أخبار إيرانمقالات
زاوية ضيقة و حادة و مولمة

دنيا الوطن
22/11/2017
22/11/2017
بقلم:نجاح الزهراوي
کلما تصبح الدائرة أضيق علی إيران کلما ليس تقل وانما تندر خيارات معالجة الموقف و التصدي للحالة، ولاريب من إن الاوضاع التي تشهدها طهران حاليا تعتبر غير مسبوقة بل و الاخطر من نوعها منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولحد يومنا هذا، ويبدو وفي ضوء ذلک إن القادة و المسؤولون الإيرانيون قد أدرکوا ذلک جيدا ولکن يبدو العجز و الحيرة هو أکثر مايسيطر عليهم و يوجه ردود فعلهم ازاء هذه الحالة.
عندما تتطور حالة الصراع بين الاجنحة من تراشق التهم و تخوين البعض وغيره من التعابير و المصطلحات المستخدمة عندهم، الی المواجهة بالضرب کما حدث في مزار”شاه عبدالعظيم” الديني حيث کان يعتصم جمع من أنصار الرئيس السابق أحمدي نجاد حيث هاجمتهم مجموعة متشددة تسمی”ثأر الله”، محسوبة علی تيار المرشد الاعلی الايراني، وإنهالت عليهم بالضرب بقسوة، فإن ذلک بإضافته الی قضية إخفاء وصية الرئيس الايراني الاسبق رفسنجاني التي توعد فيها النظام بکشف اسرار تقصم ظهور جناح خامنئي، فإن ذلک دليل علی إن النظام مقبل علی مرحلة بالغة الخطورة، لأنه وکما سنوضح لاحقا محصور في زاوية ضيقة و حادة و مؤلمة جدا تندر فيها خيارات الخلاص بالنفس!
تصنيف الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب من قبل وزارة الخزانة الامريکية ومايترتب علی ذلک من عقوبات قاسية و مؤثرة خصوصا وإن الحرس الثوري يکاد أن يهيمن علی الاقتصاد الايراني وإن إستهدافه و شله سينعکس سلبا بطبيعة الحال علی الاقتصاد الايراني الذي هو بالاساس في حالية مزرية يرثی لها.
الضغوطات الاوربية المتتالية علی إيران من أجل التخلي عن برامج صواريخها الباليستية و عن تدخلاتها في دول المنطقة والمتزامة مع حملة عربية غير مسبوقة ضد التدخلات الايرانية و التي وصلت الی حد عقد إجتماع طارئ للجماعة العربية علی مستوی وزراء الخارجية العرب من أجل بحث هذه التدخلات و التصدي لها، لکن التداعي السئ للأمور المتعلقة بإيران لم تقف عند هذا الحد وانما تعدتها بکثير، خصوصا بعدما أعلن الرئيس الامريکي ترامب و في سابقة من نوعها عن تخفيض شراءه للنفط من إيران، وهذا القرار الی جانب قرار تصنيف الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية يعتبر بمثابة ضرب تحت الحزام يمکن وصفه بالمؤلم جدا في الظروف و الاوضاع الحالية لإيران.
المشکلة الاخری التي تواجهها طهران و تعاني منها الامرين هي النجاح الباهر الذي حققته و تحققه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في قيادتها لحرکة المقاضاة الخاصة بفتح ملف مجزرة 1988 و محاکمة المتورطين فيها أمام محاکم دولية مختصة، وإن وصول ملف المجزرة الی الجمعية العامة للأمم المتحدة، يعني إن هناک مشکلة جدية في طريقها لمواجهة النظام، قد يکون من آثارها و تداعياتها إستدعاء قادة و مسؤولين إيرانيين للمثول أمام الجنائية الدولية.
عندما تتطور حالة الصراع بين الاجنحة من تراشق التهم و تخوين البعض وغيره من التعابير و المصطلحات المستخدمة عندهم، الی المواجهة بالضرب کما حدث في مزار”شاه عبدالعظيم” الديني حيث کان يعتصم جمع من أنصار الرئيس السابق أحمدي نجاد حيث هاجمتهم مجموعة متشددة تسمی”ثأر الله”، محسوبة علی تيار المرشد الاعلی الايراني، وإنهالت عليهم بالضرب بقسوة، فإن ذلک بإضافته الی قضية إخفاء وصية الرئيس الايراني الاسبق رفسنجاني التي توعد فيها النظام بکشف اسرار تقصم ظهور جناح خامنئي، فإن ذلک دليل علی إن النظام مقبل علی مرحلة بالغة الخطورة، لأنه وکما سنوضح لاحقا محصور في زاوية ضيقة و حادة و مؤلمة جدا تندر فيها خيارات الخلاص بالنفس!
تصنيف الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب من قبل وزارة الخزانة الامريکية ومايترتب علی ذلک من عقوبات قاسية و مؤثرة خصوصا وإن الحرس الثوري يکاد أن يهيمن علی الاقتصاد الايراني وإن إستهدافه و شله سينعکس سلبا بطبيعة الحال علی الاقتصاد الايراني الذي هو بالاساس في حالية مزرية يرثی لها.
الضغوطات الاوربية المتتالية علی إيران من أجل التخلي عن برامج صواريخها الباليستية و عن تدخلاتها في دول المنطقة والمتزامة مع حملة عربية غير مسبوقة ضد التدخلات الايرانية و التي وصلت الی حد عقد إجتماع طارئ للجماعة العربية علی مستوی وزراء الخارجية العرب من أجل بحث هذه التدخلات و التصدي لها، لکن التداعي السئ للأمور المتعلقة بإيران لم تقف عند هذا الحد وانما تعدتها بکثير، خصوصا بعدما أعلن الرئيس الامريکي ترامب و في سابقة من نوعها عن تخفيض شراءه للنفط من إيران، وهذا القرار الی جانب قرار تصنيف الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية يعتبر بمثابة ضرب تحت الحزام يمکن وصفه بالمؤلم جدا في الظروف و الاوضاع الحالية لإيران.
المشکلة الاخری التي تواجهها طهران و تعاني منها الامرين هي النجاح الباهر الذي حققته و تحققه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في قيادتها لحرکة المقاضاة الخاصة بفتح ملف مجزرة 1988 و محاکمة المتورطين فيها أمام محاکم دولية مختصة، وإن وصول ملف المجزرة الی الجمعية العامة للأمم المتحدة، يعني إن هناک مشکلة جدية في طريقها لمواجهة النظام، قد يکون من آثارها و تداعياتها إستدعاء قادة و مسؤولين إيرانيين للمثول أمام الجنائية الدولية.







