الجبهة العراقية للحوار الوطني: فرض الحصار علی أشرف حلقة من قمع الشعب الإيراني

أصدرت الجبهة العراقية للحوار الوطني التي يتزعمها الدکتور صالح المطلک بيانًا جاء فيه: « إن فرض الحصار علی أشرف حلقة من قمع الشعب الإيراني ويناقض تمامًا القوانين والاتفاقيات الإنسانية الدولية ويشوّه سمعة العراق علی الصعيد الدولي». وفي ما يلي نص البيان:
يوم أمس قوبلت مظاهرات الشعب الإيراني الصديق بقمع دموي. فقد دان واستنکر المجتمع الدولي وقادة العالم بصوت عال قمع المواطنين الإيرانيين المحتجين في تظاهراتهم واحتجاجاتهم السلمية ضد حکام طهران. إن هذه الأعمال يرتکبها أشخاص لهم دور سلبي واضح من التدخل في شؤون العراق والحقوا اذی بحق شعبنا طيلة السنوات الست الماضية. إذًا فإن أبناء شعبنا العراقي والقوی الوطنية يشاطرون الشعب الإيراني ألمه وحزنه ويتضامنون معهم ومع عوائل الضحايا.
إن ما يثير القلق لدی کل عراقي شريف هو الدعوات المستمرة التي يوجهها حکام طهران إلی الحکومة العراقية وممارسة الضغط عليها لقمع معارضيهم المقيمين في أشرف وذلک بموازاة مع التضييق علی المحتجين ما يحصل في ايران من ضمن شريحة واسعة مارست حقها من الاحتجاج السلمي. خاصة أنه ومنذ اليوم الأول من الشهر الجاري بدأ فرض سلسلة مضايقات جديدة وتضييق الخناق وطوق الحصار علی سکان أشرف الخاضعين للحصار منذ خمسة أشهر وحتی الآن. فخلال الأيام الأخيرة منعت قوات الجيش والشرطة عشر شاحنات محملة بالمواد الغذائية التي تشمل المواد الأساسية ومنها الطحين والسکر والوقود وقطع غيار لمنظومات الماء والکهرباء من دخول أشرف مما يمثل انتهاکاً لأبسط مبادئ حقوق الإنسان ومخالفة للأخلاق والقيم الإسلامية والعراقية.
الآن اتضح أن طلب فرض الحصار الظالم علی أشرف ومواصلته کان في الخطوات اللاحقة حلقة من قمع الشعب الإيراني ويناقض تمامًا القوانين والاتفاقيات الإنسانية الدولية ويشوّه سمعة العراق علی الصعيد الدولي، وحتی إلی هذا الحد منه، ألحق أضرارًا بالغة بمصداقية العراق لدی الشعب الإيراني والمجتمع الدولي وأن الصمت أمامه غير مقبول.
فعلی ذلک إذ نؤکد علی المبادئ والقيم الإنسانية، فندعو الحکومة إلی رفع هذا الحصار اللاإنساني عن سکان أشرف فورًا والاعتراف بموقعهم القانوني ليتمتعوا بموقع يستحقه الضيوف علی بلدنا من أبناء الشعب الإيراني.







