أخبار إيران

رويترز: المعارضون الايرانيون يتعارضون أي تحالف مع النظام الإيراني

وکالة رويترز للأنباء
استراسبورغ-26 يناير/کانون الثاني
المجمع البرلماني للمجلس الأروبي

 
 رويترز- خلال استماع نظمته المجمع البرلماني للمجلس الأروبي يوم الإثنين، حذرت مريم رجوي رئيسة منظمة مجاهدي خلق الايرانية وهي مجموعة في المنفی، الدول الغربية من أي تحالف مع النظام الإيراني في مواجهة الدولة الإسلامية (داعش)

استراسبورغ- رويترز- يوم الإثنين حذرت منظمة مجاهدي خلق الايرانية وهي حرکة معارضة للملالي الحاکمين في إيران في المنفی، الدول الغربية من أي نوع من التعاون مع النظام الإيراني في مواجهة داعش.
لايشارک النظام المذهبي الشيعي الحاکم في إيران في تحالف دولي تم تکوينه بمبادرة أمريکية لمواجهة الجهاديين السنة لداعش في العراق وسوريا؛ إلا أنه يقدم إمدادات عسکرية للنظامين الشيعيين المستقرين في دمشق وبغداد.
قالت مريم رجوي خلال حضورها في استماع برلماني نظمه المجمع البرلماني للمجلس الأروبي: اشراک النظام (طهران) في الائتلاف ضد داعش هو الأخطر بالمئة مرة من أي نوع من التطرف تحت غطاء الشيعة أو السنة.
وعندما ستستأنف المفاوضات الدولية بخصوص مشروع النظام النووي في فبراير/شباط المقبل؛ قدرت مريم رجوي هذه الفکرة مفادها أن إشراک النظام الإيراني في موضوع العراق سوف يؤدي إلی تخلي النظام من محاولته لحيازة القنبلة النووية، واصفة بأنها سذاجة في الأمر قائلة: إذا ما وجد الملالي المزيد من حرية العمل في العراق، فلن يتخلون عن القنبلة النووية.
ووفقا لقولها، ان “متطرفون“ الشيعة الذين تولوا عرش الحکم في إيران منذ 1979، ليسوا جزءا من الحل، بل هولاء انفسهم سببوا في ظهور التطرف السني ومهدوا الطريق له.
وأکدت مريم رجوي: «لولا هذا القمع المدهش الذي يمارَس ضد أهل السنة في العراق وسوريا علی يد النظام الإيراني وحکومتين حليفتين عميلتين له، فلما يجد داعش ارضية مناسبة للنمو».
يذکر أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تدافع عن إسلام ديمقراطي وفصل الدين عن الدولة وتؤکد علی أن طريق النضال ضد التطرف الإسلامي يقطع مسير إسقاط النظام الإيراني، وأما في أمد القصير يکمن في قطع دابر هذا النطام في سوريا والعراق.

زر الذهاب إلى الأعلى