أخبار العالم
إيران تستخدم بنکا صينيا لتحويل أموال لفيلق القدس

قناة العربية
19/11/2014
کشف تقرير لجهاز مخابرات غربي عن أساليب ملتوية تستخدمها إيران للتهرب من العقوبات الدولية المفروضة عليها، ومن بين تلک الأساليب إنشاء شرکات وحسابات وهمية في الصين لتمويل العمليات الدولية لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
ومسلسل العقوبات الاقتصادية ضد منظمات إيرانية متورطة في دعم الإرهاب ليس بالأمر الجديد، إلا أن تقريرا استخباراتيا جديدا يکشف النقاب عن محاولات طهران للالتفاف علی العقوبات.
وتتم محاولات الفکاک من العقوبات عبر مصارف دولية من بينها مصرف “کونلون” الصيني، الذي يستخدم لتحويل أموال لشرکات وهمية لها صلة بفيلق القدس وهو أحد أهم فيالق الحرس الثوري الإيراني ويرتبط اسمه بتقديم السلاح والمساعدات والتدريب للجماعات المؤيدة لإيران في المنطقة.
ويوضح التقرير الذي نشرته وکالة رويترز أن لدی بنک إيران المرکزي حسابات في بنک کونلون المحدود في بکين، وهو نفس البنک الذي اختارته الصين لتولي سداد مشترياتها من النفط الإيراني التي تبلغ مليارات الدولارات.
وتقوم شرکات مقرها طهران تابعة لفيلق القدس، بالتحويل من هذه الحسابات إلی کيانات وهمية مسجلة في الصين، لکنها تتبع أيضا فيلق القدس مثل شرکة “شنجن لانهاو” المحدودة.
وبمجرد نقل الأموال من مصرف کونلون إلی إحدی هذه الشرکات الوهمية، يصبح بمقدور فيلق القدس استخدامها لتمويل کل نشاطاته السرية في أنحاء العالم وبعيداً عن أعين الرقابة.
ويظهر التقرير هشاشة العقوبات المفروضة علی إيران بالرغم من أنها نجحت في تضييق الخناق علی اقتصادها، حيث يذکر التقرير أن وزارة الخزانة الأميرکية کانت قد فرضت عقوبات علی بنک کونلون سابقاً لکن لم يرد حينها أي ذکر لفيلق القدس، ما سمح للأخير استغلال مثل هذه الثغرة القانونية.
ومسلسل العقوبات الاقتصادية ضد منظمات إيرانية متورطة في دعم الإرهاب ليس بالأمر الجديد، إلا أن تقريرا استخباراتيا جديدا يکشف النقاب عن محاولات طهران للالتفاف علی العقوبات.
وتتم محاولات الفکاک من العقوبات عبر مصارف دولية من بينها مصرف “کونلون” الصيني، الذي يستخدم لتحويل أموال لشرکات وهمية لها صلة بفيلق القدس وهو أحد أهم فيالق الحرس الثوري الإيراني ويرتبط اسمه بتقديم السلاح والمساعدات والتدريب للجماعات المؤيدة لإيران في المنطقة.
ويوضح التقرير الذي نشرته وکالة رويترز أن لدی بنک إيران المرکزي حسابات في بنک کونلون المحدود في بکين، وهو نفس البنک الذي اختارته الصين لتولي سداد مشترياتها من النفط الإيراني التي تبلغ مليارات الدولارات.
وتقوم شرکات مقرها طهران تابعة لفيلق القدس، بالتحويل من هذه الحسابات إلی کيانات وهمية مسجلة في الصين، لکنها تتبع أيضا فيلق القدس مثل شرکة “شنجن لانهاو” المحدودة.
وبمجرد نقل الأموال من مصرف کونلون إلی إحدی هذه الشرکات الوهمية، يصبح بمقدور فيلق القدس استخدامها لتمويل کل نشاطاته السرية في أنحاء العالم وبعيداً عن أعين الرقابة.
ويظهر التقرير هشاشة العقوبات المفروضة علی إيران بالرغم من أنها نجحت في تضييق الخناق علی اقتصادها، حيث يذکر التقرير أن وزارة الخزانة الأميرکية کانت قد فرضت عقوبات علی بنک کونلون سابقاً لکن لم يرد حينها أي ذکر لفيلق القدس، ما سمح للأخير استغلال مثل هذه الثغرة القانونية.







