أخبار إيران
مظاهرات احتجاجية للمستلهمين من أشرف في لندن تنديدا بإشراک الفاشية الدينية الحاکمة علی إيران في مؤتمر” دعم سوريا”

انطلقت مظاهرات الإيرانيين الأحرار صباح يوم 4 شباط مقابل البرلمان البريطاني متواصلة مساء اليوم أمام مرکز”تشم هاوس” الفکري.
وشارک في المظاهرات التي لفتت اهتمام مختلف وکالات الأنباء الدولية والعربية، نواب من المجلسين البريطانيين وشخصيات مدافعة عن حقوق الإنسان منددين بإشراک الفاشية الدينية الحاکمة علی إيران والتي تعد مصدر الأزمات السورية في مؤتمر” دعم سوريا” وبالإنتهاک الصارخ لحقوق الإنسان في داخل إيران لا سيما الموجة المتزايدة للإعدامات في ولاية الملا روحاني، مؤکدين علی مؤازرتهم للمقاومة الإيرانية لتحقيق الحرية والديمقراطية.
وأکد استيف مک کيب النائب في البرلمان البريطاني خلال تصريحات له ”أننا لا نقدر علی مد أواصر الصداقة مع حکومة لا تلتزم بحقوق الإنسان وقد أوقفت الشباب في طوابير الموت” مشددا علی ضرورة توفير الأمن للمجاهدين الأشرفيين في مخيم ليبرتي ومساندة المقاومة الإيرانية ورئيستها المنتخبة.
بدوره بيّنت مارغارت اوون المحامية البارزة لحقوق الإنسان في بريطانيا أن ”ظريف وزير الخارجية الإيراني يتواجد في لندن لمناقشه السلام في سوريا وهذا بالنسبة لي مخز، إني أعبر عن إشمئزازي من ممثل لأکثر الأنظمة ترويعا في العالم وهو الآن في لندن للبحث في السلام بسوريا … أتطلع إلی يوم عودة السيدة رجوي رئيسة لإيران إلی بلدها”.
هذا وجزم مالکولم فاولر العضو من رقابة المحامين البريطانيين بالدعم الموسع الموجّه من البرلمانيين البريطانيين للمقاومة الإيرانية موضحا أن ” النظام الإيراني لا يولي إهتماما بحقوق الإنسان خاصة حقوق الأطفال وخلال فترة رئاسة روحاني المسمی بالمعتدل تم إعدام أکثر من 2000 … هذا واقع حاکم معتدل يجلسون بجانبه في طاولة المفاوضات…”.
واستقطبت مظاهرات الإيرانيين في لندن اهتمام الوکالات الإخبارية:
أفاد مراسل الجزيرة في لندن أن ”المعارضين الإيرانيين والبرلمانيين البريطانيين تجمعوا هنا للتعبير عن معارضتهم لزيارة ظريف وإدانة حقوق الإنسان في إيران” مضيفا أن ” المتظاهرين عدّوا توجيه الدعوة إلی مسؤول إيراني دافعا لحکومة طهران للمزيد من التدخل في شؤون المنطقة وتصدير الإرهاب والتطرف”.
أما قناة العربية فهي أعدّت تقريرا عن مظاهرات المواطنين الإيرانيين في العاصمة البريطانية لندن وأفادت أن: ”المحتجين الإيرانيين استنکروا حضور وزير الخارجية الإيراني إلی اجتماعات سوريا في لندن معترضين علی خرق حقوق الإنسان في إيران بارتداء ملابس السجناء وحمل رموز مثل قضبان حديدية تمثل سجنا وأعواد المشانق أمام البرلمان البريطاني منددين بإشراک نظام يعد جزءا من الأزمة السورية ومتواطأ مع الديکتاتور السوري المصاص للدم”.
کما أفادت اينتر نشنال بيزنس تايمز أنه: ”تجمع المعترضون في ساحة البرلمان وساحة سنت جيمز لإبداء شجبهم لحضور وزير للنظام الإيراني في اجتماع دعم سوريا في لندن…
وأکد حسين عابديني… أن: ”ظريف … هو من ضمن نظام أوفد الآلاف للحرب السورية وإبادة شعب هذا البلد… کما بعث بمليارات الدولارات لبشار الأسد فمن غير المنطقي وغير الأخلاقي إدخاله في المؤتمر… هذا يعد مثل توجيه الدعوة إلی شخص لإخماد حريق أشعله نفسه تعمدا”.
وشارک في المظاهرات التي لفتت اهتمام مختلف وکالات الأنباء الدولية والعربية، نواب من المجلسين البريطانيين وشخصيات مدافعة عن حقوق الإنسان منددين بإشراک الفاشية الدينية الحاکمة علی إيران والتي تعد مصدر الأزمات السورية في مؤتمر” دعم سوريا” وبالإنتهاک الصارخ لحقوق الإنسان في داخل إيران لا سيما الموجة المتزايدة للإعدامات في ولاية الملا روحاني، مؤکدين علی مؤازرتهم للمقاومة الإيرانية لتحقيق الحرية والديمقراطية.
وأکد استيف مک کيب النائب في البرلمان البريطاني خلال تصريحات له ”أننا لا نقدر علی مد أواصر الصداقة مع حکومة لا تلتزم بحقوق الإنسان وقد أوقفت الشباب في طوابير الموت” مشددا علی ضرورة توفير الأمن للمجاهدين الأشرفيين في مخيم ليبرتي ومساندة المقاومة الإيرانية ورئيستها المنتخبة.
بدوره بيّنت مارغارت اوون المحامية البارزة لحقوق الإنسان في بريطانيا أن ”ظريف وزير الخارجية الإيراني يتواجد في لندن لمناقشه السلام في سوريا وهذا بالنسبة لي مخز، إني أعبر عن إشمئزازي من ممثل لأکثر الأنظمة ترويعا في العالم وهو الآن في لندن للبحث في السلام بسوريا … أتطلع إلی يوم عودة السيدة رجوي رئيسة لإيران إلی بلدها”.
هذا وجزم مالکولم فاولر العضو من رقابة المحامين البريطانيين بالدعم الموسع الموجّه من البرلمانيين البريطانيين للمقاومة الإيرانية موضحا أن ” النظام الإيراني لا يولي إهتماما بحقوق الإنسان خاصة حقوق الأطفال وخلال فترة رئاسة روحاني المسمی بالمعتدل تم إعدام أکثر من 2000 … هذا واقع حاکم معتدل يجلسون بجانبه في طاولة المفاوضات…”.
واستقطبت مظاهرات الإيرانيين في لندن اهتمام الوکالات الإخبارية:
أفاد مراسل الجزيرة في لندن أن ”المعارضين الإيرانيين والبرلمانيين البريطانيين تجمعوا هنا للتعبير عن معارضتهم لزيارة ظريف وإدانة حقوق الإنسان في إيران” مضيفا أن ” المتظاهرين عدّوا توجيه الدعوة إلی مسؤول إيراني دافعا لحکومة طهران للمزيد من التدخل في شؤون المنطقة وتصدير الإرهاب والتطرف”.
أما قناة العربية فهي أعدّت تقريرا عن مظاهرات المواطنين الإيرانيين في العاصمة البريطانية لندن وأفادت أن: ”المحتجين الإيرانيين استنکروا حضور وزير الخارجية الإيراني إلی اجتماعات سوريا في لندن معترضين علی خرق حقوق الإنسان في إيران بارتداء ملابس السجناء وحمل رموز مثل قضبان حديدية تمثل سجنا وأعواد المشانق أمام البرلمان البريطاني منددين بإشراک نظام يعد جزءا من الأزمة السورية ومتواطأ مع الديکتاتور السوري المصاص للدم”.
کما أفادت اينتر نشنال بيزنس تايمز أنه: ”تجمع المعترضون في ساحة البرلمان وساحة سنت جيمز لإبداء شجبهم لحضور وزير للنظام الإيراني في اجتماع دعم سوريا في لندن…
وأکد حسين عابديني… أن: ”ظريف … هو من ضمن نظام أوفد الآلاف للحرب السورية وإبادة شعب هذا البلد… کما بعث بمليارات الدولارات لبشار الأسد فمن غير المنطقي وغير الأخلاقي إدخاله في المؤتمر… هذا يعد مثل توجيه الدعوة إلی شخص لإخماد حريق أشعله نفسه تعمدا”.







