدلت رجوي علی کلامها بأنه “لو لم تکن ولاية الفقيه مکروهة ومبغوضة داخل إيران إلی هذا الحد لما کانت تحتاج إلی قوات الحرس وقوة القدس وإلی مجموعات من المليشيات المحترفة بالقتل والفساد في المنطقة، ولو لم تکن ولاية الفقيه فاقدة الثبات، لما کانت تقحم نفسها بشکل استنزافي في حروب المنطقة”.
وتشير رجوي بذلک إلی الهدف الذي من أجله أسس الخميني عقب ثورته عام 1979 مليشيا الحرس الثوري وما تفرع عنها من مليشيات مثل فيلق القدس، القائمة علی صنع مليشيات أخری من أبناء البلاد المستهدفة، مثل سوريا والعراق ولبنان واليمن والبحرين وغيرها.
وتأسست مليشيا الحرس لتحمي الخميني وأتباعه من أي محاولة من الجيش لإزاحته عن الحکم، ثم تشعبت وتغولت داخل المؤسسات العسکرية والاقتصادية والثقافية والسياسية حتی باتت قوة فوق الجيش ذاته.


خطوات لإحکام الحصار
ودعت رجوي الدول الغربية إلی اتخاذ الخطوات التالية لإحکام الحصار علی النظام الإيراني:
– إعلان قوات الحرس الثوري قوة إرهابية ومنع وصولها إلی المنظومة المصرفية العالمية.
– طرد قوات الحرس والمليشيات الموالية لها من سوريا والعراق ودول أخری في المنطقة، ومنع نقل المقاتلين والأسلحة من قبلهم إلی هذه الدول.
– طرد عملاء قوة القدس الإرهابية وکذلک وزارة المخابرات من الدول الأوروبية وأمريکا.
– اشتراط وقف التعذيب والإعدام في إيران لاستکمال العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع طهران.
– مطالب مجلس الأمن الدولي بوضع ترتيبات لتشکيل محکمة خاصة بشأن جرائم نظام ولاية الفقيه، لا سيما مجزرة الـ30 ألف سجين سياسي التي نفذها عام 1988، أو إحالة الملف إلی محکمة الجنايات الدولية.
– دعم طلب تقديم الحکومة العراقية تعويضات لمجاهدي خلق وجيش التحرير الوطني (حرکات معارضة) عن أموالهم وأجهزتهم وأسلحتهم ومعسکراتهم التي صادرها نظام الملالي.
– الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي لنظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران، باعتبار أن ذلک أمر ضروري لإيقاف سياسة المداهنة الکارثية التي کانت تنتهجها أمريکا وأوروبا في السنوات الماضية.


حضور دولي واسع
وشهد المؤتمر زخما في الحضور والکلمات والآراء، وتحدث في المنصة الأولی -التي کانت تشمل شخصيات أوروبية- جيلبر ميتران رئيس مؤسسة فرانس ليبرته، وروجر جودسيف وماثيو آفورد نائبان في مجلس العموم البريطاني، وميشل دو فوکولور رئيسة اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية في فرنسا، وزابينه لويتهويزر اشنارنبرجر وزيرة العدل الألمانية السابقة، وراما ياد وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية السابقة، والسيناتور جري هورکان رئيس لجنة الموازنة ومعاون الحزب المعارض في مجلس الشيوخ الأيرلندي، والسيناتور برايان اودامنل من أيرلندا، وميخائيل کامينسکي عضو البرلمان البولندي، ورومئو نيکوآرا عضو البرلمان الروماني، واتو برنهارد عضو سابق للبرلمان الألماني الاتحادي.
 
وفي المنصة الثانية الخاصة بالشخصيات العربية تکلم سيد أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق، وجورج صبرا رئيس المجلس الوطني السوري المعارض، وسلوی أکسوي نائبة رئيس الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية، وميشل کيلو من الشخصيات المعارضة السورية، وبسام العموش سفير الأردن السابق في طهران ووزير سابق، وعبد الله الطاير رئيس مرکز مستقبل الخليج للبحوث والدراسات من العربية السعودية، وعيسی ترکي عضو المجلس البحريني، ورياض ياسين سفير اليمن في فرنسا.
وفي المنصة الثالثة الخاصة بالشخصيات الأمريکية تکلم السفير لينکولن بلومفيلد المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريکي، والجنرال جيمس کانوي القائد الأسبق لقوات المشاة البحرية الأمريکية، وجون بيرد وزير الخارجية الکندي السابق.
 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.