أخبار إيران
رسالة السيناتور روبرت مننديز- رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريکي موجهة الی تجمع المقاومة الايرانية في فيليبنت بباريس

أقدم التحية لجميعکم أنتم المجتمعين اليوم في باريس. نجتمع نحن في باريس هذا العام تضامنا مع الضحايا الذين سقطوا في الهجمات المميتة علی مخيم ليبرتي ونطالب بأن يتمکن سکان ليبرتي من العيش بدون خوف وقلق.
أصدقائي، سيأتي ذلک اليوم الذي لن يعود يتعرض سکان المخيم لاعتداءات ارهابية ولن يکونوا ضحايا أعمال العنف ولن يترکوا بدون حماية. اني طلبت أکثر من مرة من الحکومة العراقية والحکومة الأمريکية أن يتخذوا المزيد من الاجراءات لتوفير الحماية والأمن لسکان مخيم ليبرتي.
ويبدو الآن أن المسؤولين العراقيين قد انتبهوا بمدی أهمية أمن وسلامة سکان مخيم ليبرتي بالنسبة لي وبالنسبة لزملائي في مجلس الشيوخ الأمريکي. اني أطلب من المسؤولين العراقيين أن لا يبخلوا من اتخاذ أي اجراء ليمنعوا المزيد من الهجمات عليهم. اني أکدت العام الماضي شخصيا وحضوريا لرئيس الوزراء المالکي بأن تعهده تجاه سلامة وأمن سکان مخيم ليبرتي يشکل عاملا حاسما فيما يتعلق باتخاذ قراري في المستقبل للموافقة علی أي نوع مساعدة في العراق. اني أريد أن أذعن بالدور الخطير الذي لعبت قيادة منظمة مجاهدي خلق الايرانية في الکشف عن أکاذيب النظام الحاکم في طهران. کلنا يعلم من الذي يمسک السلطة في النظام الايراني ومن الذي يتخذ القرار في هذا النظام. قيادة النظام الايراني قد سلحت علی وعي الميليشيات الشيعية العراقية ودربتهم لکي يسفکوا دماء الجنود الأمريکان في العراق. النظام الايراني هو داعم للارهاب الحکومي وهذه هي حقيقة بعيدة عما يحصل في طاولة المفاوضات في فيينا أو ماذا يحصل في العراق من تطورات وهذه الحقيقة لن تتغير. الواقع أن النظام الايراني مستعد للعمل مع أمريکا الی حد تأمين مصالحه لتمرير أهدافه التوسعية في منطقته. الواقع أن النظام الايراني هو عامل لزعزعة الاستقرار في کل المنطقة ومازال يدعم بشکل نشط شبکة ارهابية وعملاء مثيري العنف في عموم الشرق الأوسط. اني وضحت بصريح العبارة لمسؤولي الحکومة الأمريکية بأن أمن وسلامة أعضاء مجاهدي خلق الايرانية في مخيم ليبرتي مازال يجب أن يکون في أولوياتنا. من أجل تحقيق ذلک اننا نتضامن ونتعاهد. أهديکم أطيب الأمنيات وصلواتي لکم.







