مقالات
تسونامي البطالة.. تهديد أمني يعصف بالنظام!

هذه الأيام، يحذر الإعلام الحکومي من موجة بطالة متزايدة تطال الشباب حيث أفاد موقع تابناک العائد للحرسي رضايي 26 کانون الأول 2015 في مقال بعنوان موجة جديدة من العاطلين ممن يحملون شهادات الماجيستر والدکتوراه قائلا:” نحو 6 آلاف ممن يحملون شهادة الدکتوراه في البلاد هم عاطلون عن العمل وحاليا نواجه موجة جديدة للبطالة وذلک في أوساط الحاملين لأعلی مستويات الشهادات العلمية”.
هذا وأکدت وکالة أنباء تسنيم التابعة لقوة القدس الإرهابية أنه ليس عدد الخريجين الجامعيين ممن لديهم شهادات الماجسيتر والدکتوراه وهم من ضمن شريحة العاطلين بقليل في ظل عدم توفر فرص العمل.
بدورها، تنذر وکالة مهر الحکومية بأن البطالة تشکل بؤرة العديد من المنکرات وتعلن صحيفة جوان الحکومية عن تصاعد مستوی البطالة للسنتين الحالية والقادمة ويحذر موقع اقتصاد اونلاين هو الآخر من أن مليوني شخص يواجهون البطالة.
وطبعا هذه الهواجس لاتخص بإعلام النظام وحده وفي برلمان النظام أيضا هناک حالات تحذير يطلقها ما يعرفون بالـ نواب:
مؤيد حسيني صدر – برلمان النظام – 27 کانون الأول: ” إن الرکود أعجز الجميع والبطالة أثار توتر الشباب. لدينا أکثر من 6 ملايين عاطل عن العمل. اسمحوا لي قراءة مادة 28 للدستور حيث تقول إن کل إنسان له الحق في اختيار مهنته المنشودة ما لا تعارض الإسلام والمصالح العامة وحقوق الغير. علی الحکومة توفير فرص العمل مراعاة لحاجة المجتمع. أيها السادة المسؤولون! الوزراء الحکوميون! إيجاد فرص العمل واجبکم! لا تشيروا إلی عناوين مغلوطة! أرشدوا الناس إرشادا صحيحا! يجب توفير المشاغل للشباب”.
والسؤال الذي يطرح نفسه أنه مم يقلق مسؤولو النظام بهذا الشکل؟ وهل إنهم يبدون کل هذا القلق من أجل الشباب ومشاکلهم المعيشية وطريقة حياتهم أو له أسباب أخری؟ فنتابع الجواب علی لسان رضا رحماني من مسؤولي النظام وهو عضو من برلمان النظام: ”عندما نتکلم عن البطالة وغيرها، في الواقع هي تتمثل إحدی المعضلات الرئيسية للبلاد وحسب اعتقادي اليوم أهم ما يهددنا حتی في مجالات أخری مثل المجال الأمني هي البطالة لاسيما أن أکثر العاطلين والباحثين عن العمل هم من خريجي الجامعات…” ( إذاعة النظام – برلمان النظام 20 کانون الأول 2015)
فيميط هذا المسؤول في النظام اللثام بعض الشيء ويظهر القلق الرئيسي أي القلق من أمن النظام!
الواقع أن هواجس الملالي جلها تترکز علی أمن نظام ولاية الفقيه المبني علی أساس الجهل والجريمة خاصة في ظروف أعقبت الإتفاق النووي والنظام بات أضعف فيها أکثر من ذي قبل وطالته الأزمات المتزايدة، الداخلية منها والدولية، وأعياه صراع العقارب وزمر النظام علی السيادة في مهزلة الإنتخابات. وزد علی کلها احتجاجات لکل من شرائح الشباب الباحثين عن العمل، الطلاب الجامعيين والخريجين. احتجاجات تعالت أصواتها يمکن سماعها يوميا من أرجاء البلاد. فيجب إعطاء الحق للملالي ومسؤوليهم أن يتملکهم القلق، إذ إنه عندما يندفع جيش مکون من ملايين عاطل عن العمل فيثير حرکة ستجرف النظام برمته ولن تترک له ملاذا آمنا علی الأرض!
هذا وأکدت وکالة أنباء تسنيم التابعة لقوة القدس الإرهابية أنه ليس عدد الخريجين الجامعيين ممن لديهم شهادات الماجسيتر والدکتوراه وهم من ضمن شريحة العاطلين بقليل في ظل عدم توفر فرص العمل.
بدورها، تنذر وکالة مهر الحکومية بأن البطالة تشکل بؤرة العديد من المنکرات وتعلن صحيفة جوان الحکومية عن تصاعد مستوی البطالة للسنتين الحالية والقادمة ويحذر موقع اقتصاد اونلاين هو الآخر من أن مليوني شخص يواجهون البطالة.
وطبعا هذه الهواجس لاتخص بإعلام النظام وحده وفي برلمان النظام أيضا هناک حالات تحذير يطلقها ما يعرفون بالـ نواب:
مؤيد حسيني صدر – برلمان النظام – 27 کانون الأول: ” إن الرکود أعجز الجميع والبطالة أثار توتر الشباب. لدينا أکثر من 6 ملايين عاطل عن العمل. اسمحوا لي قراءة مادة 28 للدستور حيث تقول إن کل إنسان له الحق في اختيار مهنته المنشودة ما لا تعارض الإسلام والمصالح العامة وحقوق الغير. علی الحکومة توفير فرص العمل مراعاة لحاجة المجتمع. أيها السادة المسؤولون! الوزراء الحکوميون! إيجاد فرص العمل واجبکم! لا تشيروا إلی عناوين مغلوطة! أرشدوا الناس إرشادا صحيحا! يجب توفير المشاغل للشباب”.
والسؤال الذي يطرح نفسه أنه مم يقلق مسؤولو النظام بهذا الشکل؟ وهل إنهم يبدون کل هذا القلق من أجل الشباب ومشاکلهم المعيشية وطريقة حياتهم أو له أسباب أخری؟ فنتابع الجواب علی لسان رضا رحماني من مسؤولي النظام وهو عضو من برلمان النظام: ”عندما نتکلم عن البطالة وغيرها، في الواقع هي تتمثل إحدی المعضلات الرئيسية للبلاد وحسب اعتقادي اليوم أهم ما يهددنا حتی في مجالات أخری مثل المجال الأمني هي البطالة لاسيما أن أکثر العاطلين والباحثين عن العمل هم من خريجي الجامعات…” ( إذاعة النظام – برلمان النظام 20 کانون الأول 2015)
فيميط هذا المسؤول في النظام اللثام بعض الشيء ويظهر القلق الرئيسي أي القلق من أمن النظام!
الواقع أن هواجس الملالي جلها تترکز علی أمن نظام ولاية الفقيه المبني علی أساس الجهل والجريمة خاصة في ظروف أعقبت الإتفاق النووي والنظام بات أضعف فيها أکثر من ذي قبل وطالته الأزمات المتزايدة، الداخلية منها والدولية، وأعياه صراع العقارب وزمر النظام علی السيادة في مهزلة الإنتخابات. وزد علی کلها احتجاجات لکل من شرائح الشباب الباحثين عن العمل، الطلاب الجامعيين والخريجين. احتجاجات تعالت أصواتها يمکن سماعها يوميا من أرجاء البلاد. فيجب إعطاء الحق للملالي ومسؤوليهم أن يتملکهم القلق، إذ إنه عندما يندفع جيش مکون من ملايين عاطل عن العمل فيثير حرکة ستجرف النظام برمته ولن تترک له ملاذا آمنا علی الأرض!







