وزير الخارجية البريطاني: حصول النظام الايراني علی السلاح النووي أمر غير مقبول

أکد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليبند مرة أخری أن حصول النظام الايراني علی السلاح النووي أمر غير مقبول. وشرح في حوار أجرته معه شبکة سي ان ان خلال زيارته لواشنطن مواقف الحکومة البريطانية بشأن البرنامج النووي للنظام الايراني ودعمه للارهاب. وأکد وزير الخارجية البريطاني في مستهل الحوار ان هناک أدلة مقنعة تؤکد أن النظام الايراني يدعم الحملات ضد قوات التحالف في العراق وافغانستان. فالمعدات المرسلة وبعض العناصر تؤکد هذه الحقيقة. وسأل مذيع سي ان ان وزير الخارجية البريطاني: هل تشاطرون الحکومة الامريکية قلقًا بشأن انتاج السلاح النووي من قبل النظام الايراني؟ أجاب ديفيد ميليبند قائلاً: بالتأکيد، باعتقادي فان العالم أفصح عن رأيه من خلال قرارات مجلس الأمن الدولي، فقرارات المجلس تم تبنيه من قبل أعضاء المجلس مثل روسيا والصين وبالاجماع مؤکدين للنظام بوضوح أن بامکانه أن يتعامل مع المجتمع العالمي اقتصادياً واجتماعياً وتقنياً شريطة وقف مساعيه الخطرة للحصول علی السلاح النووي. أعتقد أن العالم أفصح بوضوح عن رأيه.
فلقاءات هذا الاسبوع مهمة جداً. ففي نهاية الشهر سنقيم سلوک النظام الايراني هل کان ايجابياً أم لا. وتابع وزير الخارجية البريطاني قوله بالاشارة الی تصريحات الرئيس الأمريکي بوش حول الدرع الصاروخي في اوربا لمواجهة التهديدات الصاروخية للنظام الايراني وأضاف قائلاً: ان تعامل أمريکا مع روسيا الذي تم خلال زيارة وزيري الخارجية والدفاع الامريکيين الی موسکو کان صائباً جداً. انهما يتحدثان مع بولندا وجمهورية التشيک لانتشار الدرع الصاروخي. فقلق الرئيس الامريکي من أن أمن اوربا مهم جداً بالنسبة لامريکا قلق وارد جداً..
وأعاد وزير الخارجية البريطاني تصريحات بوش حول التهديدات النووية للنظام الايراني الی الأذهان وقال: ان الرئيس الأمريکي صرح بأن هذا التهديد يجب تدارسه من قبل المجتمع الدولي. انني أقول ان أمريکا تتعامل عن قريب مع بريطانيا والصين وروسيا وبقية الدول في الاتحاد الاوربي لکي تثبت للنظام الايراني بأن مساعيه لمواصلة مشاريعه النووية ستدخل المنطقة في أزمة سباق التسلح. فهذا أخطر ظاهرة.







