أخبار إيرانمقالات
عن الدور الحساس لمنظمة مجاهدي خلق

وکالة سولا برس
5/5/2017
5/5/2017
بقلم: أمل علاوي
تأسيس نظام الجمهورية الايرانية قبل أکثر من 37 عاما إقترن بالعديد من الاحداث و المتغيرات السلبية في المنطقة ومن أهمها و أخطرها بروز ظاهرتي التطرف الديني و الارهاب و التي لم تکن موجودة قبل تأسيس هدا النظام، خصوصا بعد أن تم تأسيس منظمات و ميليشيات و أحزاب تابعة لهذا النظام تعمل علی أساس مخطط خاص يجعل من تحقيق أهداف و غايات هذا النظام فوق کل إعتبار آخر، والمشکلة العويصة التي صارت تواجهها دول المنطقة هي إن الطرف الذي يقوم بتنفيذ أجندة خارجية مشبوهة و علی المکشوف هو طرف داخلي و ليس خارجي، وهي سابقة فريدة من نوعها في تأريخ المنطقة.
المثير للسخرية و الاستهزاء، هو إن بعض الدول(نظير البحرين و السعودية مثلا)، عندما تتحرک ضد العوامل و العناصر المشبوهة فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يثير ضجة کبيرة وکإن هناک جريمة کبيرة يتم إرتکابها بحق هذه العناصر العميلة التي تعبث بالامن و الاستقرار الوطني لبلدانها في وضح النهار، لکن في بلدان أخری مثل العراق و سوريا و اليمن، فإن الميليشيات التابعة لهذا النظام تمسک بزمام الامور و تتصرف وکإنها صاحبة الامر، ويکفي أن نشير کيف إن الميليشيات الشيعية تقوم بإقتحام السجون و مراکز الشرطة و تخرج المسجونين و الموقوفين منها و تقوم بإغتيالهم عنوة، ناهيک عن قيامها بعمليات الخطف و التغيير الديموغرافي و غيرها من الجرائم و الانتهاکات الاخری.
إستخدام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للأحزاب و الميليشيات من داخل دول المنطقة و ضد أمن و إستقرار هذه الدول، هي سابقة فريدة من نوعها کما أسلفنا و من الغريب أن تبقی هذه الظاهرة بهذه الصورة لصالح إيران وعدم تحرک دول المنطقة لحد الان بالاسلوب و الطريقة التي تضع حدا لهذا الاخلال و العبث المرفوض و الصارخ بالامن القومي لدول المنطقة، وإننا نری ضرورة العمل بالمثل من أجل وضع حد لهذا الامر من خلال إشراک العنصر الايراني في هذه الحالة السلبية الجارية و تعديلها بما يخدم الامن القومي للدول.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي تحرک و أسس أحزاب و ميليشيات عميلة تابعة له في بلدان المنطقة، فإننا لاندعو بالضرورة لإنشاء أحزاب و جماعات عميلة في داخل إيران إطلاقا، ذلک إن العنصر الايراني المطلوب موجود فعلا و بإمکانه أن يخدم معادلة الصراع ضد نفوذ النظام الايراني في المنطقة و يرد الکيد الی نحره، ونقصد بذلک منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة التي تشکل صداعا مزمنا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تعتبر الخطر و التهديد الفکري ـ السياسي الاکبر بوجه هذا النظام، والخطوة الاولی التي يجب إتخاذها هنا هي الاعتراف الرسمي بهذه المنظمة من جانب الدول المنطقة و فتح مکاتب لها.
عندما ندعو لإشراک”منظمة مجاهدي خلق”الايرانية المعارضة في المواجهة ضد النفوذ الايراني، فإننا نعلم ماتمثله هذه المنظمة لطهران و کيف إنها تعتبر قوة ضغط سياسية علی النظام خصوصا عندما نراجع تأريخها المعاصر و حضورها المستمر في الساحة الايرانية وفي أحلک الظروف، والمهم هنا هو إن لهذه المنظمة تأثير و تواجد مؤثر داخل إيران و في حالة الاعتراف الرسمي بها من جانب دول المنطقة و دعمها و إسنادها بالصورة المطلوبة فإننا علی ثقة کاملة بإن الصورة ستتغير کاملا و لن تبقی الحالة السلبية التي نشهدها الان علی صعيد المنطقة مستقبلا، ذلک إن هذه المنظمة تحمل برنامجا سياسيا فکري إجتماعيا متکاملا بإمکانه أن يکون بديلا منطقيا و مناسبا لهذا النظام الذي هو أساس المصائب و البلاء ليس للشعب الايراني فقط وانما للمنطقة بأسرها.
المثير للسخرية و الاستهزاء، هو إن بعض الدول(نظير البحرين و السعودية مثلا)، عندما تتحرک ضد العوامل و العناصر المشبوهة فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يثير ضجة کبيرة وکإن هناک جريمة کبيرة يتم إرتکابها بحق هذه العناصر العميلة التي تعبث بالامن و الاستقرار الوطني لبلدانها في وضح النهار، لکن في بلدان أخری مثل العراق و سوريا و اليمن، فإن الميليشيات التابعة لهذا النظام تمسک بزمام الامور و تتصرف وکإنها صاحبة الامر، ويکفي أن نشير کيف إن الميليشيات الشيعية تقوم بإقتحام السجون و مراکز الشرطة و تخرج المسجونين و الموقوفين منها و تقوم بإغتيالهم عنوة، ناهيک عن قيامها بعمليات الخطف و التغيير الديموغرافي و غيرها من الجرائم و الانتهاکات الاخری.
إستخدام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للأحزاب و الميليشيات من داخل دول المنطقة و ضد أمن و إستقرار هذه الدول، هي سابقة فريدة من نوعها کما أسلفنا و من الغريب أن تبقی هذه الظاهرة بهذه الصورة لصالح إيران وعدم تحرک دول المنطقة لحد الان بالاسلوب و الطريقة التي تضع حدا لهذا الاخلال و العبث المرفوض و الصارخ بالامن القومي لدول المنطقة، وإننا نری ضرورة العمل بالمثل من أجل وضع حد لهذا الامر من خلال إشراک العنصر الايراني في هذه الحالة السلبية الجارية و تعديلها بما يخدم الامن القومي للدول.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي تحرک و أسس أحزاب و ميليشيات عميلة تابعة له في بلدان المنطقة، فإننا لاندعو بالضرورة لإنشاء أحزاب و جماعات عميلة في داخل إيران إطلاقا، ذلک إن العنصر الايراني المطلوب موجود فعلا و بإمکانه أن يخدم معادلة الصراع ضد نفوذ النظام الايراني في المنطقة و يرد الکيد الی نحره، ونقصد بذلک منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة التي تشکل صداعا مزمنا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تعتبر الخطر و التهديد الفکري ـ السياسي الاکبر بوجه هذا النظام، والخطوة الاولی التي يجب إتخاذها هنا هي الاعتراف الرسمي بهذه المنظمة من جانب الدول المنطقة و فتح مکاتب لها.
عندما ندعو لإشراک”منظمة مجاهدي خلق”الايرانية المعارضة في المواجهة ضد النفوذ الايراني، فإننا نعلم ماتمثله هذه المنظمة لطهران و کيف إنها تعتبر قوة ضغط سياسية علی النظام خصوصا عندما نراجع تأريخها المعاصر و حضورها المستمر في الساحة الايرانية وفي أحلک الظروف، والمهم هنا هو إن لهذه المنظمة تأثير و تواجد مؤثر داخل إيران و في حالة الاعتراف الرسمي بها من جانب دول المنطقة و دعمها و إسنادها بالصورة المطلوبة فإننا علی ثقة کاملة بإن الصورة ستتغير کاملا و لن تبقی الحالة السلبية التي نشهدها الان علی صعيد المنطقة مستقبلا، ذلک إن هذه المنظمة تحمل برنامجا سياسيا فکري إجتماعيا متکاملا بإمکانه أن يکون بديلا منطقيا و مناسبا لهذا النظام الذي هو أساس المصائب و البلاء ليس للشعب الايراني فقط وانما للمنطقة بأسرها.







