تشابهات بين مقتل المدعي العام الأرجنتيني الشهيد آلبرتو نيسمان ومقتل قاض فرنسي قبل 25سنة

أعلنت الإذاعة الفرنسية الدولية خلال تقرير لها أن قتل آلبرتو نيسمان في الأرجنتين يذکر بقتل جيل بورک وهو قاض فرنسي قتل قبل 25سنة حيث کان يعمل علی التحقيق في ملف إرهاب للنظام الإيراني وحسب هذا المصدر فإن جثمان جيل بولک تم العثور عنه في مقر إقامته قبل 25سنة حيث کان في حال التحقيق حول ملف حادث إرهابي في باريس ما يضاهي بالذي حدث لآلبرتو نيسمان وحادث قتله.
وجيل بورک کان المسؤول عن التحقيق حول حادث تفجير إرهابي عرف النظام الإيراني آنذاک بالعنصر الرئيس وراءه وکان التفجير قد وقع في ايلول/سبتمبر 1986 بباريس وإن التحقيقات التي کان يقودها القاضي الفرنسي جيل بولک تکشف عن أن النظام الإيراني وبواسطة مترجم السفارة الإيرانية في باريس وحيد کرجي بادر إلی توظيف أحد أعضاء حزب الله اللبناني لتنفيذ هذه العملية الإرهابية وحسب التحقيقات التي أجريت حول هذا الملف فإن عضو حزب الله اللبناني هو الذي نفذ عملية التفجير في شارع رن بباريس والتي أسفرت عن مقتل 7أشخاص وإصابة 55آخرين کما خلف تفجير مرکز اليهود في العاصمة الأرجنتينية بوئنوس آيرس المسمی بـ”آميا“ عام 1994، 85قتيلا و300جريح.
وفي حادث باريس أيضا وجهت أصابع التهم إلی سلطات النظام الإيراني باعتبارها العنصر الرئيس وراء تلک العملية الإرهابية وما يثير الجميع هو التشابهات بين هذين الملفين ومصيرة المسؤولين القضائيين عن التحقيق حولهما.
وکان نيسمان وبولک في قارتين مختلفتين أوروبا وأمريکا الجنوبية يعملان علی التحقيق حول ملفين مختلفين فيهما تشابهات توجه التهم الرئيسة إلی النظام الإيراني ودوره في تخطيط وتنفيذ العمليتين.
وما يثبت خلال هاتين القضيتين وتشابهاتهما المثيرة هو أن التحقيقات القضائية من هذا النوع لاينبغي أن تخول إلی شخص وحيد بل من الواجب أن يعمل عليها فريق من القضاة بشکل جماعي وهذا لن يتحقق إلا أن تضع الدول الکشف عن الحقائق في الأولوية.







