أخبار إيران

انذار جناح خامنئي لجناح روحاني: نعيش أخطر حالة للبلاد منذ 4 عقود

 


استمرارا للصراع في أجنحة النظام بشأن المستقبل القاتم والمميت الذي تراه أجنحة النظام کتبت صحيفة کيهان في مذکرة في عددها الصادر يوم 3 اکتوبر تحت عنوان «مفترق خطير ما بعد الاتفاق النووي!» تقول: «لم يکن البلد في أي من الأدوار الماضية في موقف خطير ومصيري مثلما يعيشه الآن فهو محصور بالتناقضات. ان الطبيعة الخطيرة والحاسمة لهذه الحالة المتأزمة تتحدی بقاء واستمرار الثورة الاسلامية، ليس بسبب زيادة وتصاعد قوة الخصم ولا بسبب هبوط وضعف الکفاءات النضالية والمقاومة الصديقة… ولا شک أن توسع الاجراءات العدائية الأمريکية، والخروقات المتکررة للاتفاق النووي وتصميم ما يعرف بـ ”أم العقوبات“ تنم عن مساعي أمريکا الجديدة في ساحة العداءات الأمريکية القديمية ضد الشعب والبلد…
ولکن ما جعل البلاد في وضع خطير للغاية منذ أربعة عقود مضت في مواجهة أمريکا، هو استمرار وتواصل الاستنباط الخاطئ لاستراتيجيات أمريکا من قبل روحاني وحکومته ومن شارکتهم من التيارات الاصلاحية. معذلک فان الاتفاق النووي أثبت أن استراتيجية أمريکا تجاه القوی المنتقدة أو المعارضة أو المناوئة الداخلية، أخذت شکلا معقّدا وأن الوضع الراهن هو نتيجة استمرار هذه النظرة الی هذه الاستراتيجية …
علی کل حال من المستبعد أن يکون أحد يشک أو يتردد في أن الوضع الحالي هو وضع خطير يحمل في طياته تهديدات. ومن الواضح نتيجه مشهد لمعرکة في جانب هو خصم يواصل مخططاته المتلاحقة والمشلة في عناد للقضاء علی القوی المقابلة، فيما الطرف المقابل يتنصل بأشکال مختلفة من الحضور الجدي في ميدان المعرکة أو ينکر الواقع الحالي للخصم أو يعمل علی استعطاف الطرف المقابل أو في نهاية المطاف ينهمک في ذلک. وهذا هو الوضع الغريب الذي يعيشه البلد وهو في أخطر حالة تاريخية بعد الثورة الاسلامية».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.