نصر مليوني آخر للمقاومة الايرانية

وکالة سولا پرس
19/3/2014
بقلم:علي ساجت الفتلاوي
60 بقلم:علي ساجت الفتلاوي
60 حزبا و منظمة و إتحادا و جمعية من 18 قطرا عربيا إجتمعوا في القاهرة، توحدت کلمتهم و إرادتهم علی نصرة المقاومة الايرانية و تإييدها في قضية سکان ليبرتي، کما ان وحدة الصف و الکلمة بينها أيضا قد أجمعت علی إستنکار التدخل السافر للنظام الايراني في الشؤون الداخلية للبلدان العربية، وقد تم إعلان هذين الموقفين في بيان وقعه أکثر من مليونين و 500 ألف مواطن عربي.
هذان الموقفان الشجاعان لممثلين عن شعوب 18 بلدا عربيا، أعلن عنه في مؤتمر صحفي عقد يوم الاثنين 17 مارس/آذار 2014، في مقر إتحاد المحامين في القاهرة، حيث ألقيت فيه کلمات لکل من شادي طلعت مدير منظمة إتحاد المحامين و النائب المصري عاطف مخاليف و السيدة جيلان جبر الکاتبة و الصحفية و المحامي وليد فرحات رئيس جمعية المحامين المصريين للدفاع عن سکان أشرف و النائب المصري إبراهيم عبدالوهاب، وقد أکد المتکلمون دعمهم لقضية ضمان أمن و حماية سکان ليبرتي و طالبوا المجتمع الدولي بالتحرک للحيولة دون حدوث أية کارثة إنسانية جديدة هناک خصوصا وان التهديدات تزداد يوما بعد يوم، و أدانوا و إستنکروا في نفس الوقت التدخلات السافرة للنظام الايراني في الشؤون الداخلية للدول العربية، وأن هذا الموقف العربي و في هذا الوقت بالذات حيث يحاول النظام الايراني و بمختلف الطرق و الوسائل التمويه علی الامور بهدف الاعداد لمجزرة إنسانية جديدة ضد سکان ليبرتي من ناحية، ومن ناحية أخری يحاول تجميل صورته القبيحة أمام أعين الشارع العربي بعد ان زالت مساحيق الکذب و الدجل من علی وجهه الدميم علی أثر تدخلاته السافرة جدا في سوريا و العراق و اليمن و لبنان و فلسطين و غيرها.
البيان المليوني الذي يعکس مواقف العرب من 18 بلدا عربيا، يعتبر نصرا مليونيا مؤزرا آخرا للمقاومة الايرانية في طريق کفاحها المشروع من أجل تحقيق أماني و تطلعات و طموحات الشعب الايراني في الحرية و الديمقراطية، وهو في نفس الوقت صفعة و لطمة قوية بوجه النظام الايراني و مخططاته المشبوهة في المنطقة، کما انه تعزيز و ترسيخ للعلاقات التأريخية المشترکة للشعبين العربي و الايراني و تعبير حقيقي و واقعي عن إرادتهما الحرة و مصالحهما المشترکة، وان هذا الموقف الشجاع و الجسور يمثل إمتداد طبيعي لمواقف مماثلة خلال الاشهر المنصرمة و ستکون حتما هنالک مواقف و مواقف عربية أخری علی نفس الطريق.
.







