أخبار العالم
دمشق تهاجم الإبراهيمي والمعارضة ترحب بموقفه المتأخر

الشرق الاوسط
11/1/2013
11/1/2013
تتجه الأنظار اليوم إلی الاجتماع الثلاثي في جنيف، والذي يضم المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي وکلا من وليام بيرنز نائب وزير الخارجية الأميرکي ونظيره الروسي ميخائيل بوغدانوف، من أجل التباحث حول الأزمة السورية.. إلا أن أجواء الاجتماع قد تبدو متوترة، علی خلفية انتقادات دمشق لمواقف الإبراهيمي الأخيرة، وکذلک تصلب موسکو في مواقفها.
وأثارت تصريحات الإبراهيمي، حول أنه لا يری دورا للرئيس السوري بشار الأسد في حکومة تشرف علی مرحلة انتقالية في البلاد، ردود فعل متباينة.. حيث رأت المعارضة السورية أنها «إيجابية» رغم کونها «متأخرة»، بينما شنت الصحف السورية عليه هجوما عنيفا، معتبرة أنه «نزع قناع الحيادية» وکشف عن «وجهه الحقيقي» الذي يری الأزمة «بعين واحدة»، بينما أکدت الخارجية السورية أن تصريحات المبعوث تعبر عن «انحيازه الصارخ».
وکان الإبراهيمي أفاد، في واحد من أوضح تصريحاته عن المستقبل في سوريا، خلال مقابلة مع «رويترز» مساء أول من أمس، بأن الأسد «بکل تأکيد لن يکون عضوا» في أي حکومة انتقالية، مؤکدا أن خطة السلام التي أقرت في جنيف العام الماضي ما زالت أساس الحل للصراع في سوريا، داعيا لتشکيل إدارة انتقالية کمخرج من الحرب الأهلية.
وأثارت تصريحات الإبراهيمي، حول أنه لا يری دورا للرئيس السوري بشار الأسد في حکومة تشرف علی مرحلة انتقالية في البلاد، ردود فعل متباينة.. حيث رأت المعارضة السورية أنها «إيجابية» رغم کونها «متأخرة»، بينما شنت الصحف السورية عليه هجوما عنيفا، معتبرة أنه «نزع قناع الحيادية» وکشف عن «وجهه الحقيقي» الذي يری الأزمة «بعين واحدة»، بينما أکدت الخارجية السورية أن تصريحات المبعوث تعبر عن «انحيازه الصارخ».
وکان الإبراهيمي أفاد، في واحد من أوضح تصريحاته عن المستقبل في سوريا، خلال مقابلة مع «رويترز» مساء أول من أمس، بأن الأسد «بکل تأکيد لن يکون عضوا» في أي حکومة انتقالية، مؤکدا أن خطة السلام التي أقرت في جنيف العام الماضي ما زالت أساس الحل للصراع في سوريا، داعيا لتشکيل إدارة انتقالية کمخرج من الحرب الأهلية.







