أخبار إيران
انتهاکات إيران لحقوق الإنسان تُقلق الأمم المتحدة

25/3/2016
عبّر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن القلق البالغ للانتهاکات السافرة لحقوق الانسان في ايران، وقرر تمديد مهمة عمل المقرر الخاص لحقوق الإنسان هناک لجولة مدتها سنة واحدة أخری.
أسامة مهدي: صادق اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المنعقد في جنيف علی قرار تم تقديمه من قبل 39 دولة اعضاء في الأمم المتحدة بتمديد مهمة عمل المقرر الخاص لظروف حقوق الإنسان في إيران لجولة مدتها سنة واحدة أخری. وجاءت هذه المصادقة رغم محاولات تبناها ممثل النظام الايراني وعدد أخری من الدول المنتهکة لحقوق الإنسان للحؤول دون المصادقة علی مشروع القرار الذي اتخذ في ختام اعمال المجلس امس.
وأعرب المجلس عن أسفه لعدم تعاون النظام الإيراني حول المطالب المقدمة من قبل مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة للامم المتحدة والتي اشارت اليها القرارات الصادرة عن الجمعية العامة ضد الانتهاک السافر لحقوق الإنسان في إيران، معربًا عن “القلق الشديد” حول واقع الحال لحقوق الإنسان في إيران، کما ورد في تقرير المقرر الخاص احمد شهيد وعدم السماح له بزيارة إيران، مطالبا النظام الإيراني بـ”التعاون الکامل مع المقرر الخاص والسماح له بزيارة إيران ووضع جميع المعلومات اللازمة التي تخدم مهمته تحت تصرفه”.
والجانب المهم في هذا الامر هو الدول التي صوتت للمرة الاولی لصالح هذا القرار وهي کل من المملکة العربية السعودية وقطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، إلی جانب الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي وعديد من الدول الاعضاء في مجلس حقوق الإنسان، مثل کوريا الجنوبية، ومقدونية، ومکزيک، وبنما، وباراغوا، وآلبانيا، وبوتسوانا، والسالوادور.
ومن جهته فقد رحب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيه في بيان صحافي من مقره في باريس اليوم الجمعة تسلمت “إيلاف” نسخة منه بهذا القرار لتمديد فترة المهمة للمقرر الخاص في إيران، مناشدًا مجلس حقوق الإنسان والمقرر الخاص بإحالة ملف جرائم النظام الإيراني إلی مجلس الأمن الدولي ووضع متخذي القرار والمنفذين للجرائم ضد البشرية للمثول أمام المحاکم.
ووصف المجلس هذا الإجراء بانه “الطريق الوحيد لمواجهة نظام يتصدر منتهکي حقوق الإنسان في عالمنا اليوم حيث اقدم علی إعدام 120 ألف سجين سياسي، فضلا عن تنفيذ سبع هجمات فتاکة ضد اللاجئين الإيرانيين في مخيمي أشرف وليبرتي (في العراق) وهي انتهاکات ممنهجة لقرارات الأمم المتحدة ورفض زيارة المقرر الخاص وکذلک المقررين المختصين بملفات اخری التابعين للأمم المتحدة لإيران”.
المصدر: ايلاف
عبّر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن القلق البالغ للانتهاکات السافرة لحقوق الانسان في ايران، وقرر تمديد مهمة عمل المقرر الخاص لحقوق الإنسان هناک لجولة مدتها سنة واحدة أخری.
أسامة مهدي: صادق اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المنعقد في جنيف علی قرار تم تقديمه من قبل 39 دولة اعضاء في الأمم المتحدة بتمديد مهمة عمل المقرر الخاص لظروف حقوق الإنسان في إيران لجولة مدتها سنة واحدة أخری. وجاءت هذه المصادقة رغم محاولات تبناها ممثل النظام الايراني وعدد أخری من الدول المنتهکة لحقوق الإنسان للحؤول دون المصادقة علی مشروع القرار الذي اتخذ في ختام اعمال المجلس امس.
وأعرب المجلس عن أسفه لعدم تعاون النظام الإيراني حول المطالب المقدمة من قبل مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة للامم المتحدة والتي اشارت اليها القرارات الصادرة عن الجمعية العامة ضد الانتهاک السافر لحقوق الإنسان في إيران، معربًا عن “القلق الشديد” حول واقع الحال لحقوق الإنسان في إيران، کما ورد في تقرير المقرر الخاص احمد شهيد وعدم السماح له بزيارة إيران، مطالبا النظام الإيراني بـ”التعاون الکامل مع المقرر الخاص والسماح له بزيارة إيران ووضع جميع المعلومات اللازمة التي تخدم مهمته تحت تصرفه”.
والجانب المهم في هذا الامر هو الدول التي صوتت للمرة الاولی لصالح هذا القرار وهي کل من المملکة العربية السعودية وقطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، إلی جانب الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي وعديد من الدول الاعضاء في مجلس حقوق الإنسان، مثل کوريا الجنوبية، ومقدونية، ومکزيک، وبنما، وباراغوا، وآلبانيا، وبوتسوانا، والسالوادور.
ومن جهته فقد رحب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيه في بيان صحافي من مقره في باريس اليوم الجمعة تسلمت “إيلاف” نسخة منه بهذا القرار لتمديد فترة المهمة للمقرر الخاص في إيران، مناشدًا مجلس حقوق الإنسان والمقرر الخاص بإحالة ملف جرائم النظام الإيراني إلی مجلس الأمن الدولي ووضع متخذي القرار والمنفذين للجرائم ضد البشرية للمثول أمام المحاکم.
ووصف المجلس هذا الإجراء بانه “الطريق الوحيد لمواجهة نظام يتصدر منتهکي حقوق الإنسان في عالمنا اليوم حيث اقدم علی إعدام 120 ألف سجين سياسي، فضلا عن تنفيذ سبع هجمات فتاکة ضد اللاجئين الإيرانيين في مخيمي أشرف وليبرتي (في العراق) وهي انتهاکات ممنهجة لقرارات الأمم المتحدة ورفض زيارة المقرر الخاص وکذلک المقررين المختصين بملفات اخری التابعين للأمم المتحدة لإيران”.
المصدر: ايلاف







