أخبار إيران
جعجع يحذر من تصنيف بيروت ضمن المحور الإيراني

رئيس حزب القوات اللبنانية يحذر من زيارة الوزراء اللبنانيين سوريا لأنه لا حکومة شرعية في دمشق.
11/8/2017
بيروت ـ حذر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الخميس، الوزراء اللبنانيين من زيارة سوريا لأن ذلک من شأنه تصنيف بيروت ضمن المحور الإيراني ويضر بالعلاقات الدولية.
وفي مؤتمر صحفي، في مقره ببلدة معراب، شمال شرق العاصمة، قال جعجع ” بعد جلسة الحکومة، رفض رئيس الحکومة سعد الحريري وضع أي بند عن زيارة سوريا، إلا أن بعض الوزراء أکدوا أنهم ذاهبون إلی سوريا، بصفتهم الرسمية”.
وأضاف أنه “لا حکومة سورية شرعية في سوريا، وعلم السياسة يقول إن أي حکومة لديها نقطتا ارتکاز، هما الشرعية الداخلية والشرعية الخارجية، وإذا فقدت أي جزء، تفقد شرعيتها”
وتابع: “حکومة بشار الأسد لا تملک شرعية داخلية ولا عربية ولا دولية، إلا اذا اعتبرنا أن العالم کله هو روسيا وإيران وفنزويلا وکوريا الشمالية” (دول تؤيد حکوماتها نظام الأسد).
وفيما وصف نظام الأسد بأنه “مرکز قوی وليس حکومة”.
وتساءل “الوزير اللبناني يمثل مصالح الشعب اللبناني؛ فأين مصلحة الشعب اللبناني في الذهاب إلی سوريا؟”.
وأوضح جعجع “إذا قلنا إنه ذاهب إلی أوروبا، نتفهم ذلک، لأنه يمکن أي يُحضر بنی تحتية ومشاريع، وکذلک أميرکا والسعودية والإمارات، لکن کل ما يمکن أن نأتي به من سوريا هو جثث”.
وحذر من أن مثل هذه الزيارات “تصنف لبنان في محور إيران، وبالتالي ما تبقی لنا من علاقات مع الدول العربية سنخسره”.
وفي مؤتمر صحفي، في مقره ببلدة معراب، شمال شرق العاصمة، قال جعجع ” بعد جلسة الحکومة، رفض رئيس الحکومة سعد الحريري وضع أي بند عن زيارة سوريا، إلا أن بعض الوزراء أکدوا أنهم ذاهبون إلی سوريا، بصفتهم الرسمية”.
وأضاف أنه “لا حکومة سورية شرعية في سوريا، وعلم السياسة يقول إن أي حکومة لديها نقطتا ارتکاز، هما الشرعية الداخلية والشرعية الخارجية، وإذا فقدت أي جزء، تفقد شرعيتها”
وتابع: “حکومة بشار الأسد لا تملک شرعية داخلية ولا عربية ولا دولية، إلا اذا اعتبرنا أن العالم کله هو روسيا وإيران وفنزويلا وکوريا الشمالية” (دول تؤيد حکوماتها نظام الأسد).
وفيما وصف نظام الأسد بأنه “مرکز قوی وليس حکومة”.
وتساءل “الوزير اللبناني يمثل مصالح الشعب اللبناني؛ فأين مصلحة الشعب اللبناني في الذهاب إلی سوريا؟”.
وأوضح جعجع “إذا قلنا إنه ذاهب إلی أوروبا، نتفهم ذلک، لأنه يمکن أي يُحضر بنی تحتية ومشاريع، وکذلک أميرکا والسعودية والإمارات، لکن کل ما يمکن أن نأتي به من سوريا هو جثث”.
وحذر من أن مثل هذه الزيارات “تصنف لبنان في محور إيران، وبالتالي ما تبقی لنا من علاقات مع الدول العربية سنخسره”.







