أخبار إيران
غضب الشباب والخطر الأمني المهدد للنظام!

أظهر الملا«صديقي» ممثل خامنئي في صلاة الجمعة في طهران في هذا الأسبوع مخاوف رموز النظام من مشاعر الإشمئزاز المتزايدة لدی الشباب حيال خميني ونظام ولاية الفقيه برمته وأکد قائلا:« علی الشباب أن يعرفوا معرفة کافية لحدود الثورة ويراقبون اولئک الذين يتعاملون مع الثورة ويقللون من أهمية تصريحات الإمام ». وأضاف أن الشباب يجب ان يراقبوا …ووصف الإمام العلاقة بالعدو بأنه شرک».
وترجمة تصريح الملا صديقي هي اذا کان الشباب يرتبطون أبسط ارتباط بما وصفه العدو وهو العدو الرئيسي للنظام سينضم اليه وسيصبح مناهضة للنظام . وطبعا هذا خطير للغاية لان في عصرالإتصالات ووجود شبکات التواصل الإجتماعي من شأنه أن تتوسع العلاقة مع «العدو» يوما بعد يوم. خاصة حصيلة وهدية نظام ولاية الفقيه للشباب ليست الا البطالة والإدمان والفقر وآلاف المعضلات الإجتماعية والإقتصادية المتنازلة.
برزت صحيفة «ابتکار» الحکومية بتاريخ 6 تشرين الثاني/ نوفمبرهذا القلق قائلة : ترکزت أهم تصريحات العديد من مسؤولي النظام مؤخرا علی العاهات الإجتماعية ويشيرون اليها بمثابة أهم مشکلة في الوقت الحاضر حيث تؤثر تأثيرا کبيرا في مجال أمن البلاد…وأن مسألة العاهات الإجتماعية من شأنها أن تهدد الأمن ».
الواقع من حق الملالي أن يخافوا من غضب الشباب و آفاق قريبة لتفجر هذا الغضب الذي يؤدي إلی الإطاحة بالنظام. لانهم وبسبب طبيعتهم النهابة والإجرامية لايستطيعون ولا يريدون معالجة ولو مشکلة من مشاکل الشباب. وانهم يعرفون جيدا اذا اعتبرنا جرائمهم المزروعة من خلال هذه السنوات الـ 37عاما بمثابة رياح فلا بد أن ينتظروا حصاد عاصفة رهيبة لکل ما زرعوه من جرائم!







