أخبار إيران

المقاومة الإيرانية: نؤيد وزير الخارجية السعودي في رده علی «صفاقة» روحاني

 

 

رؤيـة
7/10/2015

باريس – أعلن  الدکتور سنابرق زاهدي عضو المقاومة الايرانية ترحيب ودعم وتأيد المقاومة لموقف الوزير السعودي عادل الجبير في الردّ علی ” صفاقة روحاني” علی حد قوله الذي يصف الإنقلاب ضد الشرعية في اليمن والإرهاب وقتل مئات الآلاف من الأبرياء في سوريا وتشريد ملايين منهم بـ «الديمقراطية»،
حيث صرّح عادل الجبير: “آخر من يتحدث عن الديمقراطية يجب أن يکون الرئيس الإيراني، ففيما يتعلق بسوريا، لولا إيران لما کان هناک الخراب والدمار والقتل الذي نشهده الآن في سوريا، فهي تدعم نظام بشار الأسد، عن طريق إرسالهم لآلاف المقاتلين الإيرانيين، وإشعالهم للفتنة الطائفية بين السنة والشيعة في سوريا والمنطقة بأکملها، وتجنيدهم لميليشيات حزب الله وميليشيات أخری في المنطقة وإرسالها لسوريا للدفاع عن نظام بشار الأسد”.
وفي رد علی قول روحاني باستعداد إيران للإسهام في حل سياسي في اليمن، قال الجبير “… الإيرانيون هم أحد الأسباب الرئيسية في الحرب الآن في اليمن، وهم يحاولون أن يزيدوا إشعال النار عن طريق محاولة تهريب السلاح للحوثيين … فآخر من يتکلم عن الأمن والاستقرار في اليمن هم الإيرانيون”.

وجاء ذلک فی ندوة  دولية نظمتها، أمس الأثنين، المقاومة الايرانية ومقرها باريس عبر الانترنت وکانت “ل فضح فشل النظام الايرانی  فی إدارة البلاد” وتناولت مافعلته تدخلات إيران   فی العراق من قتل وقمع وغلاء وشرح الحقائق التي تشير بوضوح مدی فشل حکومة روحاني في حل المشاکل المستعصية لأبناء الشعب الإيراني.  وقد شارک في الندوة  کل من جمال العواضي رئيس المرکز الوطني لحقوق الإنسان في اليمن و کمال حساني المحامي العراقي ونائب رئيس مرکز البحوث والدراسات القانونية والقضائية في العراق ود. سنابرق زاهدي من المقاومة الإيرانية.

وعرض زاهدی تقرير أعلنته مؤسسة غالوب لعام 2015  يؤکد التأثير البشع  لتدخل النظام الايرانی فی العراق و مافعله فی شعبه بإيران حيث اعلن أن العراقيين هم أول شعب يعانون من الکئابة في العالم يليهم الإيرانيون. وهناک مئات من هذه الحقائق التي تشير بوضوح مدی فشل حکومة روحاني في حل المشاکل المستعصية لأبناء الشعب الإيراني.

وقال فيما يتعلق بتصديرالإرهاب أيضا لاشک أن النظام صعّد من تدخلاته السافرة في الدول الأخری. احتجاز سفينة إيرانية محمّلة بالاسلحة لجماعة الحوثيين في اليمن، والکشف عن وإرسال کميات کبيرة من الاسلحة والمتفجرات إلی البحرين و… هذه الممارسات الأخيرة هي القشة التي قصمت ظهر البعير وأدت إلی قطع العلاقات بين البحرين واليمن مع نظام الملالي. وهذه خطوة رحّبنا بها بصفتنا المقاومة الإيرانية وأملنا أن الدول الأخری العربية والاسلامية التي تعاني من تدخلات النظام الارهابية أن تخذو حذو البحرين واليمن.

ووضح زاهدي فی حديثه ان ملف الملا حسن روحاني منذ وصوله إلی سدّة الرئاسة في إيران  أن روحاني لم يکن  صادقاً في طرحه شعار «الاعتدال» و«الوسطية » و«الانفتاح» علی العالم، و إنه  کان نسخة أخری من کتاب ولاية الفقيه؟

واستعرض واقع ما جری ويجري داخل ايران وخارجها وسأل: هل الظروف الإقتصادية للشعب الإيراني تحسّنت خلال رئاسة روحاني؟ وکيف تدنّی مستوی الفقر والجريمة؟ وماذا صار بشأن غلاء الأسعار والتخضم؟ وماذ کانت حصيلة عمل حکومة روحاني علی صعيد البيئة؟ جميع هذه المؤشرات وغيرها تقول أن الظروف المعيشية والاقتصادية تدنّت بکثير عما کانت سابقاً. وتفشل النظام

ويکمل زاهدی هناک مجالان قد فاز فيهما روحاني أکثر من سوالفه وهما القمع وتصدير الإرهاب. فالواقع يقول أن عدد الإعدامات في عهد روحاني تجاوز إلفي حالة إعدام وهذا يعادل تقريباً ضعفي ماکان في عهد أحمدي نجاد. جميع الهيآت الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان أعربت عن قلقها واستنکارها لفورة الإعدامات في إيران في عهد روحاني. علي سبيل المثال أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا لها في 23 تموز من هذا العام بعنوان « فورة الإعدامات ” المذهلة”: تنفيذ حکم الاعدام فيما يقرب من 700 في أکثر من ستة أشهر بقليل». والإعدام هو المؤشر الأول للقمع، حيث إيران خامنئي وروحاني أصبحت البلد الأول في هذا المجال. وهناک حقائق أخری: يدخل ستمائة الف شخص السجن في کل عام، و70% من العمال الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر و أعلن علي لاريجاني أن حوالي 50% من متخرجي الجامعات عاطلين عن العمل،

وشرح کمال الحساني الذي کان بين المشارکين في المظاهرة التي نظمتها الجالية الإيرانية أمام مبنی الأمم المتحدة في نيويورک 28 إيلول الماضي احتجاجاً علی حضور روحاني في مبني الأمم، شرح ميزات هذه المظاهرة بقوله: إن التظاهرة الکبيره التي حشدتها منظمة مجاهدي خلق أمام مقر الإمم المتحدة في نيويورک هي أکبر تجمع معارض مشهود حصل خلال إجتمعات الجمعية العامة للإمم المتحدة لهذه السنة.

وشارک فيها  قيادات أمريکية عالية المستوی وذات تأثير أمريکي ودولي، وکان في برامج التظاهرة تنويع بين الخطابات السياسية والإستعراضات الفنية الفلکلورية الإيرانية، وقدرة المنظمين والعناصر الأمنية التي نظمت حرکة مرور وخروج المتظاهرين جعلت التظاهرة کواحدة من النشاطات الناجحة لمنظمة مجاهدي خلق، وفسح المجال للمعارضة السورية من قبل المعارضة الإيرانية في هذا التظاهرة وقيام المنظمين بالسماح لبعض القيادات السورية واليمنية في تقديم خطابها الوطني منح التظاهرة طابعا إنسانيا متميزا، وقد أشار بأن مقاومة نظام الملالي وإسقاطه في إيران ليس فقط سيصب في خدمة حرية الشعب الإيراني  وإنما حرية سوريا والعراق واليمن وجميع شعوب المنطقة التي تتطلع لعودة الحياة المدنية لمجتمعاتها.

وعلّق جمال العواضي علی مزاعم روحاني بأن نظامه يريد إرساء الديمقراطية في سوريا واليمن بقوله: أنا اعتبر هذا الکلام نوعا من البجاحة، لأنه إذا کان القتل والتنکيل الذي يحدث الآن في سوريا ديمقراطية وإذا کان الفساد وتأجيج الطائفية في العراق أيضاً ديمقراطية وما يحدث الآن في اليمن عبر «ديمقراطية إيران» لتحميل السلاح والدمار إلی اليمن أيضا ديمقراطية فهنيئا لهذا النظام ديمقراطيته الخاصة! هذا النظام يتعامل بديمقراطية لکن بتعريف خاص به، بمعنی الديمقراطية تعني المزيد من الديکتاتوريات، يعني أن تدعم الدکتاتور وکبت حرية الشعب السوري وقتل الأطفال والنساء وتتحدث عن الديمقراطية فلا أدري عن أية ديمقراطية  يتحدثون.

أعتقد أن ممثلي العالم الجالسين في جلسة الامم المتحدة کثير منهم استخفوا ما طرح روحاني کقائد تنفيذي لهذا النظام الديکتاتوري الذي يدعي الديمقراطية. هذا النظام هو في نهاية التسعينات قام بکبت الديمقراطية الحقيقية والثورة الشبابية التي خرجت في طهران وقتل کثيرون وشاهدنا علی ذلک، هذا النظام الذي لايقبل أي طرف من الأطراف أن يقول له لا، ومن يعبّر عن رفضه  يردّ عليه بالإعدامات والسجون والتعذيب، هل هذه ديمقراطية؟ … نحن نريد من روحاني تعريف نوعية الديمقراطية التي يتحدث عنها. لأننا نعرف أن الديمقراطية لها قواعد ولهاعناصر نتعامل لها… لکن ديمقراطية النظام الإيراني إلی الآن لم نعرف ماهي؟ هل هي ديمقراطي بنمط خاص بهم أم إنهم يقصدون بها التعريف عن الدمار والديکتاتورية ولکن تحت غلاف الديمقراطية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.