لا حل إلا الحزم بوجه النظام الإيراني

ليس تصدير التطرف والإرهاب ودعم المجموعات الصنيعة علی يد الملالي في المنطقة ظاهرة جديدة وقد فضحت المقاومة الإيرانية مرارا التدخلات الإرهابية لهذا النظام في شؤون دول المنطقه وإفريقيا وغيرها من الدول منها إثارة الفتن في اليمن وتدريب العديد من الحوثيين في إيران فضلا عن إقدام قوات الحرس علی القيام بعمليات عسکرية في اليمن.
لکن التطور الجديد الذي حصل، من شأنه حذر واتحاد دول المنطقة والغرب تجاه الخطر الاستراتيجي والتهديد الذي يشکله نظام ولاية الفقية علی أمن بلادهم.
وقال أردوغان في مقابلة له مع قناة فرنس24: ”إن محاولات النظام الإيراني جعلت أنقرة والسعودية والدول العربية في المنطقة تتضايق.“
وبحث رئيس الوزراء البريطاني کاميرون مع الملک السعودي سلمان هاتفيا آخر المستجدات في اليمن مؤکدا له التزام بلاده بتقديم الدعم الکامل للسعودية في کل المجالات التي ستساهم في استتباب الأمن في المنطقة. ويأتي هذا وقت کانت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قد صرحت منذ سنوات بقولها: ”إن خطر التطرف الذي يشکله النظام أکثر خطورة بمئات الأضعاف من خطره النووي وإن هذا النظام يدرک لغة الحزم فحسب.“
وفي تطور هام آخر أعلنت جماعة الحوثي صنيعة النظام الإيراني عقب تشکيل التحالف الإقليمي ضد تدخلات النظام في اليمن أنها مستعدة للتفاوض لأجل تحقيق السلام في اليمن وذلک رغم أنها کانت قد رفضت مرارا دعوات السعودية للتفاوض قبل بدء عملية عاصفة الحزم.
کما أکد الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي تأييد الحکومة القانونية في اليمن بالاضافة الی قرار مجلس الأمن الدولي.
وفي تطور آخر منعت السعودية هبوط طائرة للنظام الإيراني في جدة. إن رحلة رقم ”747 إيران أير“ غادرت محافظة اصفهان إلی جدة لکنها لم يسمح لها بالهبوط في مطار جدة في السعودية. وأعلنت وکالة أنباء النظام الإيراني أن المدير العام للعلاقات العامة في شرکة طيران النظام انتقد ”منع مطار الجدة هبوط طائرة معتمرين إيرانية“ وقال: ”جاء هذا الإجراء بهدف وضع عراقيل وخلق ذرائع من قبل السعوديين، کوننا لم يکن لدينا أي نقص فني أو مشکلة في جوازات السفر. بزعمنا أن هذه القيودات الجديدة التي تفرضها السعودية ليست غير مرتبطة بالظروف السياسية السائدة في المنطقة.“ وأضاف إذ أکد علی أن هذا ليس المرة الأولی حيث تمنع فيها السعودية هبوط الطائرات الإيرانية قائلا: ”طيلة الأسبوعين المنقضيين منعت شرکة طيران السعودية مرة دخول طائرة إيرباس هما إلی مدينة الدمام.“ وأکد في توضيح حول هذا المطلب نقلا عن السعودية قائلا: ”إنه ونظرا لکون هذه الطائرة من ضمن قائمة العقوبات الأروبية، فإننا لن نسمح بدخولها.“ هذا في وقت دخلت هذه الطائرة في العديد من الدول التي تحظی بإجراءات أمنية أشد من السعودية بمئات الأضعاف.“
وبهذا أصبح آمال النظام في مهب الريح حيث طمح في تصدير التطرف قائلا: ”بعد الانتصار في اليمن سيکون حتما دور السعودية.“ وقوله بإنه ستتحقق منظومة توحيد المسلمين في مستقبل قريب.
واستولی الخوف علی النظام جراء تقلب توازن القوی ضد القوی الموالية له في اليمن بعد غارات جوية شنتها 10دول فهرع الی مطالبة بوقف العمليات العسکرية في اليمن.
وحسب تقرير لوکالة الأنباء الحکومية إرنا أن الملا روحاني رئيس النظام وجه رسالة للسلطان قابوس مطالبا إياه المساعدة لإيقاف الحرب في اليمن.
وعلی صعيد متصل، مد مساعد وزير الخارجية للنظام يد الالتماس إلی الدول الأخری لوضع حد للحرب وبدء المفاوضة بين الحرکة الحوثية والحکومة اليمنية وأکد في لقائه مع کبار المسؤولين الکويتيين، لم يعد يعتبر «التصرفات العسکرية والعنيفة!» حلاً لأزمات المنطقة بل أعلن بأن الحل يکمن في الحل السياسي فقط!
وطلب نفس المسؤول في خارجية النظام في لقائه لوزير خارجية النروجي بوقف الغارات العسکرية لعاصفة الحزم علی جماعة الحوثيين ، وتراجع وإلتمس النظام الايراني لإنهاء العملية في اليمن.
وأوردت القناة العربية أن الملا حسن روحاني طالب بوضع حد عمليات ”عاصفة الحزم “ ضد متمردي الحوثيين في اليمن وعودة اليمنيين علی طاولة المفاوضات. تحول کل شيء مع إندلاع عمليات ”عاصفة الحزم “ وطهران عادت وطالبت بالتفاوض وجاءت هذه المطالبة عدة ساعات عقب تصريحات وزير الخارجية الأمريکية فقط. أکد جون کيري أنه ” يعرف بأن النظام الايراني لايزال تواجده مستمر في اليمن والولايات المتحدة لن تبقی مکتوفة الأيدي تجاه الذين يزعزعون أمن المنطقة.
إذن إنهزام النظام في سياسة تصدير الرجعية والتطرف إلی دول المنطقة وتدخلاته في اليمن
ومد يد الالتماس إلی الدول الأخری ومطالباته لإنقطاع الهجمات إلی الحوثيين يظهر الهزيمة والضعف الذي يعيشه النظام في توازن القوی الموجود في المنطقة، ونتيجة هذا الواقع هي التصدع والشرخة الأکثرعلی الأخص داخل زمرة الخامنئي، الحقيقة أن الحل الوحيد تجاه هذا النظام إتخاذ سياسة الحزم، کما أکدت رئيسة الجمهورية من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي في خطابها لقمة الدول العربية أن ”جذور الأزمات في هذه المنطقة من العالم وبؤرة التطرف ومصدر الارهاب والتشدد هو نظام الملالي اللا انساني ولا حل في مواجهته الا إتخاذ سياسة الحزم أمام هذا النظام وقطع دابره في المنطقة واسقاط نظام ولاية الفقيه في ايران.مضيفة أن تحالف الدول العربية في مواجهة احتلال نظام الملالي هو أمر ضروري جدا لا يستغنی عنه غيرأنه يجب توسيع نطاق هذا الدفاع العادل والمشروع الشامل في المنطقه برمتها ليشمل کلا من العراق وسوريا مروراً إلی لبنان واليمن وغيرها من البلدان ولقطع دابرالنظام الحاکم الفاشي في ايران وعملائه في هذه الدول “.







