أخبار إيران
ايلاف: ألمانيا تکشف عن النشاطات التجسسية للنظام الإيراني علی أراضيها

ايلاف
6/7/2017
6/7/2017
قال جهاز المخابرات الألماني إن الأجهزة الاستخبارية الإيرانية هي آلية محورية لقيادة سياسية لضمان حکمها لذلک تبقی المعارضة الإيرانية في محور رصد وزارة المخابرات الإيرانية وکشف عن ضلوع السفارة الإيرانية في برلين بمهمات تجسسية مؤکدا ان الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب لم يُحدث أي تغيير في سلوک نظام طهران.
کشف جهاز المخابرات الداخلية في ألمانيا “المکتب الاتحادي لحماية الدستور” في آخر تقاريره للعام الحالي 2017 عن نشاطات وزارة المخابرات الإيرانية وقوة القدس لقوات الحرس الثوري وکذلک ضلوع السفارة الإيرانية في ألمانيا في ممارسات تجسسية. منوها الی ان الهدف الرئيس للأجهزة السرية للنظام الإيراني هو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
واکد الجهاز في تقريره الذي اطلعت علی ملخصه “إيلاف” اليوم ان الاتفاق النووي بين النظام الإيراني والغرب لم يُحدث أي تغيير في سلوک هذا النظام تجاه المعارضة بل علی العکس من ذلک فان نشاطات النظام التجسسية والاستخبارية للتصدي لمعارضيه وقمعهم قد زاد مداها.
عملاء إيران في ألمانيا
وأوضح جهاز المخابرات الداخلية انه خلال عامي 2016 و2017 أصدرت محکمة برلين آحکاما بعقوبة الحبس لعامين و4 أشهر و4 أعوام و3 أشهر علی جاسوسين لوزارة المخابرات وقوة القدس لقوات الحرس في إيران بتهمة الاعداد لأعمال ارهابية.
وأشار إلی أن نشاطات الاجهزة الإيرانية ضد حرکات المعارضة داخل إيران وخارجها ظلت المهمة المحورية للأجهزة الاستخبارية الإيرانية… وقال “ان المصدر الرئيسي للنشاطات الاستخبارية ضد ألمانيا هو وزارة المخابرات (واجا) حيث تترکز نشاطاتها بشکل خاص علی منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.
وأشار الجهاز إلی أن وزارة المخابرات الإيرانية تحصل علی معلوماتها عن طريق عمليات للجهاز الاستخباري الإيراني يقودها المکتب الرئيسي لهذه الوزارة في طهران بشکل مرکزي ولتنفيذ هذا الأمر يستخدم الجهاز المعني بشکل خاص سفر أفراد معنيين يزورون إيران لأسباب مهنية أو عائلية وهؤلاء الأفراد يحاولون خلال هذه السفرات تأمين حصانتهم من مخالب وزارة المخابرات الإيرانية.. لکنه مع ذلک فإن هذه الزيارات توفر الظروف الملائمة لوزارة المخابرات للاتصال والتواصل واجراء حوارات استخبارية لإيرانيين حاصلين علی جنسيات اجنبية يقومون بزيارة بلدهم الاصلي إيران.
مقر المخابرات في سفارة إيران في برلين
واضاف تقرير جهاز المخابرات الالمانية ان المقر الرسمي لوزارة المخابرات في السفارة الإيرانية في برلين يتولی مسؤولية مهمة في رصد الأجهزة السرية ومن جملة وظائفه اضافة الی العملية الاستخبارية المستقلة دعم النشاطات التي يقودها المقر المرکزي لوزارة المخابرات في طهران.
ويوضح التقرير انه علاوة علی وزارة المخابرات الإيرانية فإن قوة القدس التي هي جهاز استخباري لأجهزة خاصة لقوات الحرس نشطة في ألمانيا أيضا.. ويقول ان نشاطات الرصد الواسعة لهذا الجهاز تستهدف بشکل خاص أهدافا موالية لليهود أو أهدافا اسرائيلية. ويفيد نص منشور علی موقع الکتروني عائد الی وکالة أنباء موالية الی الحکومة (الإيرانية) أن ضابطا کبيرا تحدث في اکتوبر 2016 في اجتماع بمناسبة ذکری «الشهداء» عن فوجين لقوات الحرس وقال: يمکن العالم أن يکون مطمئنا أن «قوات الحرس ستتشکل قريبا في أميرکا واوروبا أيضا».
سجن عملاء إيرانيين في ألمانيا
وفي 19 يوليو 2016 أصدرت محکمة برلين حکما علی إيراني ( 32عاما) بالحبس لعامين و4 أشهر لقيامه بنشاطات لصالح جهاز سري إيراني حيث کان قد جمع معلومات استخبارية واسعة حول مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وفي 27 مارس 2017 أصدرت محکمة برلين حکما بالحبس4 سنوات و3 أشهر علی باکستاني (31 عاما) لقيامه بنشاطات تجسسية لصالح المخابرات الإيرانية.
ويستنتج جهاز المخابرات الداخلية الألماني “مکتب حماية الدستور” في الختام “أن الأجهزة الاستخبارية الإيرانية هي آلية محورية لقيادة سياسية لضمان حکمها لذلک تبقی المعارضة الإيرانية في محور رصد وزارة المخابرات الإيرانية”.
دعوة ألمانيا لمنع نظام طهران من جعل أراضيها ساحة لجواسيسه
ودعا “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” ألمانيا الی طرد “جواسيس ومرتزقة وزارة المخابرات وقوة القدس الارهابية في إيران من ألمانيا سواء اولئک العاملين في السفارة الإيرانية أو الذين ينشطون تحت غطاء جمعيات وشرکات واجهة… وطالب الحکومة الألمانية بأن تحول دون جعل الاراضي الألمانية ساحة لآلية التجسس والاغتيال لنظام طهران.
وقال ان تصنيف قوات الحرس “الثوري” الإيراني في قائمة الارهاب هو خطوة فاعلة للتصدي لأخطار التجسس والأعمال الارهابية في الأراضي الاوروبية وينبغي أن تقوم ألمانيا بالالتحاق بهذه المبادرة.
وحذر المجلس من ان عدم اتخاذ عمل حازم تجاه النشاطات التجسسية السرية الإيرانية لا يعرض حياة المعارضين واللاجئين الإيرانيين للخطر فحسب وانما يهدد أمن ألمانيا أيضا.
کشف جهاز المخابرات الداخلية في ألمانيا “المکتب الاتحادي لحماية الدستور” في آخر تقاريره للعام الحالي 2017 عن نشاطات وزارة المخابرات الإيرانية وقوة القدس لقوات الحرس الثوري وکذلک ضلوع السفارة الإيرانية في ألمانيا في ممارسات تجسسية. منوها الی ان الهدف الرئيس للأجهزة السرية للنظام الإيراني هو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
واکد الجهاز في تقريره الذي اطلعت علی ملخصه “إيلاف” اليوم ان الاتفاق النووي بين النظام الإيراني والغرب لم يُحدث أي تغيير في سلوک هذا النظام تجاه المعارضة بل علی العکس من ذلک فان نشاطات النظام التجسسية والاستخبارية للتصدي لمعارضيه وقمعهم قد زاد مداها.
عملاء إيران في ألمانيا
وأوضح جهاز المخابرات الداخلية انه خلال عامي 2016 و2017 أصدرت محکمة برلين آحکاما بعقوبة الحبس لعامين و4 أشهر و4 أعوام و3 أشهر علی جاسوسين لوزارة المخابرات وقوة القدس لقوات الحرس في إيران بتهمة الاعداد لأعمال ارهابية.
وأشار إلی أن نشاطات الاجهزة الإيرانية ضد حرکات المعارضة داخل إيران وخارجها ظلت المهمة المحورية للأجهزة الاستخبارية الإيرانية… وقال “ان المصدر الرئيسي للنشاطات الاستخبارية ضد ألمانيا هو وزارة المخابرات (واجا) حيث تترکز نشاطاتها بشکل خاص علی منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.
وأشار الجهاز إلی أن وزارة المخابرات الإيرانية تحصل علی معلوماتها عن طريق عمليات للجهاز الاستخباري الإيراني يقودها المکتب الرئيسي لهذه الوزارة في طهران بشکل مرکزي ولتنفيذ هذا الأمر يستخدم الجهاز المعني بشکل خاص سفر أفراد معنيين يزورون إيران لأسباب مهنية أو عائلية وهؤلاء الأفراد يحاولون خلال هذه السفرات تأمين حصانتهم من مخالب وزارة المخابرات الإيرانية.. لکنه مع ذلک فإن هذه الزيارات توفر الظروف الملائمة لوزارة المخابرات للاتصال والتواصل واجراء حوارات استخبارية لإيرانيين حاصلين علی جنسيات اجنبية يقومون بزيارة بلدهم الاصلي إيران.
مقر المخابرات في سفارة إيران في برلين
واضاف تقرير جهاز المخابرات الالمانية ان المقر الرسمي لوزارة المخابرات في السفارة الإيرانية في برلين يتولی مسؤولية مهمة في رصد الأجهزة السرية ومن جملة وظائفه اضافة الی العملية الاستخبارية المستقلة دعم النشاطات التي يقودها المقر المرکزي لوزارة المخابرات في طهران.
ويوضح التقرير انه علاوة علی وزارة المخابرات الإيرانية فإن قوة القدس التي هي جهاز استخباري لأجهزة خاصة لقوات الحرس نشطة في ألمانيا أيضا.. ويقول ان نشاطات الرصد الواسعة لهذا الجهاز تستهدف بشکل خاص أهدافا موالية لليهود أو أهدافا اسرائيلية. ويفيد نص منشور علی موقع الکتروني عائد الی وکالة أنباء موالية الی الحکومة (الإيرانية) أن ضابطا کبيرا تحدث في اکتوبر 2016 في اجتماع بمناسبة ذکری «الشهداء» عن فوجين لقوات الحرس وقال: يمکن العالم أن يکون مطمئنا أن «قوات الحرس ستتشکل قريبا في أميرکا واوروبا أيضا».
سجن عملاء إيرانيين في ألمانيا
وفي 19 يوليو 2016 أصدرت محکمة برلين حکما علی إيراني ( 32عاما) بالحبس لعامين و4 أشهر لقيامه بنشاطات لصالح جهاز سري إيراني حيث کان قد جمع معلومات استخبارية واسعة حول مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وفي 27 مارس 2017 أصدرت محکمة برلين حکما بالحبس4 سنوات و3 أشهر علی باکستاني (31 عاما) لقيامه بنشاطات تجسسية لصالح المخابرات الإيرانية.
ويستنتج جهاز المخابرات الداخلية الألماني “مکتب حماية الدستور” في الختام “أن الأجهزة الاستخبارية الإيرانية هي آلية محورية لقيادة سياسية لضمان حکمها لذلک تبقی المعارضة الإيرانية في محور رصد وزارة المخابرات الإيرانية”.
دعوة ألمانيا لمنع نظام طهران من جعل أراضيها ساحة لجواسيسه
ودعا “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” ألمانيا الی طرد “جواسيس ومرتزقة وزارة المخابرات وقوة القدس الارهابية في إيران من ألمانيا سواء اولئک العاملين في السفارة الإيرانية أو الذين ينشطون تحت غطاء جمعيات وشرکات واجهة… وطالب الحکومة الألمانية بأن تحول دون جعل الاراضي الألمانية ساحة لآلية التجسس والاغتيال لنظام طهران.
وقال ان تصنيف قوات الحرس “الثوري” الإيراني في قائمة الارهاب هو خطوة فاعلة للتصدي لأخطار التجسس والأعمال الارهابية في الأراضي الاوروبية وينبغي أن تقوم ألمانيا بالالتحاق بهذه المبادرة.
وحذر المجلس من ان عدم اتخاذ عمل حازم تجاه النشاطات التجسسية السرية الإيرانية لا يعرض حياة المعارضين واللاجئين الإيرانيين للخطر فحسب وانما يهدد أمن ألمانيا أيضا.







