موغريني: إقامة مراکز للجوء خارج أوروبا مسألة شائکة

رويترز
5/9/2015
لوکسمبورغ- ناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت، إمکانية إقامة مراکز للاجئين تتبع الاتحاد الأوروبي خارج أوروبا کوسيلة لمواجهة أزمة المهاجرين، لکن مفوضة السياسة الخارجية للاتحاد قالت إن تلک المراکز تحتاج إلی “موارد هائلة”.
وقد يساعد السماح للمهاجرين بطلب اللجوء في الشرق الأوسط وإفريقيا في جعل ألوف المهاجرين يتوقفون عن الرحلة المحفوفة بالمخاطر للوصول إلی أوروبا.
ودعا رئيس المجلس الأوروبي، دونالد تاسک، إلی إقامة مراکز استقبال من هذا النوع أو “نقاط ساخنة” بالقرب من مناطق الحروب “خارج أوروبا حيث توجد مخيمات للاجئين بالفعل”.
وقالت فيدريکا موغريني، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في مؤتمر صحافي “ناقشنا مسألة النقاط الساخنة الخارجية”.
وعقد المؤتمر الصحافي بعد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مع نظيرهم الترکي فريدون سينيرلي أوغلو الذي تستضيف بلاده نحو مليوني لاجئ سوري يحاول بعضهم القيام بالرحلة القاتلة أحيانا إلی اليونان العضو بالاتحاد الأوروبي.
وقالت موغريني إن العدد الهائل من الناس الذين من المرجح أن يتجمعوا في مثل تلک المراکز بغرض تقديم طلبات اللجوء سيمثل تحديا ضخما.
وأضافت قائلة “لا يمکننا أن نزعزع استقرار دول تواجه بالفعل تحديات ضخمة عندما يتعلق الأمر بمخيمات ومهاجرين في تلک الدول. هذا سيتطلب موارد هائلة من جانبنا لإقامتها”.
ومضت تقول “الدول التي يمکن أن تستضيفها ستطلب ضمانا بنسبة مئة في المئة بأن يحصل أولئک المؤهلون للجوء عليه في الاتحاد الأوروبي”.
وبالإضافة إلی ترکيا يستضيف لبنان 1.1 مليون مهاجر سوري، ويستضيف الأردن 600 ألف آخرين، حسب تقديرات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.







