أخبار إيران

محمد الدايني عضو البرلمان العراقي لقناة «الجزيرة»: الإيرانيون المعتقلون هم ضباط في المخابرات الايرانية أحدهم مسؤول عن تفجيرات سامراء

فيما يتعلق باعتقال الايرانيين من قبل القوات الامريکية قال محمد الدايني عضو البرلمان العراقي من جبهة التوافق أن هذه ليست المرة الاولی التي يتم فيها القاء القبض علی کبار ضباط اطلاعات الايرانية أو الحرس الثوري الايراني أو فيلق القدس وأضاف قائلاً: هؤلاء من کبار الشخصيات وتحديداً ضباط في اطلاعات الايرانية وشخص منهم هو المسؤول عن التفجيرات التي حصلت في سامراء. وأضاف في حوار في برنامج ماوراء الخبر الذي تبثه قناة «الجزيرة» الفضائية ان هذا الرجل هو المسؤول الاقليمي لـ (اطلاعات) الايرانية في منطقة الشرق الاوسط لهذا السبب الحکومة العراقية لا تستطيع أن ترد لانها متورطة مع شخصيات کثيرة موجودة علی الساحة العراقية.
وأکد محمد الدايني اذا کان هناک فعلا دعوة رسمية ، من يأتي علی هذه الدعوة أن يذهب الی أماکن مخصصة لاقامة الوفود الرسمية العراقية لکن الذي حدث أن القوات الامريکية قد القت القبض علی هؤلاء الاربعة في منزل عبدالعزيز الحکيم في منطقة الجادرية وهذا بحد ذاته يسقط کل التبريرات التي يتکلم عنها الآخرون.
وأضاف عضو البرلمان العراقي: بدأ الجليد يذوب والسياسة الامريکية بدأت تفضح الوجود الايراني وهنا أحب أن أذکّر في حکومة الجعفري کثير من الايرانيين مرتبطين قد قامت القوات الامريکية بتسليمهم الی الحکومة العراقية وفي عهد الجعفري تم اطلاق سراحهم وآخر وجبة أطلق سراحهم من قبل السيد المالکي قبل زيارته الی ايران . هذه کلها وثائق ومن يقول لا توجد وثائق علی تدخل ايران في العراق هذا کتاب موقع من قبل السيد مالکي وکتاب آخر صادر من مجلس القضاء الاعلی واضافة الی هذه هناک مرفق مع هذه الکتب أسماء الايرانيين وجميعهم کانوا يعملون ضمن فرق الموت والقتل والابادة التي تعرض له الشعب العراقي. هذه وثيقة صادرة من مکتب رئيس مجلس الوزراء العراقي السيد مالکي موقع بتوقيعه موجهة الی مجلس القضاء يأمر القضاء باطلاق سراح 442 ايراني وجميعهم هؤلاء ما هم الا ضباط في اطلاعات الايرانية کانوا يعملون علی قيادة فرق الموت والميليشيات.
ومن جهة أخری أعلن البيت الأبيض ان التحقيقات جارية مع الايرانيين المعتقلين. وقال الکس کونانت من المتحدثين للبيت الابيض: ان اعتقال هؤلاء الاشخاص يؤيد تصريحاتنا حول تدخل النظام الايراني في العراق. مضيفاً ان التحقيقات جارية بشکل جيد. واننا سوف نکون قادرين علی تقديم الايضاحات بعد نهاية التحقيقات.
وقالت وکالة أنباء رويترز نقلاً عن کبار السلطات الامريکية والعراقية ببغداد وواشنطن: ان مداهمات الجيش الامريکي لاعتقال عناصر ايرانية في العراق جاء للاشتباه في هؤلاء بتورطهم في هجمات ضد القوات الامنية العراقية.
وقالت فوکس نيوز الامريکية ان الولايات المتحدة الامريکية اعتقلت الدبلوماسيين الايرانيين في العراق. ويأتي هذا الاعتقال في وقت يسعی فيه النظام الايراني الی توسيع توغله في العراق. وقال مراسل القناة من واشنطن: ان السلطات الامريکية متأکدة من ان الدبلوماسيين الايرانيين متورطون في تخطيط هجمات علی القوات الامنية. ان المهاجمين الاجانب کانوا نشطين منذ عام 2003 في العراق ولکن يبدو أن هذه هي اول قضية يتهم فيها کبار السلطات الايرانية بالارتباط مع الارهابيين . ما يعقّد الملف دبلوماسياً هو أن الدبلوماسيين الاثنين علی ما يبدو أنهما جاءا الی العراق بناء علی دعوة من الرئيس العراقي جلال طالباني.
وأضافت القناة ان إحدی المداهمات کان ضد مجمع يستخدمه عبدالعزيز الحکيم رئيس المجلس الاعلی للثورة الاسلامية في العراق والذي کان قبل أسابيع ضيفاً في واشنطن علی البيت الابيض واجتمع مع الرئيس جورج بوش. ان السلطات الامريکية تعتقد منذ فترة بان النظام الايراني يسعی الی زعزعة الامن في العراق.

زر الذهاب إلى الأعلى