أخبار إيران
ارتعاش النظام و«دوخة» رفسنجاني

نقل موقع «انتخاب» الحکومي في عدده الصادر يوم الخميس 25 أغسطس قول الملا ناطق نوري بشأن رفسنجاني. وذکر المصدر: «السيد ناطق شرح أنه رأی السيد رفسنجاني قبل مدة وهو يخرج أعدادا من الأقراص (حبوب) من جيبه وطلب کأس ماء فشربه. علما أن البنية الجسمية لهاشمي قوية جدا… وکان السيد ناطق يقول: سألت السيد هاشمي هل تتناولون أقراصا؟
أجاب: نعم
قلت: لم تکونوا تتناولون القرص سابقا؟
قال: اصبت بالدوخة وفي بعض الأحيان عندما أنهض من النوم أسقط علی الأرض. راجعت الطبيب انه وصاني بتناول هذه الأقراص. وکلما أنهض من النوم يخاطر في بالي فکرة اذا فقدنا السيد خامنئي فنری عندئذ لا يوجد رجل يخلفه وهذه الفکرة تسقطني علی الأرض ولذلک اني أتناول هذه الأقراص.
وکان السيد هاشمي يقول: قلت لزوجتي وأولادي اني لا أدخل في صفقة مع أحد علی شيئين. الأول علی الجمهورية الاسلامية والثاني السيد خامنئي. اني لا أدخل في صفقة مع أي أحد علی هذين الأمرين وأبقی متمسکا بهما».
هذا القول يأتي في وقت کلما يظهر رفسنجاني في الميدان، فهو یتندر علی خامنئي ولا يترکه بلا نصيب من وخزة وطعنة. ولهذا السبب يجب أن نری ما سبب اعلان هذا النقل في الصحافة؟ فهل رفسنجاني يريد بذلک أن يعلن اقتراب نهاية عهد خامنئي. أم انه يريد بنشر هذا الکلام أن يخفف الضغط عليه وعلی عائلته من قبل المهمومين؟ أو ربما الکشف عن التسجيل الصوتي للسيد منتظري والکشف عن أبعاد جديدة من جرائم نظام الملالي في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 حيث کان رفسنجاني أحد آمريها قد تسبب في اصابة رفسنجاني بالدوخة؟ دوخات تمثل رعشة أصابت النظام برمته وتبشر بسقوطه الحتمي.







