أخبار إيرانمقالات

الرئيسة رجوي: إسقاط نظام الملالي الحل الوحيد لمشکلات العالم

السياسة الکويتيه
19/12/2017

نزار جاف

 

کريستيان منيتور”: إيران تواجه مخاطر بحروبها الخارجية وحلفاؤها يمنون بانتکاسات

 

باريس ـ  رأت زعيمة المعارضة الإيرانية في الخارج مريم رجوي، أن إسقاط النظام الايراني هو الحل الوحيد لمشکلات منطقة الشرق الأوسط والعالم.
وشددت رجوي في مؤتمر دولي بباريس، علی أنه إذا کانت الحرب ضد تنظيم “داعش” ضرورية، فإن مواجهة بربرية أخطر من “داعش”، ممثلة بولاية الفقيه وقوات “الحرس الثوري” والميليشيات العميلة لها أکثر ضرورة، متهمة السياسات الغربية تجاه نظام الفقيه بالتناقض، وهو ما يستغله النظام الإيراني.
ودعت لاعلان قوات “الحرس الثوري” إرهابية، وطردها والميليشيات الموالية لها من سورية والعراق ودول المنطقة، ووقف التعذيب والإعدام في إيران وتشکيل محکمة خاصة لجرائم النظام أو إحالة الملف الی محکمة الجنايات الدولية.
وطالبت بدعم طلب تقديم الحکومة العراقية تعويضات لمجاهدي “خلق” و”جيش التحرير الوطني” عن أموالهم وأجهزتهم وأسلحتهم ومعسکراتهم التي صادرتها، والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية باعتباره البديل الديمقراطي لنظام الارهاب، لإيقاف سياسة المداهنة الکارثية، مؤکدة أن إسقاط النظام أمر حتمي وفي المتناول، وهو الحل الوحيد لکل المشکلات والمعضلات في إيران والمنطقة والعالم.
من جانبها، ذکرت صحيفة “کريستيان ساينس مونيتور” الأميرکية، إن إيران حققت نفوذا في الشرق الأوسط يتفوق علی أي نفوذ حصلت عليه قوة منافسة لها بالمنطقة طوال الخمسين عاما الماضية، وبات بروزها السريع يضع تحديات جديدة أمام أميرکا وإسرائيل والسعودية، نظرا إلی أنه يهدد الهيمنة السابقة لهذه الدول.
وتساءلت الصحيفة في تقرير مطول لها، عن الحروب التي خاضتها إيران بخبرائها ومستشاريها والمليشيات الموالية لها في المنطقة، وعن حدود التمدد الإيراني، وعما إذا کان يمنح طهران المزيد من القوة أم المزيد من المشاکل.
وأکد التقرير، إن إيران تواجه وستواجه مخاطر قوية في حروبها الخارجية بالمنطقة، إذ تواجه في کل الساحات معارضة من الطائفة السنية تحد من قدرتها علی السيطرة، کما يواجه حلفاؤها غضبا وانتکاسات.
وتواجه طهران أيضا معارضة حتی من الشيعة الوطنيين في العراق، مثل الموقف الذي عبر عنه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي اختار طريقا وطنيا برفضه الانضمام منتصف 2015 لحلف إيراني روسي محافظا علی تحالفه مع الولايات المتحدة، قائلا إن إيران ساعدت بالفعل في إنقاذ العراق من قبضة تنظيم الدولة “لکنها أرسلت لنا فاتورة بالحساب”.
وأشار إلی تشکل صورة سلبية عن إيران في المنطقة والعالم، لدعمها النظام السوري بقيادة الرئيس بشار الأسد المتورط في جرائم حرب متعددة، من استخدامه السلاح الکيميائي إلی قصفه بدون تمييز الأهداف المدنية بالبراميل المتفجرة.
علی صعيد آخر، أجری “الحرس الثوري” الإيراني، عرضا لصاروخ “ذوالفقار” الباليستي محلي الصنع، والذي أکد إن “الرادار لا يمکنه رصده”.
بدوره، بث التلفزيون الإيراني، ما وصفه باعترافات أکاديمي إيراني مقيم في السويد، بأنه قدم معلومات لإسرائيل ساعدتها في اغتيال عدد من الباحثين الإيرانيين العاملين بالمجال النووي.
من جانبها، قالت زوجة جلالي، فيدا مهرانيا، إن زوجها أجبِر علی تلاوة نص مکتوب مسبقا أمام الکاميرا، موضحة أنه “بعد ثلاثة أشهر من حبسه في زنزانة انفرادية، قال له محققوه إنه سيفرج عنه فقط إذا تلا من نص مکتوب أمام الکاميرا”.
وأضافت “قال لي زوجي أنهم کانوا يصرخون فيه کل مرة ينطق فيها کلمة خارج إطار النص ويتوقفون عن التسجيل”.
من ناحية أخری، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن وزير الخارجية سيرغي لافروف بحث مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف الوضع في الشرق الأوسط والاتفاق النووي الإيراني، حيث توافقا علی الالتزام بالتنفيذ الصارم للاتفاق.
من جانبه، أعلن وزير الطرق وبناء المدن، عباس آخوندي، أمس، عن توقيع عقد بين إيران وروسيا للبدء بصناعة عربات القطارات.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.