إيران: بنوک مفزوعة ومدينون خائفون

أصبح مصطلح «مدينين رهيبين للبنوک» رائجا في ظل حکم الملالي حيث تعشعش وترعرع وتزايد هؤلاء الأفراد في ظل هذا النظام الفاسد. في حکم الملالي يتم تسجين الذين لم يقدروا علی تسديد مبالغ صکوکهم التي صرفوها من أجل العيش مما أدی إلی تدمير عيشهم لکن المدينين الکبار التابعين لمافيا السلطة لا يخافون من تسديد ديونهم بل إن البنوک يتخوفون من هؤلاء الاقتصاديين الکبار.
أفادت وکالة أنباء إيرنا الحکومية في تقرير عن دور الحکومة المعادية للشعب في إعطاء تسهيلات البنوک إلی الموالين للحکومة: في السنوات الأخيرة وفي ظل ضغط تسهيلات مکلفة من قبل الحکومة أو بسبب علاقات سياسية، اضطرت البنوک الحکومية إلی الإقراض لناشطين اقتصاديين مقربين من الحکومة والذين يتمتعون بالحصانة في النظام البنکي بقدر لاتستطيع البنوک استرداد قروضهم النقدية. وبحسب اعترافات مدراء النظام الإيراني بلغت الديون المعوقة في النظام البنکي للنظام الإيراني إلی حد إنذار وهي يساوي 4أضعاف للمتوسط العالمي لکنه وفي ظل النظام الإيراني المنفلت لايهتم أحد بهذا الوضع المتردي والمتأزم. واعتبر «ابراهيم نکو» العضو في اللجنة الاقتصادية لبرلمان النظام الإيراني، هؤلاء المدينين الکبار للبنوک بمثابة «غولات اقتصادية» قائلا: تکبر هذه الغولات الاقتصادية بقدر يتخوف منها مدراء البنوک قلقين بشأن تسديد هذه التسهيلات» . ولافت للنظر أن هناک فقراء! في نظام ولاية الفقيه وهم يستقرضون مبالغ ضئيلة تبلغ آلاف المليارات من التومانات لکي يوفروا لقمة عيش لعوائلهم! لکن هؤلاء الفقراء المساکين (حسب ما وصفهم العضو في برلمان النظام الإيراني بغولات اقتصادية) لايسددوا ديونهم الضئيلة! بل يتنفذون في نظام الملالي بقدر يشتهرون فيه إلی المدينين الرهيبين
أعطت البنوک إليهم أموال الشعب الإيراني لکنهم لايسددون ديونهم بفضل دعم حکومي وفضلا عن ذلک لاتتجرأ البنوک إلی مطالبة تسديد الديون حيث تتصدع لها قلوب البنوک خوفا منهم.







