أخبار إيرانمقالات

تجمع في خدمة السلام و الامن و التواصل

 


وکالة سولابرس
14/6/2017

بقلم :  يحيی حميد صابر
   
من يراجع المؤتمرات و التجمعات و النشاطات المختلفة التي أقامها و يقيمها نظام الجمهورية الايرانية في طهران و التي تدعي في ظاهرها خدمة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، يجد إنها وفي خطها العام و حقيقة أمرها، تسعی و بطرق و اساليب مختلفة من أجل تقويض أمن و إستقرار بلدان المنطقة و خلق و إيجاد حالة من الفوضی و الفلتان الامني من أجل تنفيذ مخططات مشبوهة فيها، وإن ماقد جری في العراق و سوريا و اليمن و لبنان بصورة خاصة و في فلسطين و مصر و البحرين و السعودية و الکويت و المغرب و السودان بصورة أعم، خير مثال علی ذلک، لکن، لم يکن بإمکان هذا النظام الاستمرار في تنفيذ مخططاته بهذه الصورة مع وجود المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي رفض و يرفض بقوة مخططات و نوايا النظام المشبوهة، فهو”أي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية”، يعبر عن رأي و موقف الشعب الايراني المسالم الرافض لإلحاق الاذی بشعوب و بلدان المنطقة و التدخل في شؤونها وبالاخص في العراق و سوريا و لبنان و اليمن.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يعتبر برأي معظم المراقبين و المحللين السياسيين المختصين بالشأن الايراني، البديل السياسي ـ الفکري الجاهز لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وله دور و حضور فاعل بين مختلف اوساط الشعب الايراني، قام ومن خلال التجمعات السنوية العامة له و التي يقيمها في العاصمة الفرنسية باريس حيث تحضرها عشرات الالاف من أبناء الجاليات الايرانية المقيمة في دول العالم المختلفة الی جانب المئات من الشخصيات السياسية الدولية المرموقة، وقف و يقف ندا و غريما و خصما قويا للنظام حيث بالاضافة الی إنه يکشف و يفضح مخططات النظام فإنه وفي الوقت يؤکد بأن إيران الغد ستکون کشعبها الاصيل مسالما ومؤمنا بالتعايش السلمي بين الشعوب و رافضا لأي نوع من أنواع التدخلات في شؤون الدول الاخری.
التجمعات السنوية للمقاومة الايرانية و التي أثبتت دورها الکبير في الارساء لنهج يرسخ قيم و أفکار و مبادئ التعايش السلمي بين شعوب المنطقة و يعزز و يرسخ من التواصل و إلتقاء مصالح الشعوب العليا، صار معلوما و بصورة واضحة للعالم کله من إن هذه التجمعات قد بنيت من أساسها علی رکائز تخدم السلام و الامن و الاستقرار و الاخوة و التعايش السلمي بين الشعوب، ومن هنا فإن تزايد الحضور الايراني و العربي و الاسلامي و الدولي فيها عاما بعد عام، يعني بأنها قد نالت ثقة الجميع وإن التجمع القادم الذي سوف يعقد في 1 تموز2017، سوف يکون تجمعا نوعيا لأنه يتزامن مع تراجع مريع لدور و مکانة النظام بعد إفتضاح مخططاته و الهزائم التي لحقت به علی أکثر من صعيد و صعود و تألق استثنائي للمقاومة الايرانية، من المؤمل أن يحظی بحضور  ايراني عربي اسلامي دولي غير مسبوق بما يؤکد من أن المقاومة الايرانية لم تبني قصورا في الهواء بل إنها بنت أسسا و رکائز قوية علی أرض صلبة بحيث تثبت للعالم کله من إنها المؤهلة لدخول طهران ظافرة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.