أخبار إيران

إيران .. اعترافات ظريف المليئة بالتأوه والتوجع وانسحاب بعد 24 ساعة

 

أکثر المشاهد اثارة للضحک عقب هزيمة الملالي في مواجهة المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية هو انسحاب جواد ظريف (وزيرخارجية النظام الايراني) عن اعترافاته الفجة والتي جاءت علی لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية مسجلا رقما قياسا حديثا في فضائح الملالي الدبلوماسية، وذلک يغنينا عن اي توضيح آخر
اعلنت شبکة انباء الملالي 2 تموز/ يوليو2017 في خبر مقتضب بعد يوم من محاولات جواد ظرف «للضرب علی الحديد» في مطار شارل ديغول: أن وزير خارجية ايران صرح قائلا ” اجتماع (منظمة مجاهدي خلق) في فرنسا ليس له علاقة بزيارة السيد ظريف الي هذا البلد وعلی العموم هم – اي مجاهدي خلق – ينظمون هذا المؤتمر سنويا في هذه الأيام  ويمکن اختزاله بانه ليس الّا مسرحية دعائية” .
وقال قاسمي : وقد احتججنا بشدة علي هذا العمل الذي بادرت به فرنسا في إعطاء الإذن لهذه المجموعة الإرهابية ،لإقامة المؤتمر، فرنسا قد وقعت في خطأ خطير بشأن (مجاهدي خلق) .
وتجدر الإشارة إلی أن کل الشبکات الإعلامية التابعة للنظام قامت في الاول من تموز بنشر العبارة التالية حسب أوامر صادرة: « …والسؤال الأساسي هو لماذا تزعم السلطات الفرنسية انها تقاتل الإرهابيين في الوقت الذي أصدرت فيه الرخصة (لإقامة المؤتمر) . واضافت الشبکات المذکورة عن تصريحات ظريف حسب ما جاء علی لسانه صوتياً:  طرحنا في محادثاتنا مع السلطات الفرنسية هذه المسألة کنقطة لفک الغموض الذي يشوب العلاقات بيننا .
ولکن الأکثر اثارة للسخرية من هذا الحدث الدبلوماسي! هو أن تلفزيون الملالي بعد لحظات من بث کلمة ظريف نشرت خبرا بعنوان «رمي حر اوطوعي» وبطبيعة الحال فان الحادث حصل بمبارکة وبتوصية من خامنئي ولا يمت باي صلة لمؤتمر المقاومة الإيرانية ، کما افاد اعلام الملالي عن انطلاق مؤتمره في مجال حقوق الإنسان معلنا : أن “مهرجان حقوق الإنسان الأمريکي قد افتتح بحضور عدد من اساتذة حقوق الإنسان في الجامعات من داخل وخارج البلاد في “کلية جهان بجامعة طهران”، وقد اسدل هذا المسرح السخيف الستار عن صيحة وتأوه وتوجع وسائل الاعلام الحکومية الی حد حيث تبين بأن النار المشتعلة في ارواحهم ليس بمعنی اطلاق نار طوعا بعد. وفي سياق متصل کتبت صحيفة کيهان التابعة لخامنئي :
وسط هذا السلوک الاقتصادي المشبوه والذل الدبلوماسي، تعد فرنسا ملجأ للمجاهدين، فبعد يومين فقط من زيارة وزير الخارجية الإيراني لفرنسا، عُقد الإجتماع السنوي لمجاهدي خلق في باريس، ماذا لو قلبت الادوار وکانت إيران هي من اعطت قاعدة وملجأ لتيار ومعارض للحکومة الفرنسية ويدعو للإسقاط، کيف کانوا سيتعاملون معنا؟!
«3 يوليو – کيهان» صحيفة کيهان التابعة لخامنئي ووسائل الاعلام التابعة لجناح روحاني حاولتا التقليل من أهمية مؤتمر المقاومة الإيرانية الموسع، الا انهما لم يتمکنا من اخفاء ذعرهما وخوفهما  من مستقبل النظام وظروف « تغيير المرحلة » علی لسان المتحدث باسم الخارجية المنشور في صحيفة الشرق الحکومية :
ما يجعل (اجتماع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية) هاما وخطيرا هو الوضع الاقليمي والدولي الراهن کما أن الظروف التي صاحبت وتصاحب تغيير الحکومة في أمريکا والتحول في بنية السلطة في المملکة العربية السعودية. الجمهوريون المتشددون اجتمعوا مع المجاهدين بعد اعتلاء دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة، لهذا السبب فان تعليقات رودي جولياني عمدة نيويورک السابق ومستشار غير رسمي لترامب  يعتبر ذو أهمية قصوی  في المؤتمر الاخير.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.