أخبار إيران
مقتل 30 إيرانياً و«متطوعاً» في سورية خلال عشرة أيام

ا ف ب
11/12/2015
11/12/2015
قتل نحو ثلاثين عسکرياً و«متطوعاً» إيرانياً، وکذلک من الباکستانيين والأفغان في سورية، خلال عشرة أيام، منذ نهاية نوفمبر الماضي، کما افادت حصيلة لوکالة «فرانس برس»، استناداً إلی معلومات نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية.
وتؤکد إيران أنها لا ترسل جنوداً إلی سورية، بل «مستشارين» أعضاء في «الحرس الثوري» الإيراني، يقودون خصوصاً مقاتلي «حزب الله» اللبناني، و»متطوعين» إيرانيين وعراقيين وأفغاناً وباکستانيين يقاتلون إلی جانب قوات النظام السوري.
وأعلنت وسائل الإعلام الإيرانية منذ التاسع والعشرين من نوفمبر الماضي، مقتل نحو ثلاثين مقاتلاً أو «متطوعاً»، بينهم سبعة باکستانيين من «کتيبة زينيبيون»، وثلاثة أفغان، بينهم فتی في الـ17 من العمر من «کتيبة فاطميون»، ليرتفع عدد القتلی من الإيرانيين والأفغان والباکستانيين الذين قتلوا في سورية منذ مطلع أکتوبر الماضي، إلی نحو 80، ودفنوا في إيران، بينهم بطل إيران السابق في الجودو مصطفی شيخ الإسلام.
وکانت وکالة «إرنا» الإيرانية الرسمية، أعلنت أول من أمس، مقتل شيخ الإسلام، من دون تحديد المکان الذي قتل فيه، فيما رجحت مصادر أنه قتل علی يد الثوار في ريف حلب الجنوبي.
وقال مسؤولون عسکريون إن ما يفسر ارتفاع عدد القتلی أخيراً، هو تزايد عدد «المستشارين» و»المتطوعين» في المعارک.
ونقل موقع «سيباه نيوز» الإخباري، عن قائد «الحرس » الإيراني الجنرال محمد علي جعفري قوله «اليوم نقاتل علی بعد آلاف الکيلومترات لندافع عن أنفسنا».
وأضاف أمام عائلات مقاتلين ومتطوعين إيرانيين قتلوا في سورية، في خطاب في محافظة خوزستان (جنوب غرب إيران)، إن «مستقبل الإسلام والعالم سيتحدد في هذه الحرب في هذه المنطقة من غرب آسيا
وتؤکد إيران أنها لا ترسل جنوداً إلی سورية، بل «مستشارين» أعضاء في «الحرس الثوري» الإيراني، يقودون خصوصاً مقاتلي «حزب الله» اللبناني، و»متطوعين» إيرانيين وعراقيين وأفغاناً وباکستانيين يقاتلون إلی جانب قوات النظام السوري.
وأعلنت وسائل الإعلام الإيرانية منذ التاسع والعشرين من نوفمبر الماضي، مقتل نحو ثلاثين مقاتلاً أو «متطوعاً»، بينهم سبعة باکستانيين من «کتيبة زينيبيون»، وثلاثة أفغان، بينهم فتی في الـ17 من العمر من «کتيبة فاطميون»، ليرتفع عدد القتلی من الإيرانيين والأفغان والباکستانيين الذين قتلوا في سورية منذ مطلع أکتوبر الماضي، إلی نحو 80، ودفنوا في إيران، بينهم بطل إيران السابق في الجودو مصطفی شيخ الإسلام.
وکانت وکالة «إرنا» الإيرانية الرسمية، أعلنت أول من أمس، مقتل شيخ الإسلام، من دون تحديد المکان الذي قتل فيه، فيما رجحت مصادر أنه قتل علی يد الثوار في ريف حلب الجنوبي.
وقال مسؤولون عسکريون إن ما يفسر ارتفاع عدد القتلی أخيراً، هو تزايد عدد «المستشارين» و»المتطوعين» في المعارک.
ونقل موقع «سيباه نيوز» الإخباري، عن قائد «الحرس » الإيراني الجنرال محمد علي جعفري قوله «اليوم نقاتل علی بعد آلاف الکيلومترات لندافع عن أنفسنا».
وأضاف أمام عائلات مقاتلين ومتطوعين إيرانيين قتلوا في سورية، في خطاب في محافظة خوزستان (جنوب غرب إيران)، إن «مستقبل الإسلام والعالم سيتحدد في هذه الحرب في هذه المنطقة من غرب آسيا







