قوات الحرس الإيراني تعلن رفض الاتفاق لـ«تجاوزه الخطوط الحمر»

وکالات
21/7/2015
اتخذ الاتفاق الذي أبرمته إيران والدول الست المعنية بملفها النووي، طابعاً دولياً أمس، بعد مصادقة مجلس الأمن بالإجماع عليه، ما يمهد لتطبيقه خلال الأشهر المقبلة وطيّ ملفٍّ عَزَلَ طهران عن المجتمع الدولي لأکثر من عقد.
أما في طهران، فبقي السجال صاخباً، إذ تحدثت «قوات الحرس » عن بنود «تجاوزت الخطوط الحمر»، وأعلنت رفضها «تقييد القدرات التسليحية» لبلاده. ونقلت وکالة «تسنيم» الايرانية للأنباء عن محمد علي جعفري قائد «الحرس» قوله قبل وقت قصير من صدور قرار مجلس الأمن «بعض أجزاء المسودة تجاوز بوضوح الخطوط الحمر للجمهورية الإسلامية خاصة ما يتعلق بقدرات إيران العسکرية.» واضاف «لن نقبله أبدا.»
وقبل وقت وجيز من تبنّي مجلس الأمن الاتفاق، أعلن جعفري رفضه «أي قرار يصادق عليه المجلس يفرض قيوداً علی القدرات التسليحية لإيران». وأضاف أن «بعض فقرات المسودة تجاوزت بوضوح الخطوط الحمر لإيران، خصوصاً ما يتعلق بقدراتها العسکرية. لن نقبل ذلک أبداً، وأي قرار يتعارض مع هذه الخطوط، لا قيمة له إطلاقاً».
وکتب حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة «کيهان» المرتبطة بشدة بالمرشد الايراني علي خامنئي: «حتی بمجرد النظر إلی الاتفاق يمکنک أن تری أن بعض الخطوط الحمراء الأساسية للجمهورية الإسلامية لم يتم الحفاظ عليها.» لکنه اضاف «قالت إيران علی الدوام إن قرارات مجلس الأمن الدولي غير قانونية لکن بقبول القرار الجديد فنحن نقرها جميعا.»
في المقابل، اعتبر عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن قرار المجلس يشکّل «إنجازاً يُعتبر سابقة في تاريخ إيران».







