أخبار العالم

کييف مرتاحة لاحترام الهدنة وتعد بحکم ذاتي أوسع في شرق البلاد

 



ا ف ب
10/9/2014



مع التزام الطرفين بالهدنة، وعد الرئيس الاوکراني بترو بوروشنکو الاربعاء بحکم ذاتي اوسع في المناطق الشرقية للبلاد حيث طالب الانفصاليون مجددا بالاستقلال في عملية التسوية الشائکة لهذا النزاع الذي يتابع الغربيون تطوراته باهتمام کبير.
وافاد مصدر دبلوماسي الاربعاء ان دول الاتحاد الاوروبي لم تنجح في التوافق علی موعد فرض العقوبات الجديدة علی روسيا علی خلفية الازمة الاوکرانية، علی ان يلتقي ممثلوها مجددا الخميس لمزيد من التشاور.
واجتمع السفراء منذ الساعة 10,00 (8,00 ت غ) لاتخاذ قرار في شأن بدء تطبيق العقوبات التي تم تبنيها الاثنين او تعليقها. ويومها، اعلنت الدول ال28 الاعضاء ان تنفيذ العقوبات سيتخذ قرار في شأنه “مع اخذ الوضع الميداني في الاعتبار” وقد يستغرق هذا الامر بضعة ايام.
وشددت وزيرة الخارجية الايطالية فيديريکا موغيريني بعد ظهر الاربعاء علی الحاجة “الی تفاهم فعلي” بين الدول الاعضاء لتطبيق العقوبات، في حين دعت المستشارة الالمانية انغيلا ميرکل الی تنفيذها “الان”.
وقال بورشنکو الاربعاء اثناء اجتماع لمجلس الوزراء ان الوضع في شرق اوکرانيا “تغير جذريا (…) قبل الاعلان عن وقف اطلاق النار کانت اوکرانيا تخسر کل يوم عشرات الارواح من ابطالها”، وذلک غداة اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين اکد خلاله تصميمه علی ايجاد حل سلمي للنزاع.
لکنه اکد في الوقت نفسه “ان اوکرانيا لم تقدم اي تنازل عن وحدة اراضيها” في تلميح الی وثيقة موقعة في مينسک من اثنتي عشرة نقطة تمنح خصوصا “وضعا خاصا” لمنطقتي دونيتسک ولوغانسک المعقلين الانفصاليين، بهدف تشکيل “حکومة حکم ذاتي موقتة” واجراء انتخابات محلية مبکرة.
واضاف “بحسب اخر المعلومات التي تلقيتها من اجهزة مخابراتنا فان 70% من القوات الروسية انسحبت” من شرق اوکرانيا، بحسب الموقع الالکتروني للرئاسة.


 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.