نواب في البرلمان الأوربي يؤيدون المقاومة الإيرانية والتغيير الديمقراطي في إيران
خلال التصويت في اجتماع للبرلمان الأوربي في مدينة إستراسبورغ الفرنسية علی مشروع القرار الخاص لإدانة انتهاک حقوق النساء من قبل النظام الديکتاتوري الحاکم في إيران أعرب نواب في البرلمان الأوربي عن استنکارهم لجرائم النظام الإيراني القمعية وأکدوا تأييدهم للمقاومة الإيرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلها باعتبارها أملاً في التغيير الديمقراطي في إيران.
وجاء في القرار:
– إيران تحتل المرکز الأول في العالم في إعدام الشباب والفتيان.
– إن ناشطات حقوق النساء في إيران يواجهن قمعًا متزايدًا وخلال السنتين الماضيتين تم اعتقال أکثر من 100 منهن والتحقيق معهن أو إصدار أحکام عليهن.
– تدهور واقع حقوق الإنسان في إيران منذ عام 2005 أکثر مما مضی وکادت الإعدامات في عام 2007 فقط تبلغ ضعف ما کان عليه في السنة السابقة.
– يتم إعدام الأشخاص الذين ارتکبوا جرائم عندما کانت أعمارهم دون 18 عامًا أيضًا.
ودان البرلمان الأوربي في قراره قمع الحرکات الاجتماعية خاصة احتجاجات المدافعين عن حقوق النساء.
وقبل التصويت علی مشروع القرار ألقی نواب البرلمان الأوربي کلمات حول الانتهاک الصارخ لحقوق النساء في إيران أعرب فيها نواب من مختلف البلدان عن تأييدهم للمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي التي کانت قد ألقت کلمة صباح ذات اليوم في مدينة إستراسبورغ أمام جلسة برلمانية.
وفي کلمته أمام الاجتماع قال السيد يانوش اونسکويج عضو البرلمان الاوربي من بولندا ونائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاوربي: اليوم اقيمت جلسة بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ونواب من البرلمان الاوربي هنا في استراسبورغ. وأوضحت السيدة رجوي بشفاقية عن أهمية استيفاء حقوق النساء في نشاطات المعارضة الايرانية مؤکدة مرة أخری حقيقة أن المقاومة الايرانية ونشاطاتها تبشر بالتغيير الديمقراطي في ايران. وأضاف نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاوربي قائلاً: من أجل أن يتحقق هذا التغيير فلابد من اتخاذ خطوات قبلها.. وقبل کل شيء لابد أن نتأکد من تطبيق القرارات الصادرة عن المحاکم.. فالمحکمة أصدرت قرارها بأنه يجب أن تشطب منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة المنظمات المحظورة، اذًا فعلی الاتحاد الاوربي أن ينصاع لهذا القرار ويعترف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية باعتباره ممثل القوی المعارضة الايرانية.
أما السيد کارلو فاتوتزو النائب في البرلمان الاوربي من ايطاليا فقال: السيد الرئيس، أری من الضروري أن أعطيکم مثالاً موضوعياً وبيّناً حتی أوضح لکم بأننا لا يمکن أن نثق بالمسؤولين الحاکمين في ايران. المتحدث هو أنا کارلو فاتوتزو.. المسؤولون الايرانيون يقولون انني أدعم الارهابيين المعادين لايران حسب تعبيرهم.. طبعًا هذه الصفة تدعو للفخر بالنسبة لي.. هذا ما حصل عند لقاء رسمي بين وزير الخارجية الايراني ووفد من لجنة للاتحاد الاوربي قبل 5 أعوام. احکموا أنتم، السيد الرئيس، الآن کيف أنا أشکل خطراً علی السلطات الايرانية؟! ان هذا العمل يکشف عن مصداقية الوزراء والسلطات الايرانية.
وفي کلمته قال السيد آرماندو ونتو عضو البرلمان الأوربي من ايطاليا: انني کنت عضواً في البرلمان الإيطالي وکان لي علاقات ملفتة مع المقاومة الايرانية وکنت أبدي رأيي بخصوص دعم المبادرات البناءة للمقاومة الايرانية دفاعاً عن حقوق الانسان في ايران.. ولکن مع الأسف قالت لي الحکومة إنها ولاسباب سياسية تعتذر عن اتخاذ مواقف دقيقة. باعتقادي يجب أن يتم النقاش حول الحقائق والواقعيات، اننا نتحمل مسؤولية کبيرة حيال حقوق الانسان سواء في البرلمان الاوربي أو الاتحاد الاوربي، الا أن المصالح الاقتصادية مثل النفط والسياسات الانتهازية للدول تلقي بظلالها علی هذه القضايا.. فيجب أن نقف بوجه هذه السياسة.
وقال السيد تونه کلام من ستونيا: منذ 30 عاماً تحولت الجمهورية الاسلامية الايرانية الی أکبر خطر يهدد حقوق الانسان والديمقراطية وکانت النساء اولی ضحايا التطرف الاسلامي وسُلبت حقوقهن من قبل هذا النظام. وأضاف: اننا فخورون جداً بکوننا نری أن الحرکة الرئيسية للمقاومة أي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تقاد من قبل امرأة أي السيدة مريم رجوي. اصدار القرار خطوة جيدة ولکن ليس کافياً ويجب دعم هؤلاء النساء فعلاً.







